الإٍسْرَاء نَحْوَ القَمَرْ
فرحٌ ألمَّ العينَ حرَّ بكائي
في شبهةٍ من ليلة الإسراءِ
طلَّت كما الأقمارُ عند تمامها
ورداً يطوفُ ببردة الأمراءِ
حمراءُ كانت في المسير تزيدني
ألقاً يموجُ بأعين النظراءِ
نسبُ الشموسِ جبينُها وبياضُها
وعيونُها لجواهر الأشياءِ
واستمطرتْ غيثاً يطوفُ حلاوةً
أصفى وأحلى من ذلال الماءِ
والنحلُ لو ذاقَ الرحيقَ بثغرها
لمضى قتيلاً من حلا الحسناءِ
نَسَجَ الربيعُ على الخدودِ جنونهُ
والسحرُ يهطلُ حاضرَ الإبداءِ
مدَّتْ يديها في يديَّ كوردةٍ
وتناغمت رقصاً على الأهواءِ
رَسَمَتْ طريقاً في الضلوع بهمسةٍ
عَبَرَ الفؤادُ طريقها كفدائي
وتعاهدَ الحبُّ القلوبَ رسالةً
جلَّتْ علاً كمصاحف الأنباءِ
والشعرُ يعمرُ مُقْلَتَيْهَا قيصراً
يبني العروشَ بحكمة الشعراء
شَيْكتُها دون المعادنِ كُلَّها
حبَّاً يفوق قداسةَ الأشياءِ
قُلْ كُلَّما الشَّمسُ المنيرةُ أشرقتْ
وَأَتَمَّ بدرٌ دورة الأجزاء
قُلْ كُلَّما تَشْدو البلابلُ صوتَها
وتردِّدُ الأمواجُ صوتَ ندائي
قُلْ يوسفٌ بالحُسْن عادَ كمالُه
في قدرةٍ ظَهَرَتْ على ميسائي
فرحٌ ألمَّ العينَ حرَّ بكائي
في شبهةٍ من ليلة الإسراءِ
طلَّت كما الأقمارُ عند تمامها
ورداً يطوفُ ببردة الأمراءِ
حمراءُ كانت في المسير تزيدني
ألقاً يموجُ بأعين النظراءِ
نسبُ الشموسِ جبينُها وبياضُها
وعيونُها لجواهر الأشياءِ
واستمطرتْ غيثاً يطوفُ حلاوةً
أصفى وأحلى من ذلال الماءِ
والنحلُ لو ذاقَ الرحيقَ بثغرها
لمضى قتيلاً من حلا الحسناءِ
نَسَجَ الربيعُ على الخدودِ جنونهُ
والسحرُ يهطلُ حاضرَ الإبداءِ
مدَّتْ يديها في يديَّ كوردةٍ
وتناغمت رقصاً على الأهواءِ
رَسَمَتْ طريقاً في الضلوع بهمسةٍ
عَبَرَ الفؤادُ طريقها كفدائي
وتعاهدَ الحبُّ القلوبَ رسالةً
جلَّتْ علاً كمصاحف الأنباءِ
والشعرُ يعمرُ مُقْلَتَيْهَا قيصراً
يبني العروشَ بحكمة الشعراء
شَيْكتُها دون المعادنِ كُلَّها
حبَّاً يفوق قداسةَ الأشياءِ
قُلْ كُلَّما الشَّمسُ المنيرةُ أشرقتْ
وَأَتَمَّ بدرٌ دورة الأجزاء
قُلْ كُلَّما تَشْدو البلابلُ صوتَها
وتردِّدُ الأمواجُ صوتَ ندائي
قُلْ يوسفٌ بالحُسْن عادَ كمالُه
في قدرةٍ ظَهَرَتْ على ميسائي
تعليق