لا أدري كيف استدلّ قلمي على دواتك ثم غامَرَ بالولوج في لجتها غير عابيء بفرضية إنكسار ريشته أو الغرق بين طياتها ؟
كأنه يثق في تجويده للحرف والكلمة والعبارة تجاهك.
لكِ أن تعرفي أنه كان قلماً مروَّضاً على حب الوطن وعلى عشق ترابه وسمائه ، بواديه ووديانه وسهوله وأدغاله وأحراشه.
تقتات ريشتي دوما على ما أدلقه من معانٍ أختزنها منذ الصغر.
ولكن معك فالأمر مقلوبٌ رأسا على عقب.
يقتات قلمي على رؤياك و على كل شاردة وواردة تبدر منك ..يتنفسك شهيقا وزفيرا
تقفين كراية مشرعة تنادي قلمي بأن أقْدِم.
كنتُ أجهلك وأعرفك في آنٍ واحد. كيف؟؟؟ لا أدري
لذا : انسابت ريشتي باحترافية العارف في الغوص بدواخلك.
عرفتُك : فإذا بريشتي وكأنها تقول لي : ها قد وصلت أخيرا.
وصلت لمرافئك : فإذا بقلمي قد سبقني منسابا يكتب تفاصيلك ، نعم كل تفاصيلك : أحلامك وماضيك وقادم أيامك. حتى لحظات إنتظارك.
ربما تتساءلين الآن : كيف كانت رحلتي إليك ؟
أصْدقكِ القول؟ كنتُ أختزن الكلمات ، شعرا ونثرا عنك، فإذا بالقلم ينطلق نحو مضاربك وكأنه حادي الركْبِ يقود قافلة يتقدمها مترنما بشعر رصين وصوت حنين.
وكنتِ أنت كذاك الخيال يداعب العذارى فيتخيّلْنَ ليلة الزفاف ، وفستان الدانتيل الأبيض وإيقاع الزفة نحو حياة آتية بزخم وردي لا يعكر صفوه معَكِّر.
لا ألوم قلمي. أتدرين لماذا ؟
كل ما كتبْتُه وأختزنْته في خيالي وكتمْته بين طيات أفكاري ، كانت كجملة موسيقية نشاز ثم جئتِ أنتِ كمايسترو يحمل عصاه أمام نوتة موسيقية منتقاة بعناية فانساب اللحن يهدهد الكيان ويربت على كتوف الأحزان.
جئتِ كضحكة عذبة على وجه أدمن العبوس والحزن.
قبلك ، كل من يعرفني قال بأنني كبير الشّبَه بربان ماهر فقد بوصلة إبحاره.
أما الآن : بعد أن أدمنتُ لون حبرك، فأنا أكثر ما أكون كالذي ينظر في المرآة فيراك، أقصد يرى نفسه.
أنا بطل معركة تدور رحاها في المسافة التي يمكن فيها أن أسمع صوت وجيب قلبك ودقاته وتلفحني أنفاسك وتضمني أهدابك.
أهمس في أذنك.
أنت معين لا ينضَب ، وغوْرٌ لا يُسْبره إلا قلمي مسنودا بشغفي ، وحوض مورود بنهم عشقي الذي لا حد له.
كأنه يثق في تجويده للحرف والكلمة والعبارة تجاهك.
لكِ أن تعرفي أنه كان قلماً مروَّضاً على حب الوطن وعلى عشق ترابه وسمائه ، بواديه ووديانه وسهوله وأدغاله وأحراشه.
تقتات ريشتي دوما على ما أدلقه من معانٍ أختزنها منذ الصغر.
ولكن معك فالأمر مقلوبٌ رأسا على عقب.
يقتات قلمي على رؤياك و على كل شاردة وواردة تبدر منك ..يتنفسك شهيقا وزفيرا
تقفين كراية مشرعة تنادي قلمي بأن أقْدِم.
كنتُ أجهلك وأعرفك في آنٍ واحد. كيف؟؟؟ لا أدري
لذا : انسابت ريشتي باحترافية العارف في الغوص بدواخلك.
عرفتُك : فإذا بريشتي وكأنها تقول لي : ها قد وصلت أخيرا.
وصلت لمرافئك : فإذا بقلمي قد سبقني منسابا يكتب تفاصيلك ، نعم كل تفاصيلك : أحلامك وماضيك وقادم أيامك. حتى لحظات إنتظارك.
ربما تتساءلين الآن : كيف كانت رحلتي إليك ؟
أصْدقكِ القول؟ كنتُ أختزن الكلمات ، شعرا ونثرا عنك، فإذا بالقلم ينطلق نحو مضاربك وكأنه حادي الركْبِ يقود قافلة يتقدمها مترنما بشعر رصين وصوت حنين.
وكنتِ أنت كذاك الخيال يداعب العذارى فيتخيّلْنَ ليلة الزفاف ، وفستان الدانتيل الأبيض وإيقاع الزفة نحو حياة آتية بزخم وردي لا يعكر صفوه معَكِّر.
لا ألوم قلمي. أتدرين لماذا ؟
كل ما كتبْتُه وأختزنْته في خيالي وكتمْته بين طيات أفكاري ، كانت كجملة موسيقية نشاز ثم جئتِ أنتِ كمايسترو يحمل عصاه أمام نوتة موسيقية منتقاة بعناية فانساب اللحن يهدهد الكيان ويربت على كتوف الأحزان.
جئتِ كضحكة عذبة على وجه أدمن العبوس والحزن.
قبلك ، كل من يعرفني قال بأنني كبير الشّبَه بربان ماهر فقد بوصلة إبحاره.
أما الآن : بعد أن أدمنتُ لون حبرك، فأنا أكثر ما أكون كالذي ينظر في المرآة فيراك، أقصد يرى نفسه.
أنا بطل معركة تدور رحاها في المسافة التي يمكن فيها أن أسمع صوت وجيب قلبك ودقاته وتلفحني أنفاسك وتضمني أهدابك.
أهمس في أذنك.
أنت معين لا ينضَب ، وغوْرٌ لا يُسْبره إلا قلمي مسنودا بشغفي ، وحوض مورود بنهم عشقي الذي لا حد له.
تعليق