تموت – سيدي – المدن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    تموت – سيدي – المدن

    تموت – سيدي – المدن
    ( معارضة لقصيدة المبدع أحمد العربي " المدن لا تموت " )

    أخبرتني جدتي حين رأت قط النهاية
    بإيماءته الساخرة
    :الموت محنة الأرض
    و جثامين البلاد التي نالها
    أكبر من ظنون الجمر ..
    في قبضة عاشقة
    و أفسح من تراتيل الملائك ..
    في خطى الأنبياء .. و الفلاسفة !


    لم يكن حزنها حزن جدي
    و لا كان نورها كذبة لجدي
    وحيرتي لم تكن واحدة
    في الموتتين
    بين البلاد .. والضفاف التي يهلكها الضباب
    وشروخ الصحاري حين
    تكون نبع العماء
    و ذل الجباه .. في فروض النخاسة !

    هذه البركة تختنق
    بجثامين السنين النافقة
    هي ما بقى في خلود تلك البقاع
    كانت تسمى حضارة
    تزور مدى العتمة
    تسحب قلب السماء على سارية كالفنارة
    و كنا أكفا نلاحق وردة
    تطل من عيونها كالمحارة
    كنا .. وكنا
    وضاعت على الأرض عين البشارة
    في العجز نركض ..
    الآن .. مطوقين بسلاسل ذراعها ألف سقطة
    وألف ألف خيبة حبلى
    بذرية من تعاسة
    من مرارة


    يؤكد صاحبي دون تحفظ
    أن المدن لا تموت
    نفخة هواء في مزمار مثقوب
    كأنه أتى زمن الطوفان
    من قُبل
    لم يكن على اللوح الغارق
    و لا على عاصم من كذب
    و لا كان هنا ..
    حين تخلص التاريخ من ثيابه
    مشى عاريا في الدروب الذبيحة
    يبيع عفته للغرباء
    و المدن للحرائق
    حتى أدركه العجز
    فتوكأ على من دق له وتدا في الأرض
    و خيمة في السماء
    ليدور في فلكه كثور أعمى
    بينما اللقيطة تعلو
    على جثامين المدن
    ثم تسقط
    لتعلو البلاد الذكية على عمى التاريخ
    وكرب .............. لاء
    ثم أخبروه : لم تكن هناك ..
    مت في زمن غريب !

    بل تموت سيدي
    اسأل آلهة الماء
    سوف تؤكد لك أن الآلهة
    لا تحترم المدن القديمة
    حين يهزمها الهرم
    أن الخلود للسماء حكر
    كما نحن حكر الأغبياء و العسس
    و النفوس القاتلة !
    sigpic
  • نورالضحى
    أديب وكاتب
    • 06-07-2014
    • 3837

    #2
    ..
    .
    .
    أهلآ سيدى الفآضل ..
    وهذآ النص العميق ..
    حين تمتلك الآلهة أروقة الروح بغيمة حرف ..
    ..
    مُبدع آنت حتى فى وصف الحزن ..
    ولكن أؤمن آن هنآك على الربوة الآخرى هآلة فرح تنتظر بزوغ شمس ..
    ...
    لقلبك وقلمك أجمل وردة
    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]http://n4hr.com/up/uploads/4c757e359a.gif[/aimg]



    ________________________________________
    ,’
    ** ذاتَ مرة آحببت وَ جلّ من لا يُخطئ ...!

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      الآن أصبحت قصيدتك واضحة لي
      لا أعلم لما ربما لأنني تصالحت مع القصيدة بعد خصام طويل


      هذه البركة تختنق
      بجثامين السنين النافقة
      هي ما بقى في خلود تلك البقاع
      كانت تسمى حضارة
      تزور مدى العتمة
      تسحب قلب السماء على سارية كالفنارة
      و كنا أكفا نلاحق وردة
      تطل من عيونها كالمحارة
      كنا .. وكنا
      وضاعت على الأرض عين البشارة
      في العجز نركض ..
      الآن .. مطوقين بسلاسل ذراعها ألف سقطة
      وألف ألف خيبة حبلى
      بذرية من تعاسة
      من مرارة

      قصيدتك أستاذي معارضة و لكن رغم ذلك كانت بعض هواجسك تطاردك
      خاصة في هذا المقطع
      أستطيع ملامسة ذلك الخيط مما يحمل قلبك هنا، هنا و في مقطعها الأخير و أماكن أخرى

      تقديري أستاذي ربيع
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        .
        .

        تموت المدن وهذه الحجارة الواقفة على أهبة السقوط .. شاهد وأثر
        تموت المدن ولا يبقى من أطلالها إلا كلمات حملن قصص الجدات وأمثال نصف مطمورة

        لي عودة
        وعلى سطرك عراقة المدن الحية

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نورالضحى مشاهدة المشاركة
          ..
          .
          .
          أهلآ سيدى الفآضل ..
          وهذآ النص العميق ..
          حين تمتلك الآلهة أروقة الروح بغيمة حرف ..
          ..
          مُبدع آنت حتى فى وصف الحزن ..
          ولكن أؤمن آن هنآك على الربوة الآخرى هآلة فرح تنتظر بزوغ شمس ..
          ...
          لقلبك وقلمك أجمل وردة
          ولكن أؤمن آن هنآك على الربوة الآخرى هآلة فرح تنتظر بزوغ شمس !!

