اليمن السعيد!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    اليمن السعيد!

    سَلمَانُ قَرِّبْ جَبِينَاً كَيْ أُقَبِّلَهُ

    الدكتور أحمد التويجري
    أعجبتني هذه القصيدة، فنقلتُها إلى هنا لأنها سوف تطربُ كلَّ عربي يعرفُ أباه، وكلَّ أديب يعرفُ الشعر!


    أَخْرِجْ كِتَابَكَ وَاشْهَدْ أيَّهَا الزَّمَنُ
    أَنَّ الرِّيَاضَ وَإنْ كَادُوا هِيَ اليَمَنُ
    وَأنَّ صَنْعَاء فِي أَرْوَاحِنَا نَغَمٌ
    عذبٌ وَأنَّ الهَوَى يَا وَيْحَهَمْ عَدَنُ
    وَأَنَّ قَحْطَانَ أَصْلُ الُعُرْبِ مُذْ وُجِدُوا
    وَأنَّ نَجْدَاً لَهُمْ ظِلٌّ وَمُحْتَضَنُ

    أخْرِجْ كِتَابَكَ وَاكْتُبْ فِيهِ أَنَّ لَنَا
    حَزْمَاً وَعَصْفَاً إذَا مَا حَاقَتِ المِحَنُ
    وَأَنَّ أُمَّتَنَا مَهْمَا اسْتَبَدَّ بِهَا
    خُلْفٌ وَعَجْزٌ مَدَى الأَيَّامِ لَا تَهِنُ
    وَأنَّهَا كُلَّمَا ضَاقَتْ مَسَالِكُهَا
    يَقُودُهَا لِلمَعَالي رَائِدٌ فَطِنُ

    سَلمَانُ قَرِّبْ جَبِينَاً كَيْ أُقَبِّلَهُ
    بِهِ وِرَبِّكَ إنَّ العِزَّ مُقْتَرِنُ
    مَا خَابَ ظَنِّي وَلَا ظَنُّ الكِرَامِ بِهِ
    فِدَاهُ كُلُّ جَبَانٍ هَدَّهُ وَهَنُ
    شَفَيْتَ بِالحَزْمِ أَرْوَاحَاً وَأَفْئِدَةً
    كَمْ كَانَ يُحْرِقُهَا فِي صَمْتِهَا الشَّجَنُ

    سَلمَانُ يَا قَدَرَاً جَادَ الإلَهُ بِهِ
    وَغَيْمَةٍ لِلمَعَالِي غَيْثُهَا هَتِنُ
    أَوْجِعْ بِعَزمِكَ مَنْ خَاُنوا عُرُوبَتَهُمْ
    هُمُ العَدوُّ وَفِيهِم تُولَدُ الفِتَنُ
    خَابُوا وَخَابَتْ مُنَاهُمْ أَيْنَمَا اتَّجَهُوا
    وَخَابَ سَاحِرُهُمْ مَنْ كَانَ يُؤتَمَنُ

    يَا سَيِّدِي وَالقَوَافِي فِي مَرَاجِلِهَا
    تَغْلِي وَفي جَوْفِهَا الأَقْوَالُ تَحْتَقِنُ
    بَغدَادُ مَا بَرِحَتْ تَشْكُو مَوَاجِعَهَا
    وَفِي دِمَشْقَ نِسَاءُ العُرْبِ تُمْتَهَنُ
    وَالقُدْسُ فِي قَيْدِهَا يَا وَيْحَ أُمَّتِهَا
    بِاللهِ كَيْفَ غَشا أَجْفَانَهَا الوَسَنُ ؟

