اعتزال عن بعض أنواع الكتابة
في كل مرة أحاول الكتابة إليك –أتذكر أني أعيش في مستشفى المجانين – فأعتزل الكتابة –لأني لو قلت لك أني أحبك –ستكون صادرة من ذلك العنوان . مع علمي أنك ستصدقين –وستقرأين الرسالة – وتحرقينها لكثرة ما بها من ضجيج – كما حرق قلبي منذ سنين .
في كل مرة أحاول الكتابة إليك –أتذكر أني أعيش مع مجموعة رجال –لا يعرفون غير الموت والحرب على جبهات القتال –فأعتزل الكتابة –لأني لو أرسلت لك رسالة الغرام –ووعودي لك بالعودة بعد أيام –سأكون مخطئا بالزمن والمكان . وأنكث وعدي –بعدم الحضور إلا محمولا على ظهور بعض الملثمين من الرجال .
في كل مرة أحاول الكتابة إليك – أتذكر أني مسافر أعزل في كل البلدان – عبر شواراع وأرصفة المدن –حيث لا عنوان – فأعتزل الكتابة – لأنه هناك في تلك الأماكن لا وقت للحب –ولا للغرام –ولا للمحبة بين الاقران ..هناك فقط رائحة السجائر –وأكواب الشاي – والدماء –وأصوات القنابل والبارود – هناك حيث يعتقدون أن الحب ممنوع حتى على الملائكة والقديسين والأنبياء .والعصافير والطيور وعلى كل الأسماء .
نشأت حداد
في كل مرة أحاول الكتابة إليك –أتذكر أني أعيش في مستشفى المجانين – فأعتزل الكتابة –لأني لو قلت لك أني أحبك –ستكون صادرة من ذلك العنوان . مع علمي أنك ستصدقين –وستقرأين الرسالة – وتحرقينها لكثرة ما بها من ضجيج – كما حرق قلبي منذ سنين .
في كل مرة أحاول الكتابة إليك –أتذكر أني أعيش مع مجموعة رجال –لا يعرفون غير الموت والحرب على جبهات القتال –فأعتزل الكتابة –لأني لو أرسلت لك رسالة الغرام –ووعودي لك بالعودة بعد أيام –سأكون مخطئا بالزمن والمكان . وأنكث وعدي –بعدم الحضور إلا محمولا على ظهور بعض الملثمين من الرجال .
في كل مرة أحاول الكتابة إليك – أتذكر أني مسافر أعزل في كل البلدان – عبر شواراع وأرصفة المدن –حيث لا عنوان – فأعتزل الكتابة – لأنه هناك في تلك الأماكن لا وقت للحب –ولا للغرام –ولا للمحبة بين الاقران ..هناك فقط رائحة السجائر –وأكواب الشاي – والدماء –وأصوات القنابل والبارود – هناك حيث يعتقدون أن الحب ممنوع حتى على الملائكة والقديسين والأنبياء .والعصافير والطيور وعلى كل الأسماء .
نشأت حداد
تعليق