[frame="14 98"]
[align=justify]اختتم تجمع شعراء بلا حدود في عمان أمس الخميس 22/7/2008 مؤتمره الأول الذي احتضنته رابطة الكتاب الأردنيين برعاية كريمة من مدارس المنهج العلمي .
بدأ المؤتمر فعالياته في يوم الثلاثاء 22/7/2008 وتضمنت افتتاح راعي النشاط الأستاذ ناهض النجار للمؤتمر ، ثم قصيدة ترحيبية باللهجة الأردنية للشاعرة القديرة فايزة النعيمي ، تلتها كلمة رئيس التجمع الأستاذ محمود النجار التي تحدث فيها عن تاريخ التجمع وتأسيسه وفكره وآليات عمله ، وسياساته وتطلعاته وأهدافه وهويته ، كما أعطى الجمهور نبذة عن ميثاق التجمع الذي سيصار إلى طباعته وتعميمه بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والروسية والفرنسية .
وكان مما جاء في كلمة رئيس التجمع : " إن تجمع شعراء بلا حدود ـ كما جاء في ميثاقه ـ مشروع عربي على درب المشروع النهضوي العربي ، وهو تجمع ذو شخصية اعتبارية مستقلة ، يتمتع بالاستقلالين الإداري والمالي ، ومحكوم بدستوره ونظامه الأساسي ( الميثاق ) ، وقرارات هيئاته المركزية والفرعية . ومن مبادئه عدم التدخل في شؤون السياسة الرسمية العربية ، وعدم الانحياز لجهة أو جهات سياسية أو حزبية على حساب أخرى ، وهو فوق القطرية والإقليمية والطائفية ، ذلك أنه تجسيد لعلاقة فنية روحية ، وخيار ثقافي يسعى لربط الشعراء العرب بعضَهم ببعض بحيث يلتقون على مبدأ ثابت وراسخ يقوم على الشعار الآتي : " نحن مع الأصالة حين تعني الانتماء ، ومع المعاصرة حين تعني الارتقاء " . كذلك فالتجمع يسعى إلى أن يكون الصوتَ المعبر عن الحاجات الأساسية للشعراء العرب في كل مكان ، وهو إلى ذلك منظمة عالمية فنية ثقافية اجتماعية إعلامية تتنوع فيها الآراء والقناعات والاجتهادات ، وتهدف في المقام الأول إلى خدمة أعضائها ، وتطوير أدواتهم الفنية واللغوية ، والعمل على المحافظة على اللغة العربية ، كل ذلك انطلاقا من الفكر والتراث العربي الإسلامي اللذين يجمعان العرب جميعا تحت لوائهما " .
وقدم الدكتور عمر هزاع نائب الرئيس لشؤون العضوية القادم من سوريا قصيدة جامعة مانعة جاءت على أهداف التجمع وتوجهاته وهويته بطريقة فنية رائقة ، وسوف نقوم بنشر النص في الأيام المقبلة .
وألقى عدد من الشعراء بعد ذلك عددا من القصائد ، وهم : هيام قبلان القادمة من فلسطين المحتلة 1948 ، عوني اللبدي من الأردن إضاف إلى عبد الله السلامة .
في اليوم الثاني للمؤتمر تحدث الأستاذ الشاعر حسن المعيني نائب الرئيس لشؤون المتابعة والرقابة القادم من العربية السعودية كلمة معبرة حيّى فيها الجمهور الذي غصت به ساحة رابطة الكتاب الأردنيين التي أقيم فيها المؤتمر ، وشكر فيها كل من أسهم في إنجاح المؤتمر .
ثم ألقى عدد من الشعراء قصائدهم التي لقيت ترحيبا وتصفيقا حادا من الجمهور ، وأنهى رئيس التجمع فعاليات اليوم الثاني بكلمة أثنى فيها على المشاركين ، وهم الشعراء التالية أسماؤهم : ناظم حسون القادم من فلسطين المحتلة عام 1948 ، أوس أبو صليح ، مناهل العساف ، أنس عرابي ، حسن بسام ، محمد أبو سعد .
وفي اليوم الثالث : كان البدء بكلمة افتتاحية لعريف الحفل ، تلاها قراءات شعرية لرئيس التجمع الأستاذ محمود النجار ، ثم نائب الرئيس حسن المعيني ، ثم نائب الرئيس د. عمر هزاع ، بعد ذلك قدم الشاعر عبد الناصر حداد كلمة الفائزين التي شكر فيها إدارة التجمع وكل من ساهم في إنجاحه ، ثم ألقى الشعراء الفائزون قصائدهم الفائزة وهم عبد الناصر حداد من سوريا وعبد الله السلامة من الأردن ، وناب عن الفائز الثالث محمد يوسف الشاعر القدير أوس أبو صليح .
