ألهث وراء قصيدة
تحلق في سماء غرفتي
لاأ ستطيع بها لحاقاً
أشدها من ذيلها
أشدها من رأسها
تلهث قصيدتي
تتصبب عرقاً
يمحو ما أكتب
وما سأكتب
قدم الوقت مازالت
تئن
تصافح أشواك
تمط بلسانها
يعلوها نزف
لا ينتهي
أيها الوقت
لاتسمع هسيس الغبار
دعه ستمحو خطاه
زوابع لن ينتهي صخبها
على جسر معلق بين
اليقظة والمنام
تبوح بسرها
دعي قابيل
يطفئ شموعه الأخيرة
دعيه يعض
ما تبقى من جثة باردة
دعيه فإن شهقة
الصباح ستخبأ نجمة
من الليل
في جيوبها المخفية
ستحبل الأرض
ببذار آخر
بذار يعلو سحابة
يلونها بألوان طيف
تحلق في سماء غرفتي
لاأ ستطيع بها لحاقاً
أشدها من ذيلها
أشدها من رأسها
تلهث قصيدتي
تتصبب عرقاً
يمحو ما أكتب
وما سأكتب
قدم الوقت مازالت
تئن
تصافح أشواك
تمط بلسانها
يعلوها نزف
لا ينتهي
أيها الوقت
لاتسمع هسيس الغبار
دعه ستمحو خطاه
زوابع لن ينتهي صخبها
على جسر معلق بين
اليقظة والمنام
تبوح بسرها
دعي قابيل
يطفئ شموعه الأخيرة
دعيه يعض
ما تبقى من جثة باردة
دعيه فإن شهقة
الصباح ستخبأ نجمة
من الليل
في جيوبها المخفية
ستحبل الأرض
ببذار آخر
بذار يعلو سحابة
يلونها بألوان طيف
تعليق