
.
.
غدا ، ، ،
حين يُلملمُ الليلُ
آثارَ النعاسِ عن جبيني
تغفو على أنوارها المدينة الذبيحة
يموتُ فيها صمتُها الجريء
ويخجلُ الضجيجُ من أنيني
وأسمعُ الحياةَ
....
صمتها الجرئ ما عاد يقرأ آية الكرسي
وقد ابتعد الحائط عن البكاء
وتنازلت الأم عن حبتها" لأجل مومس اسمها الحياة
تلك قصة أنا "حبيسة الدم والجهر
فلا تجزع أيها المطمئن
ونم بين غفوتين على صدري
دع النرجس يخبرك كيف حبس الشمس بين ضلعيه
كيف ابتسم حين أخبرته الحورية أن الله يسمع
كيف خشع ونفض ماءه وأقسم
أن النهر يمر أمامه على حرفين
وأن الملائكة تقف على كتفك وفي أيديها حقن الوهم
وأن الليل لم حقائبه... وخلع
وذاك الرحم الذي قذفك يقدم على خجل "اعتذاره
آسفة حبيبي
آسفة وتنتهي بتاء صدئة
آسفة والجهل يسوقني .. على نبرة لم أكن أدري
لم أدرً أن التراب مرّ وأن الخلق وقود تلك العاهرة
فعد حبيبي .. عد إلى رحمي " آخذ عنك ذاكرتك
لا سرة اليوم تحجبني عن آآآآآه مستترة
لا مشيمة جوعى تأكل لحمك وأوراقك
لا صفة لا اسم لا طاعة
عد حبيبي فتلك الخلية التي استقرت في قلبك رصاصة
كاذبة
آسفة حبيبي آسفة ......
تعليق