أطلنطا..مدينتي الغارقة في محيط الحزن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    أطلنطا..مدينتي الغارقة في محيط الحزن

    أطلنطا..مدينتي الغارقة في محيط الحزن

    بقلم: عثمان علوشي


    أتذكر، أياما خلت،
    كانت مدينتي مكسوة بثلوج الهدوء
    والسكون المسالم يعم أرجاءها.
    واليوم، وجوه مدينتي حزينة
    تعسة مترقبة،
    في الأفق،
    تنتظر غيثا قادما من المجهول.
    ـــ
    وجوه مدينتي
    أشباه أشباح
    تترنح ثملة
    تبكي عيونها السبع
    على أشجار الليمون
    بعدما طالها الزحف الكبير
    صيروها حقولا إسمنتية
    لا تطعم أهلها
    لا ريحا
    ولا ظلا...
    ـــ
    أشباح مدينتي
    ما عادت تمشي في الطرقات.
    تلك صارت حفرا
    وخنادق حرب وهمية.
    أما أشباه الأشباح
    تلك التي فقدت روحها
    صارت تمشي تحت الأسوار
    القديمة... وتستظل بالجدران السرمدية...
    ـــ
    مدينتي
    أطلنطيتي..
    عيونها السبع
    جفت
    صارت عقيمة
    وركب الصمت كل شيء
    حتى الصمت الذي كان يسكن الأجواء.
    مدينتي
    أطلنطا...
    في طريقها إلى الغرق
    في محيط
    أمواجه هائجة
    لأنها
    رويدا
    بدأت تغرق في...
    حزن مدقع..
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    مدينتك ليست وحدها التي تغرق يا أخي عثمان
    في الحزن المدقع
    بل إن كل مدن العرب والإسلام تغرق وتغوص بعدما أصابها الضياع والتمزق والتشتت , ولم تعد تدري أيان مرساها من مجراها بعد أن بيع الضمير في سوق النخاسة , والنفاق والغدر استشرى بجسدها , والعدو يلعب كيفما يشاء بها ..
    أليست هذه هي الحقيقة المرّة التي نعيشها !!؟؟....
    أين نحن الآن وعلى أيّ مفرق نقف !!؟؟..
    فالأمواج المتلاطمة من كل صوب وحدب تأتينا , والخونة والعملاء يعيثون فسادا على أرض مدينتنا , والأشباح وشياطين الإنس تقف بالمرصاد لنا ...
    وللأسف يا أخي عثمان فإننا نعيش غرباء حتى ونحن على أرض مدينتنا ...
    ولم نر من بد إلا أن نحمل سنام أقلامنا , ونرسم بها آلامنا وهمومنا ونحن نأمل من الله أن يثبتنا ويعيننا وسط الذئاب التي باتت ترعى دون حارس أمين على أبوابنا

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • حياة سرور
      أديب وكاتب
      • 16-02-2008
      • 2102

      #3
      هل تأذن لي أخي الفاضل عثمان علوشي قبلَ

      أن أطرق باب حرفك ، أن أخبرك بشيء ؟؟

      حلمت وأنا طفلةً صغيرةً ببيتٍ واسعٍ يجمعني وعائلتي معاً نرمح به كــ الخيل

      الأصيل ... رسمت في دفتري هذا البيت الجميل وحوله أزهارٌ فائقة الروعة

      تعكس بألوانها القزحية على زجاج نوافذ بيتي المتواضع يحوطه سورٌ أبيضٌ

      غير حاد الزوايا بل ناعم الملمس كي لا يجرح من يحاول التمسك به .. شُجّت

      أحلامي نصفين بل قل بُترت من قبل أن تظهر للنور فما يحيط بنا مظاهر

      خدّاعة وأقنعة مزيفة ترسم لنا طريق السلام وما هو إلا طريق حتفنا بتوقيع

      إرادتنا هو ما حطّم أحلامنا وآمالنا ومدننا ، كيف لنا أن نرسم مستقبلٍ باهرٍ

      نظيفٍ غير ملوّث بالغدر والنفاق والكذب والزيف ؟؟ !!

      كيف لنا نمشي على أرصفة طرقنا وقد تعبدّت بقار الخسّة والنذالة .. أو تبكي

      مدينتك أخي الفاضل؟؟؟ لالالالالالالا بل عليك أن تبكي المدن العربية والإسلامية جمعاء ..