بعد ذلك قام السيدان محمود النجار رئيس التجمع وناهض النجار راعي المؤتمر بتوزيع الدروع والجوائز النقدية على الفائزين ، وكذلك تم توزيع الدروع على عدد من الذين ساهموا في إنجاح المؤتمر ومنهم : صحيفة الرأي الأردنية ممثلة بالصحفي الألمعي إبراهيم السواعير والإعلامي البارز موسى الشيخاني ، ورابطة الكتاب الأردنيين ممثلة بنائب رئيسها الشاعر القدير زهير أبو شايب .
بعد ذلك قام رئيس التجمع محمود النجار بتسليم درع الشكر والامتنان لراعي المؤتمر الأستاذ ناهض النجار مدير عام مدارس المنهج العلمي .
ثم أنهى رئيس التجمع المؤتمر بكلمة شكر وجهها إلى كل من أسهم في إنجاح المؤتمر ، ثم بدعوة المشاركين إلى أخذ الصور التذكارية .
لقد كان مؤتمرا ناجحا وموفقا بكل المقاييس على الرغم من أنه المؤتمر الأول للتجمع .
تبارك إدارة التجمع لكل الإخوة أعضاء التجمع ومحبيه هذا الإنجاز الكبير .
نقاط مضيئة :
1. كان للجنة التحضيرية المكونة من كل من الشعراء : أنس عرابي ، حسن بسام ، مناهل العساف ، ناظم حسون ، برئاسة الشاعر أوس أبو صليح أكبر الأثر في إنجاح المؤتمر .
2. كان لحضور عدد من الأعضاء من خارج الأردن أكبر الأثر في إضفاء جو من الروعة والجمال على المؤتمر .
3. كان للرعاية الكريمة لمدارس المنهج العلمي ومديرها الفاضل التربوي المثقف ناهض النجار أثرا بالغا على نفوس المشاركين الذين أشادوا برعايته الكريمة .
4. تميز المؤتمر بالهدوء والانسجام والتعاضد الرائع .
5. شهد المؤتمر حضورا لافتا للانتباه واهتماما بالغا من المثقفين والشعراء .
سنوافيكم غدا بصور المؤتمر بإذن الله .
مجلس إدارة التجمع .
[/align][/frame]

[align=justify]اختتم تجمع شعراء بلا حدود في عمان أمس الخميس 22/7/2008 مؤتمره الأول الذي احتضنته رابطة الكتاب الأردنيين برعاية كريمة من مدارس المنهج العلمي .
بدأ المؤتمر فعالياته في يوم الثلاثاء 22/7/2008 وتضمنت افتتاح راعي النشاط الأستاذ ناهض النجار للمؤتمر ، ثم قصيدة ترحيبية باللهجة الأردنية للشاعرة القديرة فايزة النعيمي ، تلتها كلمة رئيس التجمع الأستاذ محمود النجار التي تحدث فيها عن تاريخ التجمع وتأسيسه وفكره وآليات عمله ، وسياساته وتطلعاته وأهدافه وهويته ، كما أعطى الجمهور نبذة عن ميثاق التجمع الذي سيصار إلى طباعته وتعميمه بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والروسية والفرنسية .
وكان مما جاء في كلمة رئيس التجمع : " إن تجمع شعراء بلا حدود ـ كما جاء في ميثاقه ـ مشروع عربي على درب المشروع النهضوي العربي ، وهو تجمع ذو شخصية اعتبارية مستقلة ، يتمتع بالاستقلالين الإداري والمالي ، ومحكوم بدستوره ونظامه الأساسي ( الميثاق ) ، وقرارات هيئاته المركزية والفرعية . ومن مبادئه عدم التدخل في شؤون السياسة الرسمية العربية ، وعدم الانحياز لجهة أو جهات سياسية أو حزبية على حساب أخرى ، وهو فوق القطرية والإقليمية والطائفية ، ذلك أنه تجسيد لعلاقة فنية روحية ، وخيار ثقافي يسعى لربط الشعراء العرب بعضَهم ببعض بحيث يلتقون على مبدأ ثابت وراسخ يقوم على الشعار الآتي : " نحن مع الأصالة حين تعني الانتماء ، ومع المعاصرة حين تعني الارتقاء " . كذلك فالتجمع يسعى إلى أن يكون الصوتَ المعبر عن الحاجات الأساسية للشعراء العرب في كل مكان ، وهو إلى ذلك منظمة عالمية فنية ثقافية اجتماعية إعلامية تتنوع فيها الآراء والقناعات والاجتهادات ، وتهدف في المقام الأول إلى خدمة أعضائها ، وتطوير أدواتهم الفنية واللغوية ، والعمل على المحافظة على اللغة العربية ، كل ذلك انطلاقا من الفكر والتراث العربي الإسلامي اللذين يجمعان العرب جميعا تحت لوائهما " .
