أطلنطا..مدينتي الغارقة في محيط الحزن
بقلم: عثمان علوشي
أتذكر، أياما خلت،
كانت مدينتي مكسوة بثلوج الهدوء
والسكون المسالم يعم أرجاءها.
واليوم، وجوه مدينتي حزينة
تعسة مترقبة،
في الأفق،
تنتظر غيثا قادما من المجهول.
ـــ
وجوه مدينتي
أشباه أشباح
تترنح ثملة
تبكي عيونها السبع
على أشجار الليمون
بعدما طالها الزحف الكبير
صيروها حقولا إسمنتية
لا تطعم أهلها
لا ريحا
ولا ظلا...
ـــ
أشباح مدينتي
ما عادت تمشي في الطرقات.
تلك صارت حفرا
وخنادق حرب وهمية.
أما أشباه الأشباح
تلك التي فقدت روحها
صارت تمشي تحت الأسوار
القديمة... وتستظل بالجدران السرمدية...
ـــ
مدينتي
أطلنطيتي..
عيونها السبع
جفت
صارت عقيمة
وركب الصمت كل شيء
حتى الصمت الذي كان يسكن الأجواء.
مدينتي
أطلنطا...
في طريقها إلى الغرق
في محيط
أمواجه هائجة
لأنها
رويدا
بدأت تغرق في...
حزن مدقع..
بقلم: عثمان علوشي
أتذكر، أياما خلت،
كانت مدينتي مكسوة بثلوج الهدوء
والسكون المسالم يعم أرجاءها.
واليوم، وجوه مدينتي حزينة
تعسة مترقبة،
في الأفق،
تنتظر غيثا قادما من المجهول.
ـــ
وجوه مدينتي
أشباه أشباح
تترنح ثملة
تبكي عيونها السبع
على أشجار الليمون
بعدما طالها الزحف الكبير
صيروها حقولا إسمنتية
لا تطعم أهلها
لا ريحا
ولا ظلا...
ـــ
أشباح مدينتي
ما عادت تمشي في الطرقات.
تلك صارت حفرا
وخنادق حرب وهمية.
أما أشباه الأشباح
تلك التي فقدت روحها
صارت تمشي تحت الأسوار
القديمة... وتستظل بالجدران السرمدية...
ـــ
مدينتي
أطلنطيتي..
عيونها السبع
جفت
صارت عقيمة
وركب الصمت كل شيء
حتى الصمت الذي كان يسكن الأجواء.
مدينتي
أطلنطا...
في طريقها إلى الغرق
في محيط
أمواجه هائجة
لأنها
رويدا
بدأت تغرق في...
حزن مدقع..
تعليق