    يا سَيِّدِي وَشُمُوسُ المجدِ مُشْرِقَةٌ
    وَفِي جَبِينِكَ لاسْتِشَرَافِهَا وَطَنُ
    أَوْجِعْ عِدَانَا وَلَا تَأبَهْ بِنَابِحَةٍ
    مِنَ الكِلابِ هِيَ الأحْقَادُ وَالضَّغَنُ
    وَاصْدَعْ بِحَقٍّ وَقُلْ لِلجَاهِلِينَ بِنَا
    خِبْتُمْ وَخَابَ الخَنَا وَالذُّلُّ وَالدَّخنُ
    خَابَ الغُلاةُ غُلاةُ الفُرْسِ كُلِّهُمُ
    هَيْهَاتَ تُسْلَبُ مِنْ أَقْيَالِهَا يَزَنُ

    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • الهويمل أبو فهد
    مستشار أدبي
    • 22-07-2011
    • 1475

    #2
    ونعم الاختيار دكتور السليمان

    لكل عصر يوم ذي قاره
    ولكل ذي قار هانئ بن مسعود
    وليوم ذي قار هذا سلمان بن سعود

    لا عاشت الصهيوصفوية!!

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      [align=justify]الأستاذ الفاضل الهويمل أبو فهد،

      حياك الله. شكرا جزيلا على مشاركتك الطيبة.

      لأول مرة أرى سلاحا عربيا يوظف للدفاع عن الأرض والعرض، عن التاريخ والجغرافيا، وليس لإرهاب الشعوب كما رأينا في سورية والعراق وغيرهما. ولأول مرة أرى إجماعا عربيا، رسميا وشعبيا، على حزم المملكة العربية السعودية في التصدي للتغول المجوسي في دنيا العرب.

      هل الحوثيون عرب؟ أنا لا أعير القضايا القومية كثير شأن لأني لست من أتباع التيار القومي، لكني أتساءل: لماذا يأتمرون بأوامر إيران، وهي عدوة قومية ودينية وتاريخية وجغرافية للعرب؟ هل هو الحقد الطائفي الأسود الذي يحركهم؟ أم هي مجرد الخيانة؟

      قد نتفق مع النظام السياسي في السعودية، وقد نختلف معه، لكن الجزيرة العربية قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، وأهلها أصل العرب، ومادة الإسلام، ولا ينبغي لعربي يعرف أباه - وأشدد على هذه - ألا يكون مع السعودية في هذه الحملة العادلة. وأحمد الله أن العرب والمسلمين يقفون صفا واحدا مع السعودية.

      ولو جاز لمثلي أن ينصح لنصحت الملك سلمان والأمراء الخليجيين بتجنيس السوريين والمصريين والمغاربة والجزائريين والسودانيين والأردنيين وسائر العرب والمسلمين السنة المقيمين في الجزيرة العربية لتكثير السنة في الخليج، فهذه حرب طائفية قذرة تشنها إيران علينا في سورية والعراق واليمن تستغل فيها التشيع خدمة لأجندة قومية مقيتة. وإن من السذاجة القاتلة اعتقاد أن الأمر ليس كذلك.

      تحياتي الطيبة. [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • م.سليمان
        مستشار في الترجمة
        • 18-12-2010
        • 2080

        #4
        ***
        أخي الحبيب د. عبد الرحمن السليمان :
        نعم، يحق لنا أن نفتخر، نحتفل ونتغنى بهذه هبة النخوة العربية، وأن نبارك صحوة هذا الوعي ويقظة هذا الشعور العربي الأصيل.
        إنه ليوم العروبة والعرب حقا.
        شكرا جزيلا د. عبد الرحمن السليمان.
        ***

        sigpic

        تعليق

        • عبدالرحمن السليمان
          مستشار أدبي
          • 23-05-2007
          • 5434

          #5
          [align=justify]حياك الله أخي الحبيب الأستاذ سليمان مهيوبي. وهذه قصيدة جديدة للأخ الصديق الدكتور ظافر العمري في تحالف أخيار العرب والمسلمين ضد المجوس وعملائهم في دنيا العرب:[/align]


