حطت الطائرة القادمة من إحدى الدول الخليجية على مدرج المطار بسلام ، غادرها المسافرون بحافلات أقلتهم لصالة الجوازات والأمن ، في الواجهة نوافذ أربع سلسلت بأرقام ، رقم (1) "المواطنون القادمون" ، رقم (2) " الرعايا العرب" رقم (3):
" الأجانب" رقم (4) " جنسيات أخرى" . .
قرأ "صاحبنا" ما كتب على النوافذ واختار الاصطفاف في طابور يواجه الثانية
ولم لا ؟ فهو عربي ، من الرعايا العرب
وبعد أن وصله الدور قام بتسليم وثائق سفره والعائلة للموظف الذي سارع بإرجاع الوثائق قائلا ً له : ليس هنا مكانك . .
فكتم غيظه وسأله : عن النافذة التي يجب أن يقف أمامها ، فأشار له بأربعة أصابع . .
. . . لكنني عربي ، فرد عليه الموظف بغضب : لا تكثر الكلام
وقف وعائلته من جديد في الطابور الآخر حتى أتى دوره وقدم وثائقه . .
نظر الموظف إليه وطلب منه " التصريح الأخضر " . . فأخبره بأنه أرسله إلى صديقه ليحجز له للسفر إلى بلاده طبقا لما أعلنته الإذاعة ، لكنه رد له وثائقه وقال : بدون التصريح الأخضر لا يمكنك المرور . .على الجانب الآخر مسافرون كثر ينهون إجراءاتهم وينصرفون بكل احترام ، و الشقر منهم خاصة
وبعد نقاش قصير طلب " صاحبنا " مقابلة المسؤول ، فأشار إليه بالانتظار
حتى حضر للمكان ضابط مثقل بالرتب تبدو عليه هيبة القواد الكبار ، فقص عليه قصته وزاد عليها ببيان تأشيرة المرور التي منحتها له السفارة قبل الحضور ، ولم يتلق منه غير ذات الرد وأخبره أنه إذا لم يحضر ذلك التصريح سيعود وعائلته لنفس المكان الذي حضر منه وعلى نفس الطائرة وتركه بحاله وراح . . .
" الأجانب" رقم (4) " جنسيات أخرى" . .
قرأ "صاحبنا" ما كتب على النوافذ واختار الاصطفاف في طابور يواجه الثانية
ولم لا ؟ فهو عربي ، من الرعايا العرب
وبعد أن وصله الدور قام بتسليم وثائق سفره والعائلة للموظف الذي سارع بإرجاع الوثائق قائلا ً له : ليس هنا مكانك . .
فكتم غيظه وسأله : عن النافذة التي يجب أن يقف أمامها ، فأشار له بأربعة أصابع . .
. . . لكنني عربي ، فرد عليه الموظف بغضب : لا تكثر الكلام
وقف وعائلته من جديد في الطابور الآخر حتى أتى دوره وقدم وثائقه . .
نظر الموظف إليه وطلب منه " التصريح الأخضر " . . فأخبره بأنه أرسله إلى صديقه ليحجز له للسفر إلى بلاده طبقا لما أعلنته الإذاعة ، لكنه رد له وثائقه وقال : بدون التصريح الأخضر لا يمكنك المرور . .على الجانب الآخر مسافرون كثر ينهون إجراءاتهم وينصرفون بكل احترام ، و الشقر منهم خاصة
وبعد نقاش قصير طلب " صاحبنا " مقابلة المسؤول ، فأشار إليه بالانتظار
حتى حضر للمكان ضابط مثقل بالرتب تبدو عليه هيبة القواد الكبار ، فقص عليه قصته وزاد عليها ببيان تأشيرة المرور التي منحتها له السفارة قبل الحضور ، ولم يتلق منه غير ذات الرد وأخبره أنه إذا لم يحضر ذلك التصريح سيعود وعائلته لنفس المكان الذي حضر منه وعلى نفس الطائرة وتركه بحاله وراح . . .
تعليق