آسفة حبيبي ..

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4505

    آسفة حبيبي ..



    .
    .


    غدا ، ، ،
    حين يُلملمُ الليلُ
    آثارَ النعاسِ عن جبيني
    تغفو على أنوارها المدينة الذبيحة
    يموتُ فيها صمتُها الجريء
    ويخجلُ الضجيجُ من أنيني
    وأسمعُ الحياةَ
    ....


    صمتها الجرئ ما عاد يقرأ آية الكرسي

    وقد ابتعد الحائط عن البكاء
    وتنازلت الأم عن حبتها" لأجل مومس اسمها الحياة

    تلك قصة أنا "حبيسة الدم والجهر
    فلا تجزع أيها المطمئن
    ونم بين غفوتين على صدري

    دع النرجس يخبرك كيف حبس الشمس بين ضلعيه
    كيف ابتسم حين أخبرته الحورية أن الله يسمع
    كيف خشع ونفض ماءه وأقسم

    أن النهر يمر أمامه على حرفين
    وأن الملائكة تقف على كتفك وفي أيديها حقن الوهم
    وأن الليل لم حقائبه... وخلع

    وذاك الرحم الذي قذفك يقدم على خجل "اعتذاره

    آسفة حبيبي
    آسفة وتنتهي بتاء صدئة

    آسفة والجهل يسوقني .. على نبرة لم أكن أدري
    لم أدرً أن التراب مرّ وأن الخلق وقود تلك العاهرة

    فعد حبيبي .. عد إلى رحمي " آخذ عنك ذاكرتك
    لا سرة اليوم تحجبني عن آآآآآه مستترة
    لا مشيمة جوعى تأكل لحمك وأوراقك

    لا صفة لا اسم لا طاعة

    عد حبيبي فتلك الخلية التي استقرت في قلبك رصاصة
    كاذبة

    آسفة حبيبي آسفة ......

  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    .
    .


    غدا ، ، ،
    حين يُلملمُ الليلُ
    آثارَ النعاسِ عن جبيني
    تغفو على أنوارها المدينة الذبيحة
    يموتُ فيها صمتُها الجريء
    ويخجلُ الضجيجُ من أنيني
    وأسمعُ الحياةَ
    ....


    صمتها الجرئ ما عاد يقرأ آية الكرسي

    وقد ابتعد الحائط عن البكاء
    وتنازلت الأم عن حبتها" لأجل مومس اسمها الحياة

    تلك قصة أنا "حبيسة الدم والجهر
    فلا تجزع أيها المطمئن
    ونم بين غفوتين على صدري

    دع النرجس يخبرك كيف حبس الشمس بين ضلعيه
    كيف ابتسم حين أخبرته الحورية أن الله يسمع
    كيف خشع ونفض ماءه وأقسم

    أن النهر يمر أمامه على حرفين
    وأن الملائكة تقف على كتفك وفي أيديها حقن الوهم
    وأن الليل لم حقائبه... وخلع

    وذاك الرحم الذي قذفك يقدم على خجل "اعتذاره

    آسفة حبيبي
    آسفة وتنتهي بتاء صدئة

    آسفة والجهل يسوقني .. على نبرة لم أكن أدري
    لم أدرً أن التراب مرّ وأن الخلق وقود تلك العاهرة

    فعد حبيبي .. عد إلى رحمي " آخذ عنك ذاكرتك
    لا سرة اليوم تحجبني عن آآآآآه مستترة
    لا مشيمة جوعى تأكل لحمك وأوراقك

    لا صفة لا اسم لا طاعة

    عد حبيبي فتلك الخلية التي استقرت في قلبك رصاصة
    كاذبة

    آسفة حبيبي آسفة ......
    تحياتي أستاذة آمال
    لقد أوفيتِ كلمة ( آسفة ) حقها تماما وبالكامل ... حتى لم يعد للأسف منفذا ينفذ منه للتملص من هذا الحصار الأنيق البهي.