وقدم الدكتور عمر هزاع نائب الرئيس لشؤون العضوية القادم من سوريا قصيدة جامعة مانعة جاءت على أهداف التجمع وتوجهاته وهويته بطريقة فنية رائقة ، وسوف نقوم بنشر النص في الأيام المقبلة .
وألقى عدد من الشعراء بعد ذلك عددا من القصائد ، وهم : هيام قبلان القادمة من فلسطين المحتلة 1948 ، عوني اللبدي من الأردن إضاف إلى عبد الله السلامة .
في اليوم الثاني للمؤتمر تحدث الأستاذ الشاعر حسن المعيني نائب الرئيس لشؤون المتابعة والرقابة القادم من العربية السعودية كلمة معبرة حيّى فيها الجمهور الذي غصت به ساحة رابطة الكتاب الأردنيين التي أقيم فيها المؤتمر ، وشكر فيها كل من أسهم في إنجاح المؤتمر .
ثم ألقى عدد من الشعراء قصائدهم التي لقيت ترحيبا وتصفيقا حادا من الجمهور ، وأنهى رئيس التجمع فعاليات اليوم الثاني بكلمة أثنى فيها على المشاركين ، وهم الشعراء التالية أسماؤهم : ناظم حسون القادم من فلسطين المحتلة عام 1948 ، أوس أبو صليح ، مناهل العساف ، أنس عرابي ، حسن بسام ، محمد أبو سعد .
وفي اليوم الثالث : كان البدء بكلمة افتتاحية لعريف الحفل ، تلاها قراءات شعرية لرئيس التجمع الأستاذ محمود النجار ، ثم نائب الرئيس حسن المعيني ، ثم نائب الرئيس د. عمر هزاع ، بعد ذلك قدم الشاعر عبد الناصر حداد كلمة الفائزين التي شكر فيها إدارة التجمع وكل من ساهم في إنجاحه ، ثم ألقى الشعراء الفائزون قصائدهم الفائزة وهم عبد الناصر حداد من سوريا وعبد الله السلامة من الأردن ، وناب عن الفائز الثالث محمد يوسف الشاعر القدير أوس أبو صليح .
بعد ذلك قام السيدان محمود النجار رئيس التجمع وناهض النجار راعي المؤتمر بتوزيع الدروع والجوائز النقدية على الفائزين ، وكذلك تم توزيع الدروع على عدد من الذين ساهموا في إنجاح المؤتمر ومنهم : صحيفة الرأي الأردنية ممثلة بالصحفي الألمعي إبراهيم السواعير والإعلامي البارز موسى الشيخاني ، ورابطة الكتاب الأردنيين ممثلة بنائب رئيسها الشاعر القدير زهير أبو شايب .
بعد ذلك قام رئيس التجمع محمود النجار بتسليم درع الشكر والامتنان لراعي المؤتمر الأستاذ ناهض النجار مدير عام مدارس المنهج العلمي .
ثم أنهى رئيس التجمع المؤتمر بكلمة شكر وجهها إلى كل من أسهم في إنجاح المؤتمر ، ثم بدعوة المشاركين إلى أخذ الصور التذكارية .
لقد كان مؤتمرا ناجحا وموفقا بكل المقاييس على الرغم من أنه المؤتمر الأول للتجمع .
تبارك إدارة التجمع لكل الإخوة أعضاء التجمع ومحبيه هذا الإنجاز الكبير .
نقاط مضيئة :
1. كان للجنة التحضيرية المكونة من كل من الشعراء : أنس عرابي ، حسن بسام ، مناهل العساف ، ناظم حسون ، برئاسة الشاعر أوس أبو صليح أكبر الأثر في إنجاح المؤتمر .
2. كان لحضور عدد من الأعضاء من خارج الأردن أكبر الأثر في إضفاء جو من الروعة والجمال على المؤتمر .
3. كان للرعاية الكريمة لمدارس المنهج العلمي ومديرها الفاضل التربوي المثقف ناهض النجار أثرا بالغا على نفوس المشاركين الذين أشادوا برعايته الكريمة .
4. تميز المؤتمر بالهدوء والانسجام والتعاضد الرائع .
5. شهد المؤتمر حضورا لافتا للانتباه واهتماما بالغا من المثقفين والشعراء .
سنوافيكم غدا بصور المؤتمر بإذن الله .
مجلس إدارة التجمع .
[/align][/frame]
تعليق