بسم الله الرحمن الرحيم
جَلَسْنا فكان الوُدُّ فينا سجيَّةً
و خُضنا كلاماً فيه دُرٌّ مُنَضَّدُ
يفوحُ الشذا من جانبيه كأنهُ
وعاءُ زُهورٍ بالعبيرِ مُقَرمَدُ
تمنّيتُ لو أنَّ الصديقَ حَظَى بهِ
فيَمضي به مَرَّ السنينَ يُردِّدُ
و أُلهِمتُ أنْ كلّ امرئٍ رهن رهطِهِ
فيأسَى لِبلواهم و في السَّعد يَسعَدُ
و دمتم سالمين معافين
جَلَسْنا فكان الوُدُّ فينا سجيَّةً
و خُضنا كلاماً فيه دُرٌّ مُنَضَّدُ
يفوحُ الشذا من جانبيه كأنهُ
وعاءُ زُهورٍ بالعبيرِ مُقَرمَدُ
تمنّيتُ لو أنَّ الصديقَ حَظَى بهِ
فيَمضي به مَرَّ السنينَ يُردِّدُ
و أُلهِمتُ أنْ كلّ امرئٍ رهن رهطِهِ
فيأسَى لِبلواهم و في السَّعد يَسعَدُ
و دمتم سالمين معافين
تعليق