اليوم فقط اكتشفت حكاية معلقة امرؤ القيس .. كنت فاكره كاتبها في معركة حربية أو دفاعا عن شرف الأمة ... وخصوصا لما بيقول مكر مفر مقبل مدبر معا كجلمود صخر حطه السيل من عل .. لكن وأه من لكن وأه مما بعدها ... اتضح انه كتبها لسبب هايف قووي في يوم اسمه " دارة جلجل " ... الرجل دا - الله يرحمه ويدشش الطوبة اللي تحت دماغه - كان قليل الأدب قوي زي كتير من اخوانا الشعراء هههه .. ولو عرفنا سبب كتابته للمعلقة حنعرف ان العرب كانوا أيضا قللات أدب قوووي جدا ههه .. ازاي ؟
امرؤ القيس عمل بالضبط زي اللي عمله قيس بن الملوح أو بمعنى أصح قيس بن الملوح اللي عمل زي امرؤ القيس .. تخلف عن الركب وترك الرجال وتلكأ وتلكع وعمل ان رجله وجعاه وعنده اسهال علشان ما يشتغلش معاهم ويتحمل من المشاق ما يتحملوه .. بصراحة أنا مش عارف هم كانوا بيعملوا ايه .. المهم ماعلينا ... الرجل الندل دا تركهم وهو راجع شاف مجموعة من النسوان بيستحموا عرايا بلابيص زي ما ولدتهم أمهم .. وبينما هم كذلك .. فات عليهم مين بقى .. عمنا امرؤ القيس والراجل من ندالته بدل ما يبتعد ، ويختشي على دمه .. قام لامم كل هدومهم الخارجية والداخلية وعملها كومة كبيرة كدا وقعد عليها .. بصراحة مش عارف كان فيها هدوم داخلية ولا لا .. لأن معرفش في الوقت دا العرب كانوا اكتشفوا الهدوم الداخلية ولا لا .. المهم ماعلينا .. وزي ماقلت جمع كل الهدوم بتاعتهم وحلف بالله - ياسلام على الإيمان والتقوى - حلف بالله أنه مش حيعطيهم أي قطعة ملابس إلا لما تمر عليه واحده واحدة ويعمل لها كشف طبي .. حتى لو قعدوا طول النهار في حمام السباحة البلدي بتاعهم .. وياعيني النسوان يصرخن ويولولن ويناشدن امرؤ القيس انه يعطيهن الهدوم علشان يلبسوها ويستروا جسمهم بيها .. لكن الرجل الندل صاحب المعلقة والشاعر الفحل .. ابدا راسه وألف جزمة انه لازم يجبرهن على الخروج عرايا وكل واحده يشوفها وهي مقبلة ومدبره كجلمود صخر حطه السيل من عل ههههه .. يخرب بيتك ايه ماعندكش ولايا تخاف عليهن .. المهم اضطررن في آخر الأمر أن يخضعن لامرؤ القيس ويخرجن ماعدا حبيبة قلبه الأخت عنيزة رفضت الخروج عارية وصممت أن يعطيها هدومها لتستر جسمها البض .. بصراحة مش عارف هو كان بض ولا لا .. المهم هو كمان صمم وانتصر في النهاية واضطرت عنيزة للخروج عارية تماما .. وامرؤ القيس شغل الاسكانر ليرى ماوراء العظام .. بس بصراحة في الأخر الرجل طلع ابن حلال وذبح لهم ناقته اللي كان راكب عليها لأن الجوع أكلهن .. اكلن وشربن واتبسطن وعملوا شوبنج على الأكل اللي كان معاه وضحك الجميع .. ماعدا عنيزة الوحيدة اللى لم تأخذ شيئا وكانت الراحلة اللي معاها فاضية .. يقوم ايه بقى مش يختشي على دمه بعد كل اللي عمله .. لا طلب منها أن يركب معها على ناقتها لأنه ياحبة عيني مش قادر يمشي .. البت طلعت بنت حلال وركبته .. لكن ديل الكلب عمره ما ينعدل .. كل شوية يوطي عليها ويبوسها فإذا تمنعت وامتنعت مالت الناقة .. فتقول له من فضلك انزل بدل ماأطلب لك بوليس الآداب وتقول له بالفصيح عقرت بعيري فانزل .. يقوم خبطها كم بيت شعر .. فتضحك ويضحك الجميع .. ومما قاله لها :
ويَـوْمَ عَـقَـرْتُ لِلْـعَـذَارَى مَطِيَّـتـيفَيَاعَجَـبـاً مِــنْ رَحْلِـهـا المُتَحَـمَّـلِ
يظَـلُّ الـعَـذَارَى يَرْتَمِـيـنَ بلَحْمِـهـاوشَحْمٍ كهُـدَّابِ الدِّمَقْـسِ المُفَتَّـل
ويَـوْمَ دَخَلْـتُ الخِـدْرَ خِــدْرَ عُنَـيْـزَةٍفقالَـتْ لَـكَ الوَيْـلاتْ إِنَّـكَ مُرْجِلِـى
