اسمها ماجدولين
الزهر يمدّ عطره درباً لخطوها
ما أجملها تاج اللّيل ضحكتها
من نوافذ الأهداب يطل سرّها
سقتني من ريق ثغرها
كأساً وسألت
هل أثملك ؟
الخد ورد الرمان إذ يثمر
والمبسم أصدق من أن يذكر
جفناها كجنح الطير
واحد أمام سحر العيون أمير
والثاني في سهر اللّيالي
ملك
أميرة بمرسوم غير معلن
في روضها القلب لها يذعن
مابين سجدة الجفن وقيامه
يطل الحسن والدلال بشاله
زهدت دهري وصحبتي
كي أتأملك
هيفاء الخاصرة
تتغنج كقطة ثائرة
من عذوبتها روحي لها سافرة
كنت أخشى الأسر
فأمسيت سجين العيون الآسرة
فسبحان من خلقك
أحبك حرفاً ذاب فوق صبابته
مدّي كفوف الهوى دون مهابته
لجمر الشوق ليلاً تحلو ثمالته
بالله جودي بالذي بليتني
أرداني السقم وبتّ أرتّلك
قالت أيّها المجنون في حبي
أنت في العينين كالحرف في الكتب
فيم يا وليفي تبد أنّات الغرام
وتلج فيمن لام ومن الملام
إنّي لأعجب من سائل
يطلب ما ملك
تعليق