الأفّاقون.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    الأفّاقون.

    الأفّاقون.
    كانت القضيةُ، على مدى عقود، هي العدوّ; لم يخرجوا بنتائجَ تُذكر. أصبحَ الصديقُ مُتّهماً خرجوا بنتائجَ حازمة!
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    هل من يخرب البلاد ويقتل العباد ويرهنها للأجنبي شفاء لغليل حقد طائفي لا يشفيه إلا التراب في جوف الأرض: صديق؟ كلا، بل خائن!
    سقطت ورقة التوت عن الأفاقين أستاذنا الكريم.
    تحياتي الطيبة.
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      ألم تسمع بالمثل القائل :
      احمني من أصدقائي ، أما أعدائي فأنا كفيل بهم
      ما يحيّرني في هذا المثل :
      هل هي كفيل بهم أم كافل لهم ؟!


      ضربت على الوجع في هذا النص أخي سليم
      تحياتي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • سليم محمد غضبان
        كاتب مترجم
        • 02-12-2008
        • 2382

        #4
        الأستاذ عبد الرحمن السليمان،
        لقد أعلن الآخرون صراحةً أنهم سيزرعون الفوضى في المنطقة، و نحن جميعاً عن وعي أو غير وعي أسهمنا و ما زلنا نسهم في تنفيذ هذه المؤامرة.
        الأمور إن استمرّت بهذه الطريقة ستؤدي لكوارث. وقانا الله و إياكم شرّها.
        تحياتي لك أستاذ.
        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
        [/gdwl]
        [/gdwl]

        [/gdwl]
        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

        تعليق

        • سليم محمد غضبان
          كاتب مترجم
          • 02-12-2008
          • 2382

          #5
          الصديق المدير فوزي سليم بيترو،
          أشكرك على تفاعلك الإيجابي مع النصّ. مهما حاول الإنسان كبت صوت ضميره من أجل مصالحه الخاصة، يأتي اليوم الذي ينتصر فيه لضميره، هذا إن كان فعلاً إنساناً.
          كل الشكر لك.
          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
          [/gdwl]
          [/gdwl]

          [/gdwl]
          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

          تعليق

          يعمل...
          X