    لله درك

    دمتم

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      دخول أولي
      و تسجيل سماء إعجاب
      بهذه القصيدة الأسيفة
      الشاسعة آمال
      ممتنٌ لسموك تواجدك معنا
      هنا كما قلت حديقتك القديمة
      تشتاق زهورها لرشة ألقك
      تثبيت
      مع كل عرفاني ووافر التقدير..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • أبوقصي الشافعي
        رئيس ملتقى الخاطرة
        • 13-06-2011
        • 34905

        #4

        غداً لا ينتظرني جدار

        الدروب ذبيحة
        على ندمها
        يطمئن الليل بجبيني
        جريءٌ هذا الظمأ
        لا يبارح مشيمة أنيني
        يختلق مدن الانكفاء
        آية نزق
        فلا تعتذري أيتها المدانة بظلي
        نامي على آهٍ عارية
        شهرزاد نوى
        أمامنا الكثير لتستضيفنا شمس ..


        دعي الدمعة
        تخبرك أن السماء
        ضئيلة في تطلعات النرجس
        و أن الليل ضليع ٌ
        بتقاليد بطلائع الخطيئة..


        على كتفك الأيسر
        ملاكٌ شاغر
        يتسلى بطقوس جسدك
        تحت بصيرة التوت
        و فوق منطق آدم
        أ بعدها ستستقر تفاحة
        في قلمي
        أخذت عنك ِ مرارة ليت
        تسوقكِ لأعراف ضلعي
        تاءً صدئة..


        عودي لوحشة ٍ لا تدركها القبور
        وقودها الوهم و العبارة
        تمحق معاقل أوراقك
        تزج بجسدك العاق
        في قوافي الطاعة..




        أنا من كنتِ له بدراً
        لولا جوىً قد أفسده
        فاض الغروب عن السماء
        و فات وقت المأسدة




        الشاعرة الاستثنائية و المتألقة
        آمال محمد
        هي حواء تفور و تفوز
        تعيد حرث الشعر
        قناديل تحنان
        يعول الشروق عليها كثيراً
        تجمعنا في لذائذ
        تلائم السماء
        تختار لصخبنا طمأنينةً
        لا تكدرها خطيئة
        تعتقنا بصبابةٍ متواترة
        و إن لوحت لها الدمعة من غروب
        تحملنا فوق عبء صمتها
        رياض نسيم
        و إن جردناها من كل لون..
        نص من أبهى ما قرأت
        التهمته لذة ً لذة
        بزغت من كوامنه دهشتي..
        عرفاني الكبير لسموك
        و خالص تقديري
        و تحايا تليق ..



        كم روضت لوعدها الربما
        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
        كم أحلت المساء لكحلها
        و أقمت بشامتها للبين مأتما
        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



        https://www.facebook.com/mrmfq

        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          #5
          أستاذة آمال، هذه المقطوعة الفنية توقفت عندها أكثر من مرة
          لطيف زاه هو النبض فيها
          بداياتها بديعة وتوقفت عند أن الحياة مومس.. لم؟ ربما ما اعجبني التعبير العابر
          فنحن من نجعل الحياة جنة فيحاء أو غير ذلك
          لم أعي مرمى العبارة التي قالت "وأن الخلق وقود تلك العاهرة"
          غير ذلك كانت مقطوعة نقشت بالعواطف الرقيقة
          تحياتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة فاطيمة أحمد; الساعة 24-03-2015, 20:06.


          تعليق

          • آمال محمد
            رئيس ملتقى قصيدة النثر
            • 19-08-2011
            • 4505

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
            تحياتي أستاذة آمال
            لقد أوفيتِ كلمة ( آسفة ) حقها تماما وبالكامل ... حتى لم يعد للأسف منفذا ينفذ منه للتملص من هذا الحصار الأنيق البهي.

            لله درك

            دمتم


            دنياا وكل أسف الخلق لا يشبعها
            توهمك بالمتعة وما هي إلا فخ .. ما هي إلا صفحة تتخذك حبرا لزادها الأبدي

            شكرا أخي الراقي جلال

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4505

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              دخول أولي
              و تسجيل سماء إعجاب
              بهذه القصيدة الأسيفة
              الشاسعة آمال
              ممتنٌ لسموك تواجدك معنا
              هنا كما قلت حديقتك القديمة
              تشتاق زهورها لرشة ألقك
              تثبيت
              مع كل عرفاني ووافر التقدير..


