جاءنى هاتف مسببا لى الازعاج .....دق ناقوس محرابى المقدس حاملا رسالة محملة.... بالكثير من النعيم والكثير من العذاب دهشت لما تحمله انها تحمل محرابى المقدس كيف .....ولمن ..لم اعلم بعد .
وعندما فتحت الرسالة انطلقت عيناى مجبرة روحى ان تكون لها جناحان تلتفت يمنيا ...يسارا .....تتطلع للامام ......تنظر للخلف لعلها تجد المحراب المقدس الاخر .
وبعد معاناة وجدته فحملت الرسالة اليه فخجل لسانى ان يتفوه بكلمة واختبئ خلف حصنه المنيع .
وبعد مماطلته اصبح خاضعا لمحرابى وافشى بمضمون الرسالة فتبادلنا الكلمات والرؤى الفريدة من نوعها كنت اراه بعين محرابي المقدس وهو ايضا .
وخبرته ليالى طوال مفشيا اسرار قوتى وهواني اخبرنى بان محرابه ليس بملكه وانه فى اشد الحاجة للعلاج .
فتراجعت يائسا جسدا .....عازما روحا ومحرابا .
اتصنت لكلامه من خلف اسوار واسوار لمسافات اميال .
لم احرك جفنى يوما عنه وعندما اخبرته ثانيا وثالثا لم اجد اجابة منه هاربا
فبنيت محرابا داخل محرابا داخل محرابا واسكنت محرابى فيه لعله يمحو الرسالة فلم يستطع واضرم نارا تزداد يوما بعد يوما تحرق محاريب الاعاقة الذى ابتنيته حتى صار متفحما ولم تحرق الرسالة بعد ينادى ويصرخ باعلى الاصوات مجاهلا جميع الانفس واصبح منتظرا الاجابة ممتنعا عن الناس .
وعندما فتحت الرسالة انطلقت عيناى مجبرة روحى ان تكون لها جناحان تلتفت يمنيا ...يسارا .....تتطلع للامام ......تنظر للخلف لعلها تجد المحراب المقدس الاخر .
وبعد معاناة وجدته فحملت الرسالة اليه فخجل لسانى ان يتفوه بكلمة واختبئ خلف حصنه المنيع .
وبعد مماطلته اصبح خاضعا لمحرابى وافشى بمضمون الرسالة فتبادلنا الكلمات والرؤى الفريدة من نوعها كنت اراه بعين محرابي المقدس وهو ايضا .
وخبرته ليالى طوال مفشيا اسرار قوتى وهواني اخبرنى بان محرابه ليس بملكه وانه فى اشد الحاجة للعلاج .
فتراجعت يائسا جسدا .....عازما روحا ومحرابا .
اتصنت لكلامه من خلف اسوار واسوار لمسافات اميال .
لم احرك جفنى يوما عنه وعندما اخبرته ثانيا وثالثا لم اجد اجابة منه هاربا
فبنيت محرابا داخل محرابا داخل محرابا واسكنت محرابى فيه لعله يمحو الرسالة فلم يستطع واضرم نارا تزداد يوما بعد يوما تحرق محاريب الاعاقة الذى ابتنيته حتى صار متفحما ولم تحرق الرسالة بعد ينادى ويصرخ باعلى الاصوات مجاهلا جميع الانفس واصبح منتظرا الاجابة ممتنعا عن الناس .
تعليق