          سعيد بك كثيرا أستاذة نور
          تقديري و كل الاحترام

          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
            الآن أصبحت قصيدتك واضحة لي
            لا أعلم لما ربما لأنني تصالحت مع القصيدة بعد خصام طويل


            هذه البركة تختنق
            بجثامين السنين النافقة
            هي ما بقى في خلود تلك البقاع
            كانت تسمى حضارة
            تزور مدى العتمة
            تسحب قلب السماء على سارية كالفنارة
            و كنا أكفا نلاحق وردة
            تطل من عيونها كالمحارة
            كنا .. وكنا
            وضاعت على الأرض عين البشارة
            في العجز نركض ..
            الآن .. مطوقين بسلاسل ذراعها ألف سقطة
            وألف ألف خيبة حبلى
            بذرية من تعاسة
            من مرارة

            قصيدتك أستاذي معارضة و لكن رغم ذلك كانت بعض هواجسك تطاردك
            خاصة في هذا المقطع
            أستطيع ملامسة ذلك الخيط مما يحمل قلبك هنا، هنا و في مقطعها الأخير و أماكن أخرى

            تقديري أستاذي ربيع
            هي الحرقة و الشفقة على المدن القديمة التي أعشق
            و لا أحب أن تكون كما الإنسان فانية و لها أعمار افتراضية .. لا أحب
            فقد تركت فيها ذرية و أقارب و أصدقاء و أحباب
            و في ترابها كل التاريخ الذي يعنيني !

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
              .
              .

              تموت المدن وهذه الحجارة الواقفة على أهبة السقوط .. شاهد وأثر
              تموت المدن ولا يبقى من أطلالها إلا كلمات حملن قصص الجدات وأمثال نصف مطمورة

              لي عودة
              وعلى سطرك عراقة المدن الحية
              و أنتظر عودتك لأنني أدرك تماما
              أن جانبا هاما في الرؤية لم يكتمل بعد !!

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                ما من فسحةٍ لجسارةِ الابجدية
                وقد انبسطَ الكونُ رحمين
                لصرختين مهترئتين
                واحدةٌ خنقَها جدارُ الائتلافِ
                والأخرى تستدفيء
                تحتَ ملاءةِ الألوانِ الغسقيّةِ
                هو تواطؤٌ ...
                مهما اختلفتِ الألوانُ
                انكسارٌ.....
                مهما تسامقتِ الشعاراتُ
                لا دماءَ تستعجلُ العيدَ
                فسدنةُ النارِ أسقطوا
                فسحةَ الشمس
                من دائرةِ اليقين
                المدموغةِ بأختامِ الصدأ
                قايضوا الطوفانَ
                بخيوطِ الفجر
                كيما ينهمرُ النورُ
                على الليلِ المداريِّ
                وتصبحُ التراتيلُ منفًا سعيدًا
                لكآبةٍ تخاتلُ فصاحةَ الرؤيا


                مازال الوجع يؤرق الحرف ايها الربيع
                ومازالت اللغة تحضن الخيبة وتنتظر
                ابناءها الغائبين علهم يعودون وهم يحملون
                الشمس بين ايديهم

                رائع كما دائما استاذ ربيع
                بقاموسك المتفرد
                وصورك البعيدة المدى

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                  ما من فسحةٍ لجسارةِ الابجدية
                  وقد انبسطَ الكونُ رحمين
                  لصرختين مهترئتين
                  واحدةٌ خنقَها جدارُ الائتلافِ
                  والأخرى تستدفيء
                  تحتَ ملاءةِ الألوانِ الغسقيّةِ
                  هو تواطؤٌ ...
                  مهما اختلفتِ الألوانُ
                  انكسارٌ.....
                  مهما تسامقتِ الشعاراتُ
                  لا دماءَ تستعجلُ العيدَ
                  فسدنةُ النارِ أسقطوا
                  فسحةَ الشمس
                  من دائرةِ اليقين
                  المدموغةِ بأختامِ الصدأ
                  قايضوا الطوفانَ
                  بخيوطِ الفجر
                  كيما ينهمرُ النورُ
                  على الليلِ المداريِّ
                  وتصبحُ التراتيلُ منفًا سعيدًا
                  لكآبةٍ تخاتلُ فصاحةَ الرؤيا


                  مازال الوجع يؤرق الحرف ايها الربيع
                  ومازالت اللغة تحضن الخيبة وتنتظر
                  ابناءها الغائبين علهم يعودون وهم يحملون
                  الشمس بين ايديهم

                  رائع كما دائما استاذ ربيع
                  بقاموسك المتفرد
                  وصورك البعيدة المدى
                  و أخيرا يأتزر النهر بالرضا
                  ثم يعود لمجراه ؛ فقد نال العطش الضفاف
                  وآن للشعر أن يرتوي
                  و للقصيدة أن تنهض على رؤوس الغيطان !

                  نعم .. أنا فرح حد البلاغة !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • هدير الجميلي
                    صرخة العراق
                    • 22-05-2009
                    • 1276

                    #10
                    كل شيء أصبح جائز استاذ ربيع الأعتراض والتصالح
                    في زننا هذا لم أستبعد شيء حتى معارضة قصيدة
                    فكل بلداننا العربية في معارضة
                    دمت ودام نبضك
                    بحثت عنك في عيون الناس
                    في أوجه القمر
                    في موج البحر
                    فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
                    ياموطني الحبيب...


                    هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      صدقت استاذة هدير
                      كل ما نكتب قابل للتعارض او التماهي
                      شرط ان يكون قادرا على جذبك و تفجير لحظة ابداعية

                      سرني مرورك أستاذة

                      خالص الاحترام
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X