              ما لغيث الحبر " لا يجد شكرا

              وأمام قامتك تصغر الشكوى


              كل التقدير للشاعر قصي
              ورب القلم يرعاك

              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4505

                #8
                .
                .
                على كتفك الأيسر
                ملاكٌ شاغر
                يتسلى بطقوس جسدك
                تحت بصيرة التوت

                والله أبوقصي " أنت ظاهرة تستحق الدراسة
                ففي يمينك قلم مطواع وعن يسارك حجة الشعر ووتر


                وإذا ما اجتمعا مع روح مطمئنة كانا نفسا لإرادة الحرف ومسكن

                صدقا وبلاا أسف " أنت قامة تشرف كل من يمسها


                فلك تقديري واحترامي الأبدي

                تعليق

                • راحيل الأيسر
                  أديبة ومترجمة
                  • 05-10-2010
                  • 414

                  #9
                  أنفاسك مدربة على صهيل الشعر وحروفك تتقافز على نوتات موسيقية..
                  تعطرين السطر بزخات منك ، فتفوح الخمائل ، وتطهم تحت شلال الخيال عوالم هي ملك لك وحدك ..

                  رغم الموت كان الحرف يدندن بلحن رخيم ..

                  شكرا لك هذه المتعة .
                  وشكرا لمن ثبتها ..

                  لم يبق معي من فضيلة العلم .. سوى العلم بأني لست أعلم

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4505

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                    أستاذة آمال، هذه المقطوعة الفنية توقفت عندها أكثر من مرة
                    لطيف زاه هو النبض فيها
                    بداياتها بديعة وتوقفت عند أن الحياة مومس.. لم؟ ربما ما اعجبني التعبير العابر
                    فنحن من نجعل الحياة جنة فيحاء أو غير ذلك
                    لم أعي مرمى العبارة التي قالت "وأن الخلق وقود تلك العاهرة"
                    غير ذلك كانت مقطوعة نقشت بالعواطف الرقيقة
                    تحياتي.


                    أعرف أن عبارة" مومس" صادمة
                    وأنها لا تعكس الصورة كاملة مثلها مثل أي نظرية أو فكرة عابرة

                    فالحياة التي نعرفها مواقف وتجارب وكل تجربة لها صفاتها والتي تليق بها وبالكلمة التي استدعتها..
                    وفي هذا الموقف والذي استدعى هذا النص كانت تبدو لي ك "مومس
                    وبالتالي الكلمة وفي ذاك الحين كانت مناسبة ..

                    ونعم الحياة جميلة أما عبارتك "بأننا نحن من نجعل منها جنة " فذاك أمل غير واقعي
                    فحين تقصفك الدنيا ومن جبهات لا دخل لك بها كحالة المرض أو حالة موت عزيز أو ما تشابه من ذلك
                    ..حينها " كل العبارات الوردية الزاهية لن تجدي نفعا ..

                    شكرا على تعقيبك المسؤول أستاذة فاطيمة

                    تعليق

                    • آمال محمد
                      رئيس ملتقى قصيدة النثر
                      • 19-08-2011
                      • 4505

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
                      أنفاسك مدربة على صهيل الشعر وحروفك تتقافز على نوتات موسيقية..
                      تعطرين السطر بزخات منك ، فتفوح الخمائل ، وتطهم تحت شلال الخيال عوالم هي ملك لك وحدك ..

                      رغم الموت كان الحرف يدندن بلحن رخيم ..

                      شكرا لك هذه المتعة .
                      وشكرا لمن ثبتها ..


                      ما أجمل تعابيرك " راحيل
                      تقطر بلاغة" وهذه الصفة لا تأت من عبث
                      بل تحرسها عين الوعي وتسهر عليها الكتب وما احتوت من براعم علومها


                      شكرا لك واحترامي

                      تعليق

                      • قصي المحمود
                        أديب وكاتب
                        • 24-08-2013
                        • 67

                        #12
                        عندما قرأت العنوان تبادر لذهني نصا غزلي
                        والله يا أختنا آمال..أروع ما قرأت في الأمومة
                        وهنا لا يسعني في هذا الرد الأرتجالي الا ان
                        أبارك لك صياغة هذا النص الأنساني الرائع
                        في فكرته وصياغة جمله ورسمها بالكلمات..
                        تحياتي وتقديري

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5516

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                          .
                          .