          سيّد الشجعان
          د.ظافر العمري
          الأربعاء 15/04/2015

          يا سيّدَ الشُّجعانِ يا سَلمانُ
          يا قائداً ضَحِكتْ له الأوْطانُ
          يا ضَامِنَ الإسْلامِ في أَعْماقِه
          مَنْ لم يَسِرْ بخُطاكَ فَهو جَبَانُ
          أَقْبلْتَ في زَمنِ الظُّنونِ حَقِيقةً
          تَزهو بمَطْلَعِ وَجهِهَا الأزمَانُ
          أَنتَ الرَبيعُ لأرضِنا وزَمانِنا
          إنْ فَاخَرتْ بِربيعِهَا البُلدانُ
          عانَقتَ آفَاقَ البلادِ، فَأَشرَقتْ
          واخْضَرَّتْ الأوراقُ والأَغصَانُ
          وكَسَوْتَ أَبناءَ العُروبَةِ عِزّةً
          حَتّى أحَسَّ بِنفسِهِ الإِنسَانُ
          يا صانِعَ التاريْخِ في لَـمَحَاتِه
          في عَرشِكَ التاريخُ والسُّلطانُ
          يا سَاقيَ الأرْجاءِ في حَرِّ الظَمَا
          يَرنُو لِفَيضِ سَحَابِكَ الظَمآنُ
          جَمَّعتَ للعَلياءِ شَمْلاً غَابِراً
          لمـَّا أضَلَّ طَريقَها النِّسْيانُ
          وكَتبْتَ عُنْوانَ الحياةِ ولم يَكنْ
          يَوماً على صَفحَاتِها عُنوانُ
          مَلِكٌ تُعظِّمُه الملوكُ، وتَحتَمِي
          في ظِلِّه الأبْطالُ والشُّجعانُ
          أَعْيَا بَيانَ ذَوي الفَصاحَةِ فِعلُهُ
          والفِعلُ عِندَ العَارفينَ بَيانُ
          والشّعرُ أقسَمَ من جَلالَةِ عَزمِه
          أَنَّ البُحورَ تَخُونُها الأوزَانُ
          غَضِبتْ له الدُّنيا فَهَاجَ بِحارُهَا
          وتَزعزعَتْ مِنْ بأْسِه الشُطْآنُ
          أَنَّى تَغيْبُ عن البسَالَةِ لَحْظَةً
          ومَكَارمُ الأخْلاقِ فيكَ عَيَانُ
          وأَبوكَ سَيّدُهَا ومَطْلَعُ فَجْرِهَا
          ومُعَلِّمُ الأعْدَاءِ كَيفَ تُدَانُ
          يا نَاصِرَ الدِّينِ الحَنِيفِ ورُكْنُهُ
          إنْ قَلَّتْ الأنْصارُ والأَركانُ
          عَلَّمتَنا، والعِلمُ أرفَعُ رايَةً،
          أنَّ المــَكارِمَ والعُلا إِيمَانُ
          في كَفّكَ البَيضَاءِ عَاصِفَةُ الرَّدَى
          حَزْمًا، وفي الأُخرَى نَدى وأَمَانُ
          الحَربُ إِنْ أَسْرَجتَ فِينا خَيْلَها
          يومَ الحَمِيَّةِ كُلُّنا فُرسَانُ
          نَحنُ السِّلاحُ فَخُضْ بِنا بَحْرَ العُلا
          اضْرِبْ بِسَيفِكَ إنَّهُ طَعّانُ
          واقطَعْ - فَدَيتُكَ - لا أَباً لأبيهِمُ
          يُتْلَى على أَفعَالِك القُرآنُ
          واشْدُدْ عَليهِم وَطْأةً عُمَريّةً
          يَشْقَى بِها الـمُتمَرِّدُ الخَوّانُ
          واجْعَل ليالِيْ الخَائنينَ حِكايَةً
          يَبكِي علَى آثارِهَا الشيطَانُ
          فبَشائِرُ النَصرِ العَظيمِ شِعارُها
          نارٌ تَلظَّى فَوقَهْم ودُخَانٌ
          ليْسَت تُبَاعُ الـمَكرُمَاتُ وتُشتَرَى
          لَكنَّها بِدمِ القُلُوبِ تُصَانُ
          الدّينُ والوَطنُ الكرِيمُ وعِزّةٌ
          غَرّاءُ تَعرِفُ قَدرَها الأدْيَانُ
          هي عِزةٌ ما للأشَاوسِ غيرُها
          تَسمُو بها الأرواحُ والأَبْدانُ
          لن يُستَباحَ حِمَى العَقيدةِ بَينَنا
          وحِمى العَقيدَةِ مَسجِدٌ وأَذانُ
          يا مّوطنًا بالدِّين ِيَعلُو شَأنُه
          الدِّينُ جَدَّدَه لناَ سَلْمانُ


