وقد اسهرها ردحا من ليل
تقاوم النوم ولا سبيل
تلهمني شعرا ومنثورا
تبث في قلمي روحا ونورا
وانا اعبث بالاقاويل
واحوم مثل الفراش لا صوت ولا قيل
تموج بي سهوة تلقي بحالي جنوبا
واتوه يا لتيهي والحيرة
اكاد اسرق النسمة قبيل الشال
ادور بحال قيل ولا يقال
رسمت لها بكأسي مقاما
وفد حارت بدايتي بالمقال
وقد اثملت سويعات دنت وتباعدت يدي
فلا الليل مدادي ولا الحديث ردائي
الا اذا تقولت كلاما لشيري وغيري
وتسابقت امطاري لها ومزني
هتفت غفاة الطير لها اسما ورسما
فلا الفجر موعد الصبح ولا للندى قطرات
الا بها ولها وعلى رمش عينيها تسيل القطرات
وددت لو عيني تجول بعينها
كي ترتوي من البحر
وللهمس عيون ربما في سينها
وللدروب اليها منظر وصهوة
كلما افاقت البراري حجت اليها هاتفات القلب والنظرات
هذه انت فهل رسمت عينيك
او سقت اليك المرايا التي تسير اليك
وللكلام نصيب من هلام يطير حولي
يغشى نعاسي واغشى به النجوم
اعدها ثم اصوغها نثرا بين يديك
ثم اعيدها وقد روت لكوكب المريخ من تكون
وكل ما اتلوك اهذي بعطرك
وكلما تذكرت سهم ليلك والاحلام
مرت كيوم باهر بثياب ورفت
جرت باذيالها سرب النجوم وكهل الطير والسكرات
هذه انت
فهل اعطيتك حقك
جمال الخد وحمرة الفجر تروي العطاش
وكسل الرمش لفاتنتي له حكايات
تمرين بطيفك فتتبعك يدي ولا سبيل
فانتظر حضور الوهم فيتلو خطاك
ارسله لديك عينا يخبرني يومك
ويرسل لي مابين الغفو وثقل الريح
وما بعد الثرى وما قالت حادية العصفور
وما بعد خيالي الى ان تكوني لي اجمل الحرات
فكيف ارتوي اذن
وانت تنالين الكواكب في يدك
وتلقي بها لصبية الحي
فيعبثون بماضيها ويلتحفون الحاضر والغد
وانت رانية من فوق صرح تمرد بالياقوت وبالفيروز
الا فقولي كيف للصرح ان يقوم مقامه ولم تعصريه بعينيك
ولم تداوي اركانه والحديقة
هاهي تمد اليك الجوري صامت
في حوضها خجلى والرمش يبث السحر
والوجنات فرحة في تغر عروس
وحنش داكن ينساب على العاتق
يطيع الريح ويعصي حاكم الليل
وقد اغرت به يديها تلهو به
وتهمس في نهايات الشعر كؤوسا
وكوخ حارس تئن فيه الريح
وتنثني فيه اكمام الشجر
وزغاريد الهاجر من الطير
وتثاؤب قطة اسلمت قوائمها
لغفلة و رعشة ونوم عميق
تقاوم النوم ولا سبيل
تلهمني شعرا ومنثورا
تبث في قلمي روحا ونورا
وانا اعبث بالاقاويل
واحوم مثل الفراش لا صوت ولا قيل
تموج بي سهوة تلقي بحالي جنوبا
واتوه يا لتيهي والحيرة
اكاد اسرق النسمة قبيل الشال
ادور بحال قيل ولا يقال
رسمت لها بكأسي مقاما
وفد حارت بدايتي بالمقال
وقد اثملت سويعات دنت وتباعدت يدي
فلا الليل مدادي ولا الحديث ردائي
الا اذا تقولت كلاما لشيري وغيري
وتسابقت امطاري لها ومزني
هتفت غفاة الطير لها اسما ورسما
فلا الفجر موعد الصبح ولا للندى قطرات
الا بها ولها وعلى رمش عينيها تسيل القطرات
وددت لو عيني تجول بعينها
كي ترتوي من البحر
وللهمس عيون ربما في سينها
وللدروب اليها منظر وصهوة
كلما افاقت البراري حجت اليها هاتفات القلب والنظرات
هذه انت فهل رسمت عينيك
او سقت اليك المرايا التي تسير اليك
وللكلام نصيب من هلام يطير حولي
يغشى نعاسي واغشى به النجوم
اعدها ثم اصوغها نثرا بين يديك
ثم اعيدها وقد روت لكوكب المريخ من تكون
وكل ما اتلوك اهذي بعطرك
وكلما تذكرت سهم ليلك والاحلام
مرت كيوم باهر بثياب ورفت
جرت باذيالها سرب النجوم وكهل الطير والسكرات
هذه انت
فهل اعطيتك حقك
جمال الخد وحمرة الفجر تروي العطاش
وكسل الرمش لفاتنتي له حكايات
تمرين بطيفك فتتبعك يدي ولا سبيل
فانتظر حضور الوهم فيتلو خطاك
ارسله لديك عينا يخبرني يومك
ويرسل لي مابين الغفو وثقل الريح
وما بعد الثرى وما قالت حادية العصفور
وما بعد خيالي الى ان تكوني لي اجمل الحرات
فكيف ارتوي اذن
وانت تنالين الكواكب في يدك
وتلقي بها لصبية الحي
فيعبثون بماضيها ويلتحفون الحاضر والغد
وانت رانية من فوق صرح تمرد بالياقوت وبالفيروز
الا فقولي كيف للصرح ان يقوم مقامه ولم تعصريه بعينيك
ولم تداوي اركانه والحديقة
هاهي تمد اليك الجوري صامت
في حوضها خجلى والرمش يبث السحر
والوجنات فرحة في تغر عروس
وحنش داكن ينساب على العاتق
يطيع الريح ويعصي حاكم الليل
وقد اغرت به يديها تلهو به
وتهمس في نهايات الشعر كؤوسا
وكوخ حارس تئن فيه الريح
وتنثني فيه اكمام الشجر
وزغاريد الهاجر من الطير
وتثاؤب قطة اسلمت قوائمها
لغفلة و رعشة ونوم عميق
تعليق