البنغـــــالِي
قصّة قصيرة للقاص التونسي إبراهيم الدرغوثي
ترجمة إلى الأمازيغيّة الشاعرة سليمى السرايري - تونس
يُوذَفْ ذَفْرِيوْ أَلْتَزَقَّا نُونُودَمْ قَصْبِيطَرْ نَلْمْلَكْ نَلْفِيَلْ نَطَّايَفْ.
أَزْرِيغْثْ يَتَّاوِي سِيفَاسْنَسْ أَدْبَّشْ نُونُودَمْ أَتْخُوصَنْ الصّْبيطَرْ-
مَاكْ أَقِّيمَا فَشَافَثْ نُلاَكْثُو ، يُشَايِي الدّْبَشْ ُونَتَّ يِتْنَشذْ ذِيِّي :
- " رَفيقْ شَكْ ذَا مَْصْري؟ "
- " لاَ ، نَتْشْ التُّونْسِي "
أَزْرِيغْ الحِيرَثْ أقْ تِيطَاوِنَسْ ، وَسْلِيغَسْ يَتَّمْتَمْ " التُونْسِي " أَلْبَرْشَثْ نَلْمَرَّّثْ
كَيَنِّي يَسْفَكّْرَذْ أَلْحَاجَثْ يَسَنّْتْ تَخْضَمْ سَقْ إخْفَسْ.
يَنَّا : فَشْمَلْ نِفْرِيقْيَثْ ؟
أصّـْيغَسْ مَنْ غِيرْ الدْ ّوِي.
أَرْجَعَا لَحْزَانِيوْ وَلَطَّنِيوْ والغُرْبْثِيوْ وَقَّزَنَدْ إِمْطَّاوْنيوْ فَلَحْنَاكِيوْ ، وَبْذِيغْ تْعَيْضَا.
مَاكْ إِميرَا تِيطِيوْ ، أزْريغْثْ يقـّـْيمْ فْلاَكْثُو إِقَابَلْ لاَكْثِيوْ إِفْرَّضْ إِمَطَّاوْنَسْ
وَلّسِينَاشْ أَلِّي يَتْعَيّضْ فَلْغُرْبْثِيوْ نَا فَلْغْرْبْثِس.
البنغالي
دخل ورائي مباشرة إلى غرفة النوم في مستشفى الملك فيصل بالطائف . رأيته يحمل بين يديه ثوب النوم الخاص بالمستشفى . حين جلست على حافة السرير قدم لي الثوب وهو يسألني : رفيق ، هل أنت مصري ؟
رددت على سؤاله و أحزان الدنيا كلها تخرج من بين شفتي: لا ، أنا تونسي .
رأيت حيرة في عينيه، وسمعته يردد: تونسي، أكثر من مرة. ثم كمن تذكر شيئا يعرفه وغاب عن ذهنه صاح : في شمال إفريقيا .
فابتسمت له دون كلام .
وعدت إلى أحزاني ومرضي وغربتي ، فتساقطت دموعي على الخد ، ثم أجهشت بالبكاء .
عندما فتحت عيني رأيته جالسا على السرير المقابل لسريري . كان يمسح دموعه بكفيه ...
ولم أدر إن كان يبكي غربتي أم غربته ...
قصّة قصيرة للقاص التونسي إبراهيم الدرغوثي
ترجمة إلى الأمازيغيّة الشاعرة سليمى السرايري - تونس
يُوذَفْ ذَفْرِيوْ أَلْتَزَقَّا نُونُودَمْ قَصْبِيطَرْ نَلْمْلَكْ نَلْفِيَلْ نَطَّايَفْ.
أَزْرِيغْثْ يَتَّاوِي سِيفَاسْنَسْ أَدْبَّشْ نُونُودَمْ أَتْخُوصَنْ الصّْبيطَرْ-
مَاكْ أَقِّيمَا فَشَافَثْ نُلاَكْثُو ، يُشَايِي الدّْبَشْ ُونَتَّ يِتْنَشذْ ذِيِّي :
- " رَفيقْ شَكْ ذَا مَْصْري؟ "
- " لاَ ، نَتْشْ التُّونْسِي "
أَزْرِيغْ الحِيرَثْ أقْ تِيطَاوِنَسْ ، وَسْلِيغَسْ يَتَّمْتَمْ " التُونْسِي " أَلْبَرْشَثْ نَلْمَرَّّثْ
كَيَنِّي يَسْفَكّْرَذْ أَلْحَاجَثْ يَسَنّْتْ تَخْضَمْ سَقْ إخْفَسْ.
يَنَّا : فَشْمَلْ نِفْرِيقْيَثْ ؟
أصّـْيغَسْ مَنْ غِيرْ الدْ ّوِي.
أَرْجَعَا لَحْزَانِيوْ وَلَطَّنِيوْ والغُرْبْثِيوْ وَقَّزَنَدْ إِمْطَّاوْنيوْ فَلَحْنَاكِيوْ ، وَبْذِيغْ تْعَيْضَا.
مَاكْ إِميرَا تِيطِيوْ ، أزْريغْثْ يقـّـْيمْ فْلاَكْثُو إِقَابَلْ لاَكْثِيوْ إِفْرَّضْ إِمَطَّاوْنَسْ
وَلّسِينَاشْ أَلِّي يَتْعَيّضْ فَلْغُرْبْثِيوْ نَا فَلْغْرْبْثِس.
البنغالي
دخل ورائي مباشرة إلى غرفة النوم في مستشفى الملك فيصل بالطائف . رأيته يحمل بين يديه ثوب النوم الخاص بالمستشفى . حين جلست على حافة السرير قدم لي الثوب وهو يسألني : رفيق ، هل أنت مصري ؟
رددت على سؤاله و أحزان الدنيا كلها تخرج من بين شفتي: لا ، أنا تونسي .
رأيت حيرة في عينيه، وسمعته يردد: تونسي، أكثر من مرة. ثم كمن تذكر شيئا يعرفه وغاب عن ذهنه صاح : في شمال إفريقيا .
فابتسمت له دون كلام .
وعدت إلى أحزاني ومرضي وغربتي ، فتساقطت دموعي على الخد ، ثم أجهشت بالبكاء .
عندما فتحت عيني رأيته جالسا على السرير المقابل لسريري . كان يمسح دموعه بكفيه ...
ولم أدر إن كان يبكي غربتي أم غربته ...
تعليق