" القــــــــــــوة والســــــــــلام في أرض مصر "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور سمير المليجى
    أديب وكاتب
    • 04-09-2012
    • 220

    " القــــــــــــوة والســــــــــلام في أرض مصر "

    " القــــــــــــوة والســــــــــلام في أرض مصر "

    عندما تكون القوة هي مركز التوازن وهذا في علوم الطبيعة كل شيء له قوة يكون مستقرا ولكن الطبيعة تعلمنا عندما يكون العمل غير متوازن توجد الكوارث حتى في نظام الكون .
    ونحن الآن نعيش في هذه المشاكل علي أرضنا الحبيبة ونري عدم التوازن في السياسة حتى في التعامل وفرض العقوبات سواء مالية أو سياسية لها كوارث عديدة .
    حتى التعامل مع البشر عندما تكون العلاقة قوية ولا يوجد بها خلل في أي شيء مثل الشعب إذا كان قويا من ناحية الإرادة والجيش والجهاز الأمني فيكون له هيبة يحترمها العالم .
    ونضرب مثال آخر للتوضيح :- كان هناك قوتان في العالم قوى كبرى وهي الاتحاد السوفيتي وأمريكا ولكن كان هناك إغراء للشعوب بالديمقراطية
    والحرية جعلت من هذه القوى قوة ضعيفة وتفككت من بعضها البعض وأصبحت قوة واحدة تتحكم في
    العالم والآن تظهر قوى جديدة وهي الاتحاد الأوروبي والصين واتحاد دول جنوب أمريكا حتى الآن لم توفق ولكنها في الطريق .
    ونري الآن في آسيا التقارب الذي يحدث فيما بينهم وخاصة اليابان – كوريا – الهند – الصين وبعض الدول الروسية التي تعيش في آسيا هذه القوة لم تتمكن أي قوة في العالم تكون مثلها في تعداد السكان والأسلحة والإمكانات الموجودة الآن .
    ولكن ما هو موقف الشرق الأوسط من هذا ؟
    بدأ الصراع في هدم حضارة أفريقيا من شمالها وغربها ومنها انتشرت هذه الحضارات إلي العالم اجمع . وننظر الآن بعين فاحصة ماذا فعلت الدول الكبرى مع هذه الدول التي بدأت حياتها الآدمية إنها تتراجع وأصبحت دول نامية لان قوة الشعب لم تكن موجودة .
    ونأخذ ما قام به الرئيس الراحل " عبد الناصر "
    اكبر دليل علي النهضة في الشدائد لتقوية شعبه وبلاده وفي ذلك الوقت تخلي عنه الغرب ومنعوا عنه السلاح ليقاوم الاحتلال والإرهاب في البلاد والذي وقف بجوار " عبد الناصر " في ذلك الوقت صديقه الرئيس " تيتو " رئيس يوغسلافيا وكانت هذه فرصة عظيمة لدول شرق أوروبا أن تدخل الشرق الأوسط ويكون لها بصمة قوية هناك وقام الرئيس
    " عبد الناصر " ببناء السد العالي ولكن لم يسكت عليه احد وجاءت نكسة 67 وفهم العرب في ذلك الوقت إن سكوت مصر أو تفكيكها لتكون دولة ضعيفة فهذا ضعف لجميع الدول العربية . وجاءت المساعدات لمصر من الدول العربية حتى الجيوش العربية شاركت في الحرب وكان النصر حليف لنا في حرب 73 .
    أما بالنسبة لـ 25 يناير فكانت ثورة قوية ولكن عناصر الفساد والذين لا يتمنوا الخير لهذا الوطن كانت أيديهم تلعب في أمن واستقرار مصر . وهذا ما حدث كل جمعة تقوم مظاهرات عنيفة ويحدث
    فيها قتل وتخريب وتدمير والهدف من كل هذا إضعاف الشعب المصري وبث الرعب في قلبه .
    ولكن العرب كانوا علي يقظة بما يحدث في الداخل والخارج وقدم الملك " عبد الله " ملك السعودية عليه رحمة الله مشروع مؤتمر عالمي لمساعدة مصر ولكن للأسف لم يحدث ودخلنا في نزاعات هدفها إضعافنا . ونري سويا هذا الوطن الحبيب له جميل علي جميع شعوب العالم .
