لماذا عطس " قذرياهو"
لقد تم تحديد الموعد لتلك الشريحة من عرب هذه البلاد لتقديم التهاني للسيد " قذرياهو" بمناسبة فوزه في الانتخابات، وبدوره وجدها فرصة يمكنها أن تحجب الوحش الذي يسكن جمجمته والذي كان يطل من خلال لسانه الطويل ليبث سمومه العنصرية أثناء المعركة الانتخابية.
نظر " قذرياهو" إلى ساعته ثم إلى الشاشة المنصوبة على جدار وشاهد ما يحيط بمكتبه، كانت مجموعة من تلك الشريحة على البوابة الرئيسية تخضع لعملية تفتيش دقيقة ومهينة، وهناك من أُرغم على خلع ملابسه للتأكد بأنه لا يحمل ما يمكنه أن يُستعمل للأذية، تتدافع هؤلاء عند البوابة كل من حضيضه يعتقد بأنه سيكسب عالمه بعد أن ويحظى بمصافحة ومعانقة "قذرياهو".
شعر "قذرياهو" بالامتعاض والقرف وقال لنفسه:
توقف قليلًا وهو يهز برأسه وأضاف:
تذكر "دوارة " زوجته، قال:
وتذكر ما كان يريد أن ينشره زوج "دوارة" الأول وكيف تمت عملية تنازله عن ذلك بعد أن قدم له رشوة كبيرة، وتذكر الانتقادات حول تصرفاته وتصرفات زوجته وخاصة حول المصروفات التي ينفقها من خزينة الدولة على شراء "البوظة" و"الوسكي".. تذكر بان "دوارة" تحتسي ثلاث زجاجات من هذا المشروب يوميًا وعاد يقول لنفسه مجددًا:
بدت إمارات القرف بادية على وجهه:
صمت قليلًا ثم نفخ مقته وعاد يقول :
صمت قليلًا وعاد ينفخ مقته ويقول:
- جراثيم تبث جراثيم.
أزفت الساعة.. صر على أسنانه وهو ينظر إلى الشاشة وقال:
دخل رجال الأمن الذين شكلوا سورًا أمامه، وما هي إلا لحظات معدودة حتى أخذ هؤلاء يتدافعون عند الباب في سبيل الدخول والوصول إليه، غزته نشوة وابتسم وهو يرى واحدهم يدفع الأخر بكتفه إلى الوراء ليتقدم أكثر.
لم ينجح رجال الأمن في صد هؤلاء المهنئين الذين استطاعوا الوصول أليه وبدأت سيمفونية العناق، لكنه لم يستطع الاحتمال وأخذيعطس، وهنا وجدها مناسبة للتخلص من العناق معتذرًا بحجة أنه يعاني من الرشح.
لقد تم تحديد الموعد لتلك الشريحة من عرب هذه البلاد لتقديم التهاني للسيد " قذرياهو" بمناسبة فوزه في الانتخابات، وبدوره وجدها فرصة يمكنها أن تحجب الوحش الذي يسكن جمجمته والذي كان يطل من خلال لسانه الطويل ليبث سمومه العنصرية أثناء المعركة الانتخابية.
نظر " قذرياهو" إلى ساعته ثم إلى الشاشة المنصوبة على جدار وشاهد ما يحيط بمكتبه، كانت مجموعة من تلك الشريحة على البوابة الرئيسية تخضع لعملية تفتيش دقيقة ومهينة، وهناك من أُرغم على خلع ملابسه للتأكد بأنه لا يحمل ما يمكنه أن يُستعمل للأذية، تتدافع هؤلاء عند البوابة كل من حضيضه يعتقد بأنه سيكسب عالمه بعد أن ويحظى بمصافحة ومعانقة "قذرياهو".
شعر "قذرياهو" بالامتعاض والقرف وقال لنفسه:
- يبدو أننا، كلما بولنا على أنوف هؤلاء، كلما تعزز إخلاصهم لنا.
توقف قليلًا وهو يهز برأسه وأضاف:
- إني سأكون مضطرا لمعانقتهم.. وسينفثون أنفاسهم القذرة في وجهي.. لن استطيع التخلص من ذلك.
تذكر "دوارة " زوجته، قال:
- إن من يستنشق أنفاس" دوارة " كمن يستنشق أنفاس هؤلاء؟
وتذكر ما كان يريد أن ينشره زوج "دوارة" الأول وكيف تمت عملية تنازله عن ذلك بعد أن قدم له رشوة كبيرة، وتذكر الانتقادات حول تصرفاته وتصرفات زوجته وخاصة حول المصروفات التي ينفقها من خزينة الدولة على شراء "البوظة" و"الوسكي".. تذكر بان "دوارة" تحتسي ثلاث زجاجات من هذا المشروب يوميًا وعاد يقول لنفسه مجددًا:
- هل من يستنشق الأنفاس التي ما زالت عالقة بها رائحة البوظة والوسكي كمن يشم الأنفاس النتنة لهؤلاء..
بدت إمارات القرف بادية على وجهه:
- شريحة قذرة من العدو، حقيرة.. خائنة لقومها.. كيف نفعل بهم ما نفعل وفي نفس الوقت يتنافسون على إخلاصهم لنا..
صمت قليلًا ثم نفخ مقته وعاد يقول :
- إنهم يحبون العناق، سأكون مضطرا لمعانقتهم وستزكم انفي رائحتهم، إن هذه الشريحة من العدو تحديدًا لا تغتسل كما يجب.. لا تفرك أسنانها، إني اشعر بالقيء لمجرد الاقتراب منهم.. إن الترسبات الجيريةالصفراء تغطي أسنانهم، كما أن الرغوة المقرفة على شفاههم سوف تنتقل إلى خدودي..
صمت قليلًا وعاد ينفخ مقته ويقول:
- جراثيم تبث جراثيم.
أزفت الساعة.. صر على أسنانه وهو ينظر إلى الشاشة وقال:
- " لقد أقتربوا".
دخل رجال الأمن الذين شكلوا سورًا أمامه، وما هي إلا لحظات معدودة حتى أخذ هؤلاء يتدافعون عند الباب في سبيل الدخول والوصول إليه، غزته نشوة وابتسم وهو يرى واحدهم يدفع الأخر بكتفه إلى الوراء ليتقدم أكثر.
لم ينجح رجال الأمن في صد هؤلاء المهنئين الذين استطاعوا الوصول أليه وبدأت سيمفونية العناق، لكنه لم يستطع الاحتمال وأخذيعطس، وهنا وجدها مناسبة للتخلص من العناق معتذرًا بحجة أنه يعاني من الرشح.