أجد جسدي الطيني
يقف على حدود النجمة
يصبح رأسي باب هواء
تعبر عيني نوافذ عارية
وأجلس حد الصلاة
لأعود إلى العاصفة
كل مساء
مثل جهات دون خطى
فيغفو قلبي في كهف الصلصال
أتوب من الحلم
وأهمس لنهر الغرباء
خذوا مزامير الرحيل
ودعوا زهد الموت لي
لحظة الإنشطار
دخلت جلدي المغزول
بلا رأس
تدلَّى وجهي إلى حضن الأرق
كي أنام
تحطَّمت مرايا الرماد
فبقيت في رفات الجمرة وحدي
كغيمة ثلج
حين غفوت
والتحفت مقبرة المدينة
استيقظت والناس موتى
كانوا على شفا موجة متشردة
وقربان
هذا الوجع حقيقي
مازلت في مأتم
أتلو تراتيل الإمطار
يقف على حدود النجمة
يصبح رأسي باب هواء
تعبر عيني نوافذ عارية
وأجلس حد الصلاة
لأعود إلى العاصفة
كل مساء
مثل جهات دون خطى
فيغفو قلبي في كهف الصلصال
أتوب من الحلم
وأهمس لنهر الغرباء
خذوا مزامير الرحيل
ودعوا زهد الموت لي
لحظة الإنشطار
دخلت جلدي المغزول
بلا رأس
تدلَّى وجهي إلى حضن الأرق
كي أنام
تحطَّمت مرايا الرماد
فبقيت في رفات الجمرة وحدي
كغيمة ثلج
حين غفوت
والتحفت مقبرة المدينة
استيقظت والناس موتى
كانوا على شفا موجة متشردة
وقربان
هذا الوجع حقيقي
مازلت في مأتم
أتلو تراتيل الإمطار
تعليق