    وإذا لم تكن مصر موجودة فلم تكن هجرة البشر إلي العالم من 35 ألف سنة ونتطلع إلي التاريخ فمنطقة البحر الأحمر من الطرفين تمتلك تاريخ عظيم وحضارة عريقة لم يراها العالم من قبل ولكن جاءوا لتحطيم هذه الحضارة حضارة البحر الأحمر وآسيا الصغرى ولكن شاء الله أن ترجع مصر لقوتها وتجعل السلام لغتها فإذا ضعفت مصر لا يوجد سلام وإذا صارت مصر قوية يعم السلام علي العالم .
    مصر تمتلك أشياء كثيرة وشعب ذكى ولكن للأسف لا يستعمل ذكاءه . ونرى المصريين في الخارج
    يتبعوا القواعد والنظام بدقة بالغة فنجدهم يعملوا ويدرسوا ويجتهدوا نحن في احتياج لهذا النظام نظام يبرز ذكاءنا . و السؤال هنا ما الفرق بين الغبي المجتهد والذكي الكسول ؟ نجد الفرق عندما يجتهد الغبي فانه يحقق نجاح بينما الذكي عندما يصاب بالكسل فتحدث كارثة .
    نحن لا نريد تقليد شعب معين أو نظهر بمظهر شعب آخر لان حضارتنا المصرية تكفينا جميعا لنكون أغنياء في كل شيء في الطب والفلسفة والفكر والهندسة والكون والوقت والمكان هذا هو عمل أجدادنا منذ قرون وآلاف السنين .
    والدليل علي هذا حتى الآن لا نعلم كم يبلغ عمر أبو الهول ولم يستطع العلماء تحديد زمن بناء أبو الهول المعلوم إن الأهرامات شيدت في عصر مصر الحديثة بينما أبو الهول شيد في عصر مصر القديمة .
    ( علينا أن نؤمن بأنفسنا لنكون أقوياء )
    وأحب أن أضيف شيء خاص ضمن هذا المقال
    الخالق العظيم لم يصنع ولم يخلق الشر بينما يأتي الشر من أنفسنا وأعمالنا ويعتبر هذا الشر خلل عما خلقه الله سبحانه وتعالي والمثال علي ذلك المرض والكوارث الطبيعية والطلاق الذي زادت نسبته هذه الأيام وغيرها من الأمثال موجودة علي أرضنا الحبيبة . ولا احد يفكر ولا يتدبر ويعلق أخطاءه علي الخالق العظيم ولكن الله بريء مما يفعله البشر من شر وخلل .
    ولقد تحقق حلم الملك الراحل " عبد الله " ملك السعودية عليه رحمة الله في انعقاد المؤتمر الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ في عهد الرئيس الباسل " عبد الفتاح السيسي " نجل الرئيس الراحل
    " جمال عبد الناصر " وبفضل الله نجح المؤتمر نجاح لم يشهده العالم من قبل هذه هي مصر وأولادها والله معنا .
    " نطلب من الله أن يمنحنا القوة والسلام ويغفر لنا ما فعلنا من ذنوب نحن قوم كرمنا الخالق العظيم في آياته القرآنية المباركة وجعلنا خليفته علي الأرض ولكن هناك غشاوة علي أعيننا اللهم أزل هذه الغشاوة واجعلنا بصيرين علي ما نفعله ونتعاهد أن نرجع شعبا قويا كما كنا في الماضي "
    مع تحياتي
    دكتور / سمير المليجي

  • علي التونسي
    أديب وكاتب
    • 07-07-2015
    • 32

    #2
    القوة والسلام الحقيقيين لا يتحققان الا بالتوازن في منظومة الدولة ...العدالة الحرية والمساوة هي القوة حقيقية التي تخلق مجتمع متماسك وصلب يصمد امام اي هزات ...مجتمع تحترم في الحقوق و يتم فيه فصل السلطات والتداول السلمي على السلطة ....مجتمع تحترم فيه نتائج صندوق الاقتراع و يتساوى فيه الجميع امام القضاء حاكما ومحكوما ....هذا المجتمع هو المجتمع القوي والرائد والمبدع...من يعتقد ان القوة هي في الدبابة والطائرة النفاثة فهو واهم ....المجتمعات المريضة والتي تعاني من التسلط هي مجتمعات سريعة الانهيار والتفكك ولو انفقت على جيوشها المليارات

    تعليق

    يعمل...
    X