أوصاني الرصيف فتاهت خطوتي
وأسلمت زادي للدرب
فوأد عيني
دفنت وهمي
تحت ريش الوقت الراقد
جلدني حارس المركب
بنار الظمأ
يتسلَّل في سرداب يقيني
فراغاً بحجم مقبرة
أرحل على بعد خيبة
وبضع رماح
وأهبط على مقربة
من نوافد الخوخ
ومن ناي يحترق
لهذه الظلال جوع بأذيال
لهذا الجنون تقاسيم الماء
وعتمة بلا أسوار
تغتسل الفراشات بالمرايا
والأجنحة قضبان لاتدرك الظل
يمتد صوت الشمس أبيض
أخفي النهر في جيبي
يموت التراب وتهجع قبيلتي
أرتدي الغيوم
وهم يبتلعون الوقت
أهدروا المطر فهاجر الفجر
وأتاني حديث الماء عارياً
تحول حزني إلى مرآة عتيقة
وبكى الطريق كثيراً
أنا خلف حلمي
أقايض كوة الموت
بماء الإستغفار
وأسلمت زادي للدرب
فوأد عيني
دفنت وهمي
تحت ريش الوقت الراقد
جلدني حارس المركب
بنار الظمأ
يتسلَّل في سرداب يقيني
فراغاً بحجم مقبرة
أرحل على بعد خيبة
وبضع رماح
وأهبط على مقربة
من نوافد الخوخ
ومن ناي يحترق
لهذه الظلال جوع بأذيال
لهذا الجنون تقاسيم الماء
وعتمة بلا أسوار
تغتسل الفراشات بالمرايا
والأجنحة قضبان لاتدرك الظل
يمتد صوت الشمس أبيض
أخفي النهر في جيبي
يموت التراب وتهجع قبيلتي
أرتدي الغيوم
وهم يبتلعون الوقت
أهدروا المطر فهاجر الفجر
وأتاني حديث الماء عارياً
تحول حزني إلى مرآة عتيقة
وبكى الطريق كثيراً
أنا خلف حلمي
أقايض كوة الموت
بماء الإستغفار
تعليق