السيرة الذاتية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عدوان
    عضو الملتقى
    • 11-09-2008
    • 45

    #16
    استاذتنا لا تحتاج الي تعريف ولا الي تشريف
    يكفي ان تتامل في اسمها تعرف المفيد الصريح
    سلمك الله اختنا المصون

    تعليق

    • منذر بشير الشفرة
      عضو الملتقى
      • 19-09-2008
      • 34

      #17
      سيرة الوفاء

      الفنانة الأديبة وفاء

      لقد نورت المنتدى بسيرة تذكرنا بالكتاب الذين تتلمذنا على اثارهم الرائعة,,
      مع كل الأسف فأنا لم أطلع على أدبك الروائي ويشرفني أن أحضى بترجمة احدى الروايات الى اللغة الفرنسية فأنا سأفرغ قريبا من ترجمة رواية تونسية,,,
      طبعا موافقتك هي التي تسر لقياي بكتاباتك,,

      أعتقد أنك تنخرطين في أسلوب المسار المحفوظي من واقعية جديدة تعود للتراث دون نسيان تشكيل سردي سيرذاتي يجعل من الكتابة أيقونة الفعل واعلان الوجود,,

      " فوضى الحواس" لمستغانمي
      و" لون الزمن" لشاندرناقور


      لا شيء ينبئ في البدء عن تقارب أو وصل استيطيقي بين الأديبة الجزائرية الأصل أحلام مستغانمي والكاتبة الفرنسية وعضو أكاديمية جنكور Goncourt فرنسواز شاندرناقور، ولكن السارد الموسوم بنسوية مضمرة قد يكون من التجني تصنيفه أو سجنه في أي إطار فني هو الذي دعاني لدراسة أثرين أدبيين من حضارتين مختلفتين ومتجانستين في آن. طين بلد يتمخض عن وجع الإبداع في فوضى الحواس وحقه للون في زمن الدورة الفنية بفرنسا القرن الثامن عشر: لون الزمن.
      كتابة مستغانمي موغلة في التوحش ويومياتها لا تترك القارئ مستقلا ولا محايدا بل تزجه في أتون الارتقاب والتساؤل، هو الشيء ذاته بالنسبة إلى شاندرناقور فهي تلقى بقارئها في دوامة التردد والتألم والتحسر على كل ما يقوم به أو يضمره قائد سفينة سردها " ف** ".
      إن الذي يميز شاندرناقور هو أنها تخرج كاتبة، إنسانة قبل كل شيء تدفع بقنها إلى أقصى مسارات التساؤل الوجودي.

      في فاتحة " لون الزمن" لفرنسواز شاندرناقور لا يهنؤ الفنان بسلطة فنه ولا يحله أبدا للراحة، إنه دائم البحث عن كينونته:

      « هل كان (ف * * *) راما عظيما أم سيدا صغيرا؟ ملوّنا بالغريزة أن صنائعيا دون عبقرية؟ نحن لا نعلم عن ذلك شيئا: إنما هو الجيل اللاحق الذي لم يوفينا قراره. يمكننا القول فحسب إن (ف * * *) كان ميتا وهو حي وعندما اختفى كانت حقبته قد قد أزفت وموضته قد تهرأت. إنه الرسام المشخص المحبوب الذي كانت تتخطفه أمراؤه ثلاثين سنة خلت، كنسته موجة "التعالي" بوصفها نجاحا لرسم الأخلاق والعودة إلى الرسم التشكيلي التاريخي. »