تَقُـولُ وقَـدْ مـال الغَبيـطُ بنَـا مَـعـاًعَقَرتَ بعيري يا امْرَأَ القيْسِ فانْزِل
فقُلْتُ لها سِيـرِي وأَرْخِـى زِمَامَـهُولا تُبْعِدِيـنـا مــن جَـنَـاكِ المُعَـلَّـلِ
وتعتبر هذه القصة هي سبب قول امرؤ القيس لمعلقته في ابنة عمه عنيزة يوم دارة جلجل
امرؤ القيس عمل بالضبط زي اللي عمله قيس بن الملوح أو بمعنى أصح قيس بن الملوح اللي عمل زي امرؤ القيس .. تخلف عن الركب وترك الرجال وتلكأ وتلكع وعمل ان رجله وجعاه وعنده اسهال علشان ما يشتغلش معاهم ويتحمل من المشاق ما يتحملوه .. بصراحة أنا مش عارف هم كانوا بيعملوا ايه .. المهم ماعلينا ... الرجل الندل دا تركهم وهو راجع شاف مجموعة من النسوان بيستحموا عرايا بلابيص زي ما ولدتهم أمهم .. وبينما هم كذلك .. فات عليهم مين بقى .. عمنا امرؤ القيس والراجل من ندالته بدل ما يبتعد ، ويختشي على دمه .. قام لامم كل هدومهم الخارجية والداخلية وعملها كومة كبيرة كدا وقعد عليها .. بصراحة مش عارف كان فيها هدوم داخلية ولا لا .. لأن معرفش في الوقت دا العرب كانوا اكتشفوا الهدوم الداخلية ولا لا .. المهم ماعلينا .. وزي ماقلت جمع كل الهدوم بتاعتهم وحلف بالله - ياسلام على الإيمان والتقوى - حلف بالله أنه مش حيعطيهم أي قطعة ملابس إلا لما تمر عليه واحده واحدة ويعمل لها كشف طبي .. حتى لو قعدوا طول النهار في حمام السباحة البلدي بتاعهم .. وياعيني النسوان يصرخن ويولولن ويناشدن امرؤ القيس انه يعطيهن الهدوم علشان يلبسوها ويستروا جسمهم بيها .. لكن الرجل الندل صاحب المعلقة والشاعر الفحل .. ابدا راسه وألف جزمة انه لازم يجبرهن على الخروج عرايا وكل واحده يشوفها وهي مقبلة ومدبره كجلمود صخر حطه السيل من عل ههههه .. يخرب بيتك ايه ماعندكش ولايا تخاف عليهن .. المهم اضطررن في آخر الأمر أن يخضعن لامرؤ القيس ويخرجن ماعدا حبيبة قلبه الأخت عنيزة رفضت الخروج عارية وصممت أن يعطيها هدومها لتستر جسمها البض .. بصراحة مش عارف هو كان بض ولا لا .. المهم هو كمان صمم وانتصر في النهاية واضطرت عنيزة للخروج عارية تماما .. وامرؤ القيس شغل الاسكانر ليرى ماوراء العظام .. بس بصراحة في الأخر الرجل طلع ابن حلال وذبح لهم ناقته اللي كان راكب عليها لأن الجوع أكلهن .. اكلن وشربن واتبسطن وعملوا شوبنج على الأكل اللي كان معاه وضحك الجميع .. ماعدا عنيزة الوحيدة اللى لم تأخذ شيئا وكانت الراحلة اللي معاها فاضية .. يقوم ايه بقى مش يختشي على دمه بعد كل اللي عمله .. لا طلب منها أن يركب معها على ناقتها لأنه ياحبة عيني مش قادر يمشي .. البت طلعت بنت حلال وركبته .. لكن ديل الكلب عمره ما ينعدل .. كل شوية يوطي عليها ويبوسها فإذا تمنعت وامتنعت مالت الناقة .. فتقول له من فضلك انزل بدل ماأطلب لك بوليس الآداب وتقول له بالفصيح عقرت بعيري فانزل .. يقوم خبطها كم بيت شعر .. فتضحك ويضحك الجميع .. ومما قاله لها :
ويَـوْمَ عَـقَـرْتُ لِلْـعَـذَارَى مَطِيَّـتـيفَيَاعَجَـبـاً مِــنْ رَحْلِـهـا المُتَحَـمَّـلِ
يظَـلُّ الـعَـذَارَى يَرْتَمِـيـنَ بلَحْمِـهـاوشَحْمٍ كهُـدَّابِ الدِّمَقْـسِ المُفَتَّـل
ويَـوْمَ دَخَلْـتُ الخِـدْرَ خِــدْرَ عُنَـيْـزَةٍفقالَـتْ لَـكَ الوَيْـلاتْ إِنَّـكَ مُرْجِلِـى
تَقُـولُ وقَـدْ مـال الغَبيـطُ بنَـا مَـعـاًعَقَرتَ بعيري يا امْرَأَ القيْسِ فانْزِل
فقُلْتُ لها سِيـرِي وأَرْخِـى زِمَامَـهُولا تُبْعِدِيـنـا مــن جَـنَـاكِ المُعَـلَّـلِ
وتعتبر هذه القصة هي سبب قول امرؤ القيس لمعلقته في ابنة عمه عنيزة يوم دارة جلجل
تعليق