التوارد في الشعر عند أسامة بن منقذ
التوارد في الشعر هو أن يقول الشاعر بيتاً فيقوله شاعر آخر من غير أن يسمعه، وهو كثير في أشعار العرب، ولا بد من ذكر أحسنه.
قال امرؤ القيس:
وقوفاً بها صحبي عليَّ مطيهمْ
يقولون: لا تهلك أسىً وتجمل
وقال طرفة بن العبد:
وقوفاً بها صحبي عليَّ مطيهمُ
يقولون لا تهلكْ أسىً وتجلدِ
وقال سحيم:
تثيرُ وتبدي عن عروقٍ كأنها
أعنةُ خرازٍ جديداً وباليا
وقال بشر:
تحطُّ وتبدي عن عروقٍ كأنها
أعنةُ خرازٍ جديداً وباليا
قال الجعدي:
ومولى جفتْ عنهُ الموالي كأنهُ
إلى الناس مطليّ به القارُ أجربُ
وقال النابغة:
فلاتتركني بالوعيد كأنني ...
إلى الناس مطليٌّ به القارُ أجربُ
وقال جرير:
أني وجدك لو أردت زيادةً
في الحبّ عندي ما وجدتُ مزيدا
قال كثير عزة :
الله يعلمُ لو أردتُ زيادةً
في حبّ عزةَ ما وجدتُ مزيدا
قال بشار:
العبدُ يقرعُ بالعصا .
والحرُّ تكفيهِالإشارهْ
قال الصلتان العبدي:
العبدُ يقرع بالعصا
والحرُّ تكفيهِ الملامه
وقال المسيب بن علس:
نظرتْ إليكَ بعين جاريةِ
حوراءَ فاردةٍ من السدرِ
قال امرؤالقيس:
حوراءَ حانيةٍ على طفلِ
وقال المنخل اليشكري
قد أتركُ القرنَ مصفراً أناملهُ
كأنه من مدامٍ شاربٌ ثملُ
وقال الآخر:
كأنَّ أثوابه مجتْ بفرصادِ
وقال أبو البراء:
والخيلُ ساهمةُ الوجوهِ كأنما
سقيتْ فوارسها من الجريال
وقال عنتر العبسي:
سقيتْ فوارسها نقيعَ الحنظلِ
وقال كثير عزة:
يذكرنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍ
لهابالتلاع القاويات نسيم
فقال جرير:
يذكرنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍ ...
لها بالتلاعِ القاويات نسيمُ
قال امرؤالقيس:
أرانا موضعينَ لأمر غيبٍ
ونسحرُ بالشرابِ وبالطعامِ
كما سحرتْ بهِ إرمٌ وعادٌ
حياته ولد أسامة بن منقذ في شيزر شمال حماةعام 1095 كان عمه سلطان أميراً على بلد شيزر وبعد وفاة والده التحق أسامة بجيش نورالدين زنكي، وعاش في بلاط النوريين بدمشق (1138-1144)، ثم في بلاط الفاطميين بالقاهرة حتى 1154، حيث اشترك في الحملات على الصليبيين في فلسطين. عاد إلى دمشق سنة 1154. عُني بالشعر والقتال في أول حياته ونظم ديواناً في الفخر والغزل والوصف.بعثه صلاح الدين الأيوبي كسفير إلى بلاد المغرب لطلب العون من الخليفة أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور. وتذكر المصادر الأدبية أن الخليفة المنصور أعطى لابن منقذ ألف دينار لكل بيت من قصيدة مدحه بها وتضم أربعين بيتًا.
التوارد في الشعر هو أن يقول الشاعر بيتاً فيقوله شاعر آخر من غير أن يسمعه، وهو كثير في أشعار العرب، ولا بد من ذكر أحسنه.
قال امرؤ القيس:
وقوفاً بها صحبي عليَّ مطيهمْ
يقولون: لا تهلك أسىً وتجمل
وقال طرفة بن العبد:
وقوفاً بها صحبي عليَّ مطيهمُ
يقولون لا تهلكْ أسىً وتجلدِ
وقال سحيم:
تثيرُ وتبدي عن عروقٍ كأنها
أعنةُ خرازٍ جديداً وباليا
وقال بشر:
تحطُّ وتبدي عن عروقٍ كأنها
أعنةُ خرازٍ جديداً وباليا
قال الجعدي:
ومولى جفتْ عنهُ الموالي كأنهُ
إلى الناس مطليّ به القارُ أجربُ
وقال النابغة:
فلاتتركني بالوعيد كأنني ...
إلى الناس مطليٌّ به القارُ أجربُ
وقال جرير:
أني وجدك لو أردت زيادةً
في الحبّ عندي ما وجدتُ مزيدا
قال كثير عزة :
الله يعلمُ لو أردتُ زيادةً
في حبّ عزةَ ما وجدتُ مزيدا
قال بشار:
العبدُ يقرعُ بالعصا .
والحرُّ تكفيهِالإشارهْ
قال الصلتان العبدي:
العبدُ يقرع بالعصا
والحرُّ تكفيهِ الملامه
وقال المسيب بن علس:
نظرتْ إليكَ بعين جاريةِ
حوراءَ فاردةٍ من السدرِ
قال امرؤالقيس:
حوراءَ حانيةٍ على طفلِ
وقال المنخل اليشكري
قد أتركُ القرنَ مصفراً أناملهُ
كأنه من مدامٍ شاربٌ ثملُ
وقال الآخر:
كأنَّ أثوابه مجتْ بفرصادِ
وقال أبو البراء:
والخيلُ ساهمةُ الوجوهِ كأنما
سقيتْ فوارسها من الجريال
وقال عنتر العبسي:
سقيتْ فوارسها نقيعَ الحنظلِ
وقال كثير عزة:
يذكرنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍ
لهابالتلاع القاويات نسيم
فقال جرير:
يذكرنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍ ...
لها بالتلاعِ القاويات نسيمُ
قال امرؤالقيس:
أرانا موضعينَ لأمر غيبٍ
ونسحرُ بالشرابِ وبالطعامِ
كما سحرتْ بهِ إرمٌ وعادٌ
حياته ولد أسامة بن منقذ في شيزر شمال حماةعام 1095 كان عمه سلطان أميراً على بلد شيزر وبعد وفاة والده التحق أسامة بجيش نورالدين زنكي، وعاش في بلاط النوريين بدمشق (1138-1144)، ثم في بلاط الفاطميين بالقاهرة حتى 1154، حيث اشترك في الحملات على الصليبيين في فلسطين. عاد إلى دمشق سنة 1154. عُني بالشعر والقتال في أول حياته ونظم ديواناً في الفخر والغزل والوصف.بعثه صلاح الدين الأيوبي كسفير إلى بلاد المغرب لطلب العون من الخليفة أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور. وتذكر المصادر الأدبية أن الخليفة المنصور أعطى لابن منقذ ألف دينار لكل بيت من قصيدة مدحه بها وتضم أربعين بيتًا.