          عبدالرحمن السليمان
          الجمعية الدولية لمترجمي العربية
          www.atinternational.org

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            [align=center]أدِرْهَا أَبَا فَهد ....
            للشاعر: عبدالرحمن صالح العشماوي


            أدِرْها أبا فهْدٍ على المنهَجِ الأسمى
            فإنَّ لنا دِيناً نُزيلُ بهِ الوَهْما

            أدِرْها على منهاجِ أفضل مرسلٍ
            لنرقى بها وعياً ونسمو بها علْما

            أدرْها على التوحيدِ فهو شِعارُنا
            بنَينا بهِ عدْلاً هَدَمنا بهِ ظُلْما

            دَعَانا بهِ خيرُ الأنامِ إلى العُلا
            فصلى عليه الله ما أعدل الحكما

            وصلى عليهِ الله ماأجملَ الهُدى
            وما أحسَنَ الأخلاق، ماأعمق الفهما

            أيَا خادِمَ البيتينِ أكرم بخدمة
            ينالُ بها الإنسانُ منزلةً عُظمى

            ملَلْنا دعاوى المارقين عن الهُدى
            ومن أسرفوا في صرحِ أُمَّتنا هَدْما

            ومنْ نَشروا الأحقادَ فينا وأسرفوا
            فما رحموا طفلاً ولا رحموا أُمَّا

            أثاروا خلافات المذاهب بيننا
            وصَاروا لنا في كُلِّ حادِثةٍ خَصْما

            رأيْنا لهم في الشَّامِ فِعْل عصابةٍ
            مجمَّدةِ الإحساسِ تستحسِنُ الجُرْما

            وأمَّا عراقُ المجدِ فاسأل جِراحَهُ
            فما زال جُرحُ المجدِ في قلبِهِ يَدْمَى

            وفي دَوحةِ الأحواز ألفُ جَريمةٍ
            يُبارِكُها في أهلنا مُرشِدٌ أعمى

            صبَرنا وصَابرْنا فلمَّا تطاولوا
            وساقوا إلينامن جرَاثيمِهُم سُقْما

            ومَدُّ إلى صنعائنا كفَّ مُفسِدٍ
            وقد كشفوا وجْهاً لأمَّتنا جَهْما

            سَلَلْنا عليهم سيفَ عزمٍ وهِمَّةٍ
            وعاصِفةٍ ميمونَةٍ تُعلنُ الحَزما

            وما نَحنُ عُشَّاقَ الحروبِ فإنَّنا
            لنَكرَهُ منها عُنفَها، نعشَقُ السِّلْما

            ولكنَّنا لـمَّا تدورُ بها الرَّحى
            نَلوذُ بمَولانا ونَحسِمها حسْما

            وما نحنُ إلاَّ أمَّة عزَّ شأنُها
            بإسلامِها حتى ترقّتْ به عزْما

            إذا صلُحتْ نيَّاتُنا وقلوبنا
            فبشرى لنا بالنَّصر والعِزِّ والنُّعمى


            الرياض ١٤٣٦/٦/١٢[/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            يعمل...
            X