                          غدا ، ، ،
                          حين يُلملمُ الليلُ
                          آثارَ النعاسِ عن جبيني
                          تغفو على أنوارها المدينة الذبيحة
                          يموتُ فيها صمتُها الجريء
                          ويخجلُ الضجيجُ من أنيني
                          وأسمعُ الحياةَ
                          ....


                          صمتها الجرئ ما عاد يقرأ آية الكرسي

                          وقد ابتعد الحائط عن البكاء
                          وتنازلت الأم عن حبتها" لأجل مومس اسمها الحياة

                          تلك قصة أنا "حبيسة الدم والجهر
                          فلا تجزع أيها المطمئن
                          ونم بين غفوتين على صدري

                          دع النرجس يخبرك كيف حبس الشمس بين ضلعيه
                          كيف ابتسم حين أخبرته الحورية أن الله يسمع
                          كيف خشع ونفض ماءه وأقسم

                          أن النهر يمر أمامه على حرفين
                          وأن الملائكة تقف على كتفك وفي أيديها حقن الوهم
                          وأن الليل لم حقائبه... وخلع

                          وذاك الرحم الذي قذفك يقدم على خجل "اعتذاره

                          آسفة حبيبي
                          آسفة وتنتهي بتاء صدئة

                          آسفة والجهل يسوقني .. على نبرة لم أكن أدري
                          لم أدرً أن التراب مرّ وأن الخلق وقود تلك العاهرة

                          فعد حبيبي .. عد إلى رحمي " آخذ عنك ذاكرتك
                          لا سرة اليوم تحجبني عن آآآآآه مستترة
                          لا مشيمة جوعى تأكل لحمك وأوراقك

                          لا صفة لا اسم لا طاعة

                          عد حبيبي فتلك الخلية التي استقرت في قلبك رصاصة
                          كاذبة

                          آسفة حبيبي آسفة ......





                          آسفة حبيبي
                          قالتها .. وتركت عينيها متشابكتين مع غيمةٍ
                          فلم تعرف الأرض مصدر الماء الذي أحاط بالغريق
                          آسفة حبيبي
                          قالتها وهي لا تعلم .. سوى أن عينيه تذبلان أحيانا
                          وأحيانا .. يغيب
                          قالتها ..
                          لكي يعترف أمامها بما يغزو مساحاته من الغموض
                          لكي يتورط في وصف جدران الغرفة الضيقة
                          وكيف تعامله الحياةُ كجارٍ ودود

                          لم يكن الحبل السري جاهزا للبتر
                          ولم يكن الوليد جاهزا للحياة
                          كل ما كان .. كان
                          ولم تنتبه الوالدة لشكل الطريق بعد الولادة
                          طريق الرجوع استقال من منصبه
                          والأنفاس تتقطع في لحظات الوداع
                          فبعضها يبقى في المحطة – الرحم –
                          وبعضها يذهب للطريق

                          أستاذة آمال محمد
                          لك في الكلمة حكايات .. ولها فيك السر والخفايا

                          تعليق

                          • ياسمين محمود
                            أديب وكاتب
                            • 13-12-2012
                            • 653

                            #14
                            ياااااااه غاليتي آمال
                            لقد أرهقت الخلاص والخلاصة ...
                            جعلت كل منهما يحمل أثقاله على كاهله ويفك أزرار كهولته بين المعلوم والمجهول ....


                            كنت رائعة جدا ....

                            التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين محمود; الساعة 09-10-2016, 21:47.

                            تعليق

                            • بنت بجيلة (العبدلية)
                              أديب وكاتب
                              • 15-05-2008
                              • 122

                              #15
                              بوح جميل ظريف وكلمات عميقة المعنى.... أهنئكِ على قلمكِ المطواع
                              أنا غصن نما من غصون الأدب
                              وإذا لم أكن أفضل من غيري فعلى الأقل مختلفة عنهم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X