خواطرمن وحي الإسراء والمعراج
على ضفاف المنتهى
شعر : نذير طيار
[align=center](1)
على ضفاف المنتهى
مع المختارِ تسْتَعِِرُ المعاني
فتختالُ اسْتِعَاراتُ البيان
يضيق الحرف، تَتَّسِعُ الرؤى لي
صَفِيُّ الخلْق في أرقى الجنانِ
لنا الإسراء والمعراج، رَوْحٌ
وريحانٌ بركعاتٍ حسانِ
عروجٌ، أحمديٌّ في خُطَاهُ
يَرى ما لا يُرى عند التفاني
تُقِيمُ الناسَ أرواحٌ لِطافٌ
لها بالمنتهى كلُّ الجُمانِ
فسبحانَ الذي أسْرَى بِطَهَ
إلى "أقصى" كزهر الأقحوانِ
يؤمُّ الرسْل أكرَمُهُمْ جميعا،
وأنفَسُهُمْ (1) بنصٍّ من قُرانِ
رسولٌ في ضيافته تعالى
وأقوى ما يكون به التداني
دنوٌّ للعليِّ بلا مكانٍ
وقربُ منازلٍ وعلوُّ شانِ
هنا "فزياؤنا" صارتْ ظنونا
هنا..احترق المكان مع الزمانِ
هنا بل لاهنا سُنَنٌ توارتْ
ولاآنٌ.. محا أثرًا لآنِ
دنا حتى ضفافِ المنتهى،
قد تجلَّت آيُ ربّي للعيانِ
هنا الأوقات تغرَق في مداها
فيمضي شهرُ سيْرٍ في ثواني
******
رسولٌ في فضائله شهابٌ
يَشُقُّ سَمَا القرون بلا توانِ
عظيمٌ مِسْكُهُ خلقٌ،
إليه الرسالة والمكارم يَصْبُوَان
هو المرجوُّ من غيث السجايا
وما لهُ في نسيجِ الطهر ثانِ
جميلٌ فوق ما يسبي دهورا
حكيمٌ دونَهُ السِّحرُ اليماني
عَلَيهِ جوامع الكَلِمِ استقرَّتْ
لَهُ القرآنُ و السبع المثاني
رسومُهُمُ بسرِّ الجهل أفشَتْ
همُ الإرهابُ يا شهْدَ الأمانِ
عُرَى الإسلام فحواها سلامٌ
وللعادينَ ضربٌ بالسِّنانِ
لنا الأقصى برغم الأسرِ، وعدٌ
تُظَلِّلُهُ المدافع لا الأماني
يُطَهِّرُهُ عِبَادٌ للإِله
نفوسُهُمُ خَوَاتمُ في البنانِ
******
مع المختار تبتهج الحنايا
وأعلن في المدائن مهرجاني
وتعبق روح عبد الله شعرا
عُروجيًّا بطيب الزعفرانِ.
[/align]
(1"لقد جاءكم رسولٌ من أنفُسِكُمْ" قال السمرقندي: وقرأ بعضهم من أنفُسكُم بفتح الفاء وقراءة الجمهور بالضم. وقال القاضي عياض : أعلم الله تعالى المؤمنين أو العرب أو أهل مكة أو جميع الناس على اختلاف المفسرين مَنِ المواجه بالخطاب أنه بعث فيهم رسولا.... وكونه من أشرفهم وأرفعهم وأفضلهم على قراءة الفتح هذه نهاية المدح" (الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وآله سلم – ص 11 – القاضي عياض الأندلسي)
على ضفاف المنتهى
شعر : نذير طيار
[align=center](1)
على ضفاف المنتهى
مع المختارِ تسْتَعِِرُ المعاني
فتختالُ اسْتِعَاراتُ البيان
يضيق الحرف، تَتَّسِعُ الرؤى لي
صَفِيُّ الخلْق في أرقى الجنانِ
لنا الإسراء والمعراج، رَوْحٌ
وريحانٌ بركعاتٍ حسانِ
عروجٌ، أحمديٌّ في خُطَاهُ
يَرى ما لا يُرى عند التفاني
تُقِيمُ الناسَ أرواحٌ لِطافٌ
لها بالمنتهى كلُّ الجُمانِ
فسبحانَ الذي أسْرَى بِطَهَ
إلى "أقصى" كزهر الأقحوانِ
يؤمُّ الرسْل أكرَمُهُمْ جميعا،
وأنفَسُهُمْ (1) بنصٍّ من قُرانِ
رسولٌ في ضيافته تعالى
وأقوى ما يكون به التداني
دنوٌّ للعليِّ بلا مكانٍ
وقربُ منازلٍ وعلوُّ شانِ
هنا "فزياؤنا" صارتْ ظنونا
هنا..احترق المكان مع الزمانِ
هنا بل لاهنا سُنَنٌ توارتْ
ولاآنٌ.. محا أثرًا لآنِ
دنا حتى ضفافِ المنتهى،
قد تجلَّت آيُ ربّي للعيانِ
هنا الأوقات تغرَق في مداها
فيمضي شهرُ سيْرٍ في ثواني
******
رسولٌ في فضائله شهابٌ
يَشُقُّ سَمَا القرون بلا توانِ
عظيمٌ مِسْكُهُ خلقٌ،
إليه الرسالة والمكارم يَصْبُوَان
هو المرجوُّ من غيث السجايا
وما لهُ في نسيجِ الطهر ثانِ
جميلٌ فوق ما يسبي دهورا
حكيمٌ دونَهُ السِّحرُ اليماني
عَلَيهِ جوامع الكَلِمِ استقرَّتْ
لَهُ القرآنُ و السبع المثاني
رسومُهُمُ بسرِّ الجهل أفشَتْ
همُ الإرهابُ يا شهْدَ الأمانِ
عُرَى الإسلام فحواها سلامٌ
وللعادينَ ضربٌ بالسِّنانِ
لنا الأقصى برغم الأسرِ، وعدٌ
تُظَلِّلُهُ المدافع لا الأماني
يُطَهِّرُهُ عِبَادٌ للإِله
نفوسُهُمُ خَوَاتمُ في البنانِ
******
مع المختار تبتهج الحنايا
وأعلن في المدائن مهرجاني
وتعبق روح عبد الله شعرا
عُروجيًّا بطيب الزعفرانِ.
[/align]
(1"لقد جاءكم رسولٌ من أنفُسِكُمْ" قال السمرقندي: وقرأ بعضهم من أنفُسكُم بفتح الفاء وقراءة الجمهور بالضم. وقال القاضي عياض : أعلم الله تعالى المؤمنين أو العرب أو أهل مكة أو جميع الناس على اختلاف المفسرين مَنِ المواجه بالخطاب أنه بعث فيهم رسولا.... وكونه من أشرفهم وأرفعهم وأفضلهم على قراءة الفتح هذه نهاية المدح" (الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وآله سلم – ص 11 – القاضي عياض الأندلسي)
تعليق