      أعتذر عن هذياني فلقد كان لبكاءك ووجعك كلّ الأثر

      احترامي لك ولحرفك ولوجعك النبيـل

      تقبّل خالص تقديري واحترامي


      تعليق

      • عثمان علوشي
        أديب وكاتب
        • 04-06-2007
        • 1604

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
        مدينتك ليست وحدها التي تغرق يا أخي عثمان
        في الحزن المدقع
        بل إن كل مدن العرب والإسلام تغرق وتغوص بعدما أصابها الضياع والتمزق والتشتت , ولم تعد تدري أيان مرساها من مجراها بعد أن بيع الضمير في سوق النخاسة , والنفاق والغدر استشرى بجسدها , والعدو يلعب كيفما يشاء بها ..
        أليست هذه هي الحقيقة المرّة التي نعيشها !!؟؟....
        أين نحن الآن وعلى أيّ مفرق نقف !!؟؟..
        فالأمواج المتلاطمة من كل صوب وحدب تأتينا , والخونة والعملاء يعيثون فسادا على أرض مدينتنا , والأشباح وشياطين الإنس تقف بالمرصاد لنا ...
        وللأسف يا أخي عثمان فإننا نعيش غرباء حتى ونحن على أرض مدينتنا ...
        ولم نر من بد إلا أن نحمل سنام أقلامنا , ونرسم بها آلامنا وهمومنا ونحن نأمل من الله أن يثبتنا ويعيننا وسط الذئاب التي باتت ترعى دون حارس أمين على أبوابنا
        أختي أمينة،
        الخونة واللصوص يعيشون بيننا.. هم من أبناء جلدتنا.. وهم من باعوا كل ما استطاعوا بيعه بأرخص الأثمان.
        فلماذا لا يبكي كل منا مدينته أو مدنه التي استبيحت وعيث فيها فسادا... !!!
        لماذا لا نوقظ الناس بكلماتنا...؟ فلنفعل لكي لا نصبح غرباء بين جدران مددنا...
        تحياتي
        عثمان علوشي
        مترجم مستقل​

        تعليق

        • رانيا حاتم
          تلميذة في مدرسة الشعر
          • 20-07-2008
          • 750

          #5
          الاستاذ الفاضل ..

          لها الحق و كل الحق مدينتك بالبكاء
          ولتنهمر بكاء و لترثي بحالنا الرثاء ..
          وأستذكر هنا قول أحمد مطر :

          يحيا غريب الدار في أوطانه ومطارداً بمواطن الغرباء

          أصبحا كالغرباء في أوطاننا

          لربما ابتعدت عن مضمون النص
          ولكن ......


          مررت من هنا فتقبل مروري و تحيتي
          رانيا حاتم

          تعليق

          • عثمان علوشي
            أديب وكاتب
            • 04-06-2007
            • 1604

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حياة سرور مشاهدة المشاركة
            هل تأذن لي أخي الفاضل عثمان علوشي قبلَ

            أن أطرق باب حرفك ، أن أخبرك بشيء ؟؟

            حلمت وأنا طفلةً صغيرةً ببيتٍ واسعٍ يجمعني وعائلتي معاً نرمح به كــ الخيل

            الأصيل ... رسمت في دفتري هذا البيت الجميل وحوله أزهارٌ فائقة الروعة

            تعكس بألوانها القزحية على زجاج نوافذ بيتي المتواضع يحوطه سورٌ أبيضٌ

            غير حاد الزوايا بل ناعم الملمس كي لا يجرح من يحاول التمسك به .. شُجّت

            أحلامي نصفين بل قل بُترت من قبل أن تظهر للنور فما يحيط بنا مظاهر

            خدّاعة وأقنعة مزيفة ترسم لنا طريق السلام وما هو إلا طريق حتفنا بتوقيع

            إرادتنا هو ما حطّم أحلامنا وآمالنا ومدننا ، كيف لنا أن نرسم مستقبلٍ باهرٍ

            نظيفٍ غير ملوّث بالغدر والنفاق والكذب والزيف ؟؟ !!

            كيف لنا نمشي على أرصفة طرقنا وقد تعبدّت بقار الخسّة والنذالة .. أو تبكي

            مدينتك أخي الفاضل؟؟؟ لالالالالالالا بل عليك أن تبكي المدن العربية والإسلامية جمعاء ..

            أعتذر عن هذياني فلقد كان لبكاءك ووجعك كلّ الأثر

            احترامي لك ولحرفك ولوجعك النبيـل

            تقبّل خالص تقديري واحترامي
            الأخت الكريمة حياة سرور
            شتان بين الأحلام والحقيقة،
            كم حلمنا ببيوت متواضعة يلم شملها الحب والحنان
            ولكن، هيهات هيهات أن نحقق شيئا من ذلك...
            شكرا لمرورك الكريم
            تحياتي
            عثمان علوشي
            مترجم مستقل​

            تعليق

            • عثمان علوشي
              أديب وكاتب
              • 04-06-2007
              • 1604

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
              الاستاذ الفاضل ..

              لها الحق و كل الحق مدينتك بالبكاء
              ولتنهمر بكاء و لترثي بحالنا الرثاء ..
              وأستذكر هنا قول أحمد مطر :

              يحيا غريب الدار في أوطانه ومطارداً بمواطن الغرباء

              أصبحا كالغرباء في أوطاننا

              لربما ابتعدت عن مضمون النص
              ولكن ......


              مررت من هنا فتقبل مروري و تحيتي
              رانيا حاتم
              المبدعة رانيا حاتم،
              كلماتك عبير يعطر المكان
              وحضور كلمات أحمد مطر هنا دليل على دوقك الرفيع
              تحياتي
              عثمان علوشي
              مترجم مستقل​

              تعليق

              يعمل...
              X