البنغـالِي لإبراهيم الدرغوثي ترجمة سليمى السرايري إلى الأمازيغية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    البنغـالِي لإبراهيم الدرغوثي ترجمة سليمى السرايري إلى الأمازيغية

    البنغـــــالِي
    قصّة قصيرة للقاص التونسي إبراهيم الدرغوثي
    ترجمة إلى الأمازيغيّة الشاعرة سليمى السرايري - تونس




    يُوذَفْ ذَفْرِيوْ أَلْتَزَقَّا نُونُودَمْ قَصْبِيطَرْ نَلْمْلَكْ نَلْفِيَلْ نَطَّايَفْ.

    أَزْرِيغْثْ يَتَّاوِي سِيفَاسْنَسْ أَدْبَّشْ نُونُودَمْ أَتْخُوصَنْ الصّْبيطَرْ-

    مَاكْ أَقِّيمَا فَشَافَثْ نُلاَكْثُو ، يُشَايِي الدّْبَشْ ُونَتَّ يِتْنَشذْ ذِيِّي :

    - " رَفيقْ شَكْ ذَا مَْصْري؟ "

    - " لاَ ، نَتْشْ التُّونْسِي "

    أَزْرِيغْ الحِيرَثْ أقْ تِيطَاوِنَسْ ، وَسْلِيغَسْ يَتَّمْتَمْ " التُونْسِي " أَلْبَرْشَثْ نَلْمَرَّّثْ

    كَيَنِّي يَسْفَكّْرَذْ أَلْحَاجَثْ يَسَنّْتْ تَخْضَمْ سَقْ إخْفَسْ.

    يَنَّا : فَشْمَلْ نِفْرِيقْيَثْ ؟

    أصّـْيغَسْ مَنْ غِيرْ الدْ ّوِي.

    أَرْجَعَا لَحْزَانِيوْ وَلَطَّنِيوْ والغُرْبْثِيوْ وَقَّزَنَدْ إِمْطَّاوْنيوْ فَلَحْنَاكِيوْ ، وَبْذِيغْ تْعَيْضَا.

    مَاكْ إِميرَا تِيطِيوْ ، أزْريغْثْ يقـّـْيمْ فْلاَكْثُو إِقَابَلْ لاَكْثِيوْ إِفْرَّضْ إِمَطَّاوْنَسْ

    وَلّسِينَاشْ أَلِّي يَتْعَيّضْ فَلْغُرْبْثِيوْ نَا فَلْغْرْبْثِس.



    البنغالي

    دخل ورائي مباشرة إلى غرفة النوم في مستشفى الملك فيصل بالطائف . رأيته يحمل بين يديه ثوب النوم الخاص بالمستشفى . حين جلست على حافة السرير قدم لي الثوب وهو يسألني : رفيق ، هل أنت مصري ؟
    رددت على سؤاله و أحزان الدنيا كلها تخرج من بين شفتي: لا ، أنا تونسي .
    رأيت حيرة في عينيه، وسمعته يردد: تونسي، أكثر من مرة. ثم كمن تذكر شيئا يعرفه وغاب عن ذهنه صاح : في شمال إفريقيا .
    فابتسمت له دون كلام .
    وعدت إلى أحزاني ومرضي وغربتي ، فتساقطت دموعي على الخد ، ثم أجهشت بالبكاء .
    عندما فتحت عيني رأيته جالسا على السرير المقابل لسريري . كان يمسح دموعه بكفيه ...
    ولم أدر إن كان يبكي غربتي أم غربته ...
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    قصة رائعة من قصص الأديب التونسي الكبير
    ابراهيم درغوثي
    ترجمتها للأمازيغية الرائعة القديرة
    الأديبة متعددة المواهب
    سليمى السرايري
    شكرااا و تحياتي الصادقة غاليتي

    لحضورك المثري الجميل

    تعليق

    • ابراهيم درغوثي
      نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
      أبو غسان
      مستشار في ملتقى الترجمة
      • 22-06-2008
      • 356

      #3
      شكري يتجدد للصديقة سليمى السرايري على نقلها لقصتي الى لغة امازيغ تونس
      والشكر موصول للصديقة منيرة الفهري على عنايتها ومتابعتها لهذا الجهد النبيل

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        قصة رائعة من قصص الأديب التونسي الكبير
        ابراهيم درغوثي
        ترجمتها للأمازيغية الرائعة القديرة
        الأديبة متعددة المواهب
        سليمى السرايري
        شكرااا و تحياتي الصادقة غاليتي

        لحضورك المثري الجميل

        آآآسفة جدا العزيزة منيرة فقد نسيت هذا المنشور
        كلّ الشكر والإمتنان على ثنائك على ترجمتي إلى الأمازيغية.

        محبتي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة
          شكري يتجدد للصديقة سليمى السرايري على نقلها لقصتي الى لغة امازيغ تونس
          والشكر موصول للصديقة منيرة الفهري على عنايتها ومتابعتها لهذا الجهد النبيل


          الأديب ابراهيم درغوثي
          أرجو انّك بخير وصحة جيدة أينما أنت
          تحياتي
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • الهويمل أبو فهد
            مستشار أدبي
            • 22-07-2011
            • 1475

            #6
            وكل غريب للغريب نسيب

            يحزنني أن يشعر تونسي بالغربة وهو في الطائف!

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
              وكل غريب للغريب نسيب

              يحزنني أن يشعر تونسي بالغربة وهو في الطائف!

              أحيانا يشعر المرء بالغربة وهو في وطنه
              ألسنا غرباء في أوطاننا؟؟

              أهلا أستاذ الهويمل أبو فهد
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • الهويمل أبو فهد
                مستشار أدبي
                • 22-07-2011
                • 1475

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                أحيانا يشعر المرء بالغربة وهو في وطنه
                ألسنا غرباء في أوطاننا؟؟

                أهلا أستاذ الهويمل أبو فهد
                ويحزنني هذا أيضا

                أهلا سليمى

                تعليق

                • المختار محمد الدرعي
                  مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                  • 15-04-2011
                  • 4257

                  #9
                  قصة جميلة للدكتور ابراهيم الدرغوثي
                  ترجمتها الأستاذة القديرة سليمى السرايري إلى الأمازيغية
                  احترامي لكما القاص و المترجمة
                  [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                  الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                    قصة جميلة للدكتور ابراهيم الدرغوثي
                    ترجمتها الأستاذة القديرة سليمى السرايري إلى الأمازيغية
                    احترامي لكما القاص و المترجمة

                    شكرا جزيلا لك أستاذنا العزيز
                    المختار محمد الدرعي

                    ممتنّة جدّا لمرورك اللطيف.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X