      إن الكاتبة فرنسواز شاندرناقور تورق الزمن الشعري وتجعل من شخصيتها الفريدة عنصر التقاء مع كينونة جديدة.
      يمكن القول في تجربة لون الزمن أن فرانسواز شاندرناقور قد اتخذت من حٌـضوره القرن الثامن عشر في فرنسا (عصر التنوير الفكري والازدهار الفني وخصوصا نضج الكتابة التراسلية Epistholaire التي شغلت أغلب الكتاب).
      والفن التشكيلي يربط آنئذ البلاط الملكي بالوعي المثقف ويضمن بالتالي خزن جملة من الأفكار المتولدة عن الإبداع ادخل مربع اللوحة. وفي داخل كل لوحة نجد الألوان الحارة والباردة، الفاترة والحادو والحقيقة هي أن كل رسام قد وجد له موطن قدم داخل هذه المنظومة العجيبة وجعل من بصمته تأشيرة دخول إلى عالم الخلق والإبداع.
      إن الذي يبرز في " لون الزمن" وقد تغير تماما في الرواية الواقعية اليومية التي أصدرتها سنة 2007 هو في الحقيقة بحث في الهامش ودخول إلى عوالم الإبداع الحقيقي في تفاعلاته الغريبة مع زمن أبق يلعب بحياة زوجة وابنة الشخصية الرئيسية " ف * * *" التي بقيت مجهولة التسمية وتعيش في عمل دؤوب للخلود ولولوج عوالم اللون والشكل.
      إن اللوحة الزيتية تخليد للحظة ما، لحظة عجيبة تخص الذات وعلاقتها مع الوجود وتمثل أكاديمية الفنون بباريس في تلك الفترة أحسن الفرص لمعانقة الخلود واعتلاء كرسي الفني الأصيل.
      المحير في كل هذا هو اختيار تلك الشخصية الفنية التي استسلمت في الأخير لنداء الموت وذابت في مسارات النسيان.
      هل أرادت شاندرناقور أن تنبش القبر القبر المنسي لتفتح كوة للخلود؟
      ما الذي يدعوها وهي المرأة النبيلة إلى مجاورك ومحايثة فن الرسم ورمزه؟
      هل يمكن الحديث بالتالي عن قرابة ولادة بين فن الكتابة وفن الرسم؟
      إن الذي يفاجـئـك لــــدى شاندرناقور هــو تـلك القـــوة التي تأســرك منـــذ البــدء فــي اعـتنــــاق شخصية " ف * * *" ومحاولة استنطاقه إلى آخر رمق:

      « أخيرا، يوم 15 ديسمبر 1720 (وهو في الثلاثين من عمره) حين وجدت الأكاديمية الفنية آثاره مبهمة بعض الشيء قبلته لا بصفته رساما للتاريخ وإنما بصفة رسام ذي موهبة خاصة للتشكلات الحديثة المقنعة. أكاديميا حقا ولكن بمرتبة ثانية. ليس أستاذا مشهودا له ولا مديرا في المستقـبل. »

      إن في طيات رسالة شاندرناقور نقد ضمني لمقاييس الأكاديمية الفنية بخصوص الوضوح والإبهام وولوج عـوالم الفكر الإنساني في تحدّ كبير للتاريخ.

      تعليق

      • وفاء عبدالرزاق
        عضو الملتقى
        • 30-07-2008
        • 447

        #18
        اخي الكريم احمد عدوان

        اعذرني تاخرت عليك بردي البريء ذلك كوني في سفر
        واعرف انك الكريم الذي يعفو
        محبة خالصة

        تعليق

        • وفاء عبدالرزاق
          عضو الملتقى
          • 30-07-2008
          • 447

          #19
          الاستاذ الفاضل منذر بشير
          بداية اقدم اعتذاري على التاخير لاني وصلت البارحة فقط من سفر

          واتمنى ان نتواصل على الايميل التالي ويشرفني جدا عرضك الكريم
          w4n4@hotmail.com

          تعليق

          • على جاسم
            أديب وكاتب
            • 05-06-2007
            • 3216

            #20
            السلام عليكم

            سيرة عطرة والله أخت وفاء

            وهذا يجعلني في غاية الفرح كون صاحبة هذه السيرة هي بنت بلدي العراق

            زادكِ الله بسطة في العلم والعمل
            عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
            يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
            فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
            فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

            تعليق

            • وفاء عبدالرزاق
              عضو الملتقى
              • 30-07-2008
              • 447

              #21
              ابن أمي الأرض الفنان والكاتب علي جاسم

              هلا والله بيك يا ابن اهلي وناسي
              يا ابن النخلة والفراتين
              سلمت اخي الكريم

              تعليق

              • أحمد فتحي
                عضو الملتقى
                • 19-04-2008
                • 46

                #22
                ما شاء الله
                سيرةحافلة بالنجاحات
                إلى الأمام دائما
                وأهلا وسهلا بك
                أحمد
                مكتوب علينا يا مصر نعشق قسوتك بجنون
                وندوب في حبك زي قصة ليلى والمجنون
                :emot128:

                [color=#FF0000]
                هنا في هذا الموقع الجميل بعنوان :
                [url=http://www.almolltaqa.com/vb/blog.php?u=1634]
                [size=6][B][color=#FF1493]مدونتي ...( مزيــــكاتي ).. تسعدني زيارتكم[/color][/B][/size][/url] [/color]

                تعليق

                • وفاء عبدالرزاق
                  عضو الملتقى
                  • 30-07-2008
                  • 447

                  #23
                  اخي الكريم احمد فتحي

                  الصوت اللحن الكلمة
                  الثلاثي المرسل الى وجه السماء

                  شكرا لكرمك ودخولك هنا

                  تعليق

                  يعمل...
                  X