قد نعود ذات مساء
قد نقول شعرا
أو نبحث في غيمة يوم ضائع
عن خلوة الاشتياق
متى كُنتِ
أكون
أزرع على كف النواقيس
خرافتي
تنقلها الكلمات
على تفاحة الورق
تنمحي
في عروق الأغصان
يبوح النداء
تكتبه
فتاة الورد الطليقة
ويغازل ذكريات الشمس
أعود إليك
أُلقي بثوبي العاري
على جسد الليل
لأُلقِّن الفراغ
نَفَسَ الأشياء
وحمضية الطقوس الجارحة
وأنا شهيد الصمت
والضوء الخافت في عينيتك
يضيء الوصول
قد نقول شعرا
أو نبحث في غيمة يوم ضائع
عن خلوة الاشتياق
متى كُنتِ
أكون
أزرع على كف النواقيس
خرافتي
تنقلها الكلمات
على تفاحة الورق
تنمحي
في عروق الأغصان
يبوح النداء
تكتبه
فتاة الورد الطليقة
ويغازل ذكريات الشمس
أعود إليك
أُلقي بثوبي العاري
على جسد الليل
لأُلقِّن الفراغ
نَفَسَ الأشياء
وحمضية الطقوس الجارحة
وأنا شهيد الصمت
والضوء الخافت في عينيتك
يضيء الوصول
تعليق