سلامٌ على (رَوْياءَ) ما دفَّ مدمعي
قوافلُ حزني في غياب ِ المُوَدَّع ِ
على محْل خدّ ٍ قبل دمعي تجدّبا
وبعد الدموع ِ خير ُ خَصْب و بلقع ِ
حبيبةُ قلبي زوجة َ العمر ِ و الهنا
أطلت ِ الجفا والشوق ُ نَوْحي ومفجعي
إذا قُلتُ أنّ الموت حتفي وموعدي
مع الصدّ يا رَوْياء ُ ما كنتُ أدّعي
فلا عيشَ لي من دونك ِ اليومَ هانئ ٌ
ولا بَعْدَك ِ قد طاب في الحبِّ مرتعي
لقد كُنْت ِ نُورَ الدار ِ يبكي جِدارُها
على طيفِك ِ الباقيْ مع مأْتم النّعي
سلَي الشوقَ في حجّ الدموع ِ و سائلي
مناسِكَ هجر ٍكم جرى الدمع ُ في السّعي؟
توقّدت نارا ً تُضرِمُ القلبَ و الحشا
من الشوق ِ حتى ماع َ قلبُ المُّوَلَّع
لحى الله هجراً قد توالى أنينُه
له خرّ قلبي و انبرى منْه مسمعي
سأحيى مع الاشواق ِ ما دُمت ميَّتا ً
فقلبي مع وجدانك سار لا معي
حلمتُ بك حتى تلذّذت بالكرى
سنينا ً فظنّ النّاس أنْ غابني الوعي
فهل للّقا رجع ٌ فوجدانيَ صدع ٌ
وأشواقي َ تدعوا دعي الصدّ و ارجعي
رضا الهاشمي
قوافلُ حزني في غياب ِ المُوَدَّع ِ
على محْل خدّ ٍ قبل دمعي تجدّبا
وبعد الدموع ِ خير ُ خَصْب و بلقع ِ
حبيبةُ قلبي زوجة َ العمر ِ و الهنا
أطلت ِ الجفا والشوق ُ نَوْحي ومفجعي
إذا قُلتُ أنّ الموت حتفي وموعدي
مع الصدّ يا رَوْياء ُ ما كنتُ أدّعي
فلا عيشَ لي من دونك ِ اليومَ هانئ ٌ
ولا بَعْدَك ِ قد طاب في الحبِّ مرتعي
لقد كُنْت ِ نُورَ الدار ِ يبكي جِدارُها
على طيفِك ِ الباقيْ مع مأْتم النّعي
سلَي الشوقَ في حجّ الدموع ِ و سائلي
مناسِكَ هجر ٍكم جرى الدمع ُ في السّعي؟
توقّدت نارا ً تُضرِمُ القلبَ و الحشا
من الشوق ِ حتى ماع َ قلبُ المُّوَلَّع
لحى الله هجراً قد توالى أنينُه
له خرّ قلبي و انبرى منْه مسمعي
سأحيى مع الاشواق ِ ما دُمت ميَّتا ً
فقلبي مع وجدانك سار لا معي
حلمتُ بك حتى تلذّذت بالكرى
سنينا ً فظنّ النّاس أنْ غابني الوعي
فهل للّقا رجع ٌ فوجدانيَ صدع ٌ
وأشواقي َ تدعوا دعي الصدّ و ارجعي
رضا الهاشمي
تعليق