السلام عليكم أستاذي و شاعري الرائع ربيع
استوقفني العنوان كثيرا
من الغياب للمجاز الشائك
العنوان لوحدة بساط من شعر
أبهة و صدر مغري ينهشنا و يغرينا بالدخول حرم النص الرائع
و مع أول سطر حتى يبهت القارئ و يتيه تماما
دكت قوسي المحارة
حين تاقت لشمس انبعاث
هنا أمسكت ذائقتي بقوة أستاذي
ما هذا القوس الذي حطمته المحارة، و التي تعني ربما كهفا و ربما القلب و الفؤاد
القوس هو وسيلة صيد أو وسيلة رمي، و ربما هو وسيلة جذب انتباه و ربما هو كاهل الشاعر و فكره
فقد أنهك قلب الشاعر حين تاق لنور ينبعث في يوم جديد
الشمس هنا تنبعث و هي صورة لولادة شئ كان ينتظره الشاعر و حين طال شوقه تعب و تحطم فؤاده بقوة
و بداية القصيدة قالت ذلك بقوة
كان علي أن أبحث عن معنى كلمة أو اثنتين لأصل للمعنى من الجملة و بذلك يمكنني تصور الشعور
دن من لذة،،، وجدت أن كلمة دن تعني طنين أو دن نونها مشدودة تعني برميل ضخم
و كلا المعنيين فخمين حقا
المقطع الأول قال الكثير و الكثير
مع أن ظاهر القول يتحدث عن الحبيب و لكنني رأيت أن الكلمات يمكنها أن تذهب بالقارئ لأبعد من ذلك
الغياب و ما يحتمله الشخص في غياب شئ مهم جدا
غياب ماذا؟
الغياب نجوى
الغياب فرض
الغياب أمتعة من سنين
هنا وجدت بعض الإجابات و بعض الدلالات
هو مناجاة و غياب مفروض و هو أيضا سنين طويلة من القهر و التعب
كان الشاعر يعيش لحظات انبعاث و ولادة و مخاض هو بانتظاره
مخاض غاب و طال كثيرا
فظل يناجي تحت طائل من القهر مفروض عليه لسنين طويلة
حطابها على هدب الليل أرغول
دن من لذة
وعود ثقاب .. يحترق ليخترق أقطارها
يعلو على أبواب طيبة شاهرا رجولته
دون خسائر فاجعة
حطاب السنين يعزف مثل النحل على هدب الليل و هو الحنين بعينه
فهذا الذي ينتظر طوال هذا الغياب كان يستعين باللذة ليقوم و يصبر
و شئ ما يشعل و يزيد من أجيج نار اللذة لذلك الإنبعاث
فكان بحق غيابا من مجاز شائك
الشبع آية الظمأ
و الظمأ إله يفجر العيون و الأنهار
عسلا و خمرا و شبقا
والري على مجاز الشوق موسم الخوابي الغافية
فكان موسم النار المنطفئة و النائمة موسم اللذة التي لم تشتعل بعد، فزادت من ظمأ الشاعر في ظل الغياب المفروض طوال سنين طويلة
كان الأستاذ ربيع حسب فهمي يحكي شوقه لزمن أراد له الإنبعاث اليوم و يحسبه كاد يولد
هو حنين لوطن يحبه، و يريده بقوة، لحياة تتسع لنا جميعا، حياة نشعر فيها ألا غياب مفروض فيها علينا
بل نكون قريبين جدا من بعضنا
لا تهتم أستاذي بهرائي فهذا مجرد شئ طالني و مسني من كلماتك
في المقطع الأول فقط رأيت ما كتبت هنا
أعلم أنني ربما أبعد عن مرامي النص
و لكن حسبي أنني استمتعت بالشعر و استفدت أيضا منك هنا
محبتي الكبيرة لروحك المناضلة و الجادة في بحثها دوما
تقديري
استوقفني العنوان كثيرا
