قلت لظلي الشقيق المساحات كذبة والكتل هراء
فأنت تعيش بين تجاويف الخرافة وتصنع لنفسك اسما
رغم أنك لا تعدو أن تكون امتدادا لهزيمتي النكراء أمام الشمس
لا تغادرني إلا إن اختفيت بين بقع باهتة من شقيقك الظل
أو بين سكون الليل حيت يكون شكلك مسخا
لا أفتقدك لأنك أنا موجود في داخلي لكن وجودك يؤنس غربتي
نحن لا نفترق لكننا لا نلتقي نعيش معا ونموت معا
أنت تتنفس خطواتي التي اعتراها بعض الوهن
وأنا لم أعد الحظ وجودك عكس أيام الصبى
يوم كنت أباهي بك خلاني وأترنح في زهو قائلا ها هو ذا ظلي
كنت على يقين أنك أقوى وأطول من ظلال خلاني
كانت لعبة الطول تعني القوة والسطوة
كنا نقف ونصطف حيت تخترق أنوار الشمس أطوالنا
فتبرز الظلال كأنها جيوش أسطورية
صاحب أطول ظل هو الأقوى هو الأشجع
فكانت المنافسة تشتد ولا ينحني أي ظل خوفا من الهزيمة المذلة
اليوم وجودك لم يعد يعني لي شيئا غير أنني لم أزل وحيدا أتململ
حتى الشمس الضاحكة لم تعد تبش أساريرها الساحرة بل غدت باردة
كأنها قطعة شمع يحترق باكيا في مسيرة الفناء الحزين
أو كخريف رحلت طيوره وغدى بلا أوراق ولا أغصان
وحيدا باردا بلا أمل ولا حلم ولا ظل يسكن لوعة وحدته القاسية
فأنت تعيش بين تجاويف الخرافة وتصنع لنفسك اسما
رغم أنك لا تعدو أن تكون امتدادا لهزيمتي النكراء أمام الشمس
لا تغادرني إلا إن اختفيت بين بقع باهتة من شقيقك الظل
أو بين سكون الليل حيت يكون شكلك مسخا
لا أفتقدك لأنك أنا موجود في داخلي لكن وجودك يؤنس غربتي
نحن لا نفترق لكننا لا نلتقي نعيش معا ونموت معا
أنت تتنفس خطواتي التي اعتراها بعض الوهن
وأنا لم أعد الحظ وجودك عكس أيام الصبى
يوم كنت أباهي بك خلاني وأترنح في زهو قائلا ها هو ذا ظلي
كنت على يقين أنك أقوى وأطول من ظلال خلاني
كانت لعبة الطول تعني القوة والسطوة
كنا نقف ونصطف حيت تخترق أنوار الشمس أطوالنا
فتبرز الظلال كأنها جيوش أسطورية
صاحب أطول ظل هو الأقوى هو الأشجع
فكانت المنافسة تشتد ولا ينحني أي ظل خوفا من الهزيمة المذلة
اليوم وجودك لم يعد يعني لي شيئا غير أنني لم أزل وحيدا أتململ
حتى الشمس الضاحكة لم تعد تبش أساريرها الساحرة بل غدت باردة
كأنها قطعة شمع يحترق باكيا في مسيرة الفناء الحزين
أو كخريف رحلت طيوره وغدى بلا أوراق ولا أغصان
وحيدا باردا بلا أمل ولا حلم ولا ظل يسكن لوعة وحدته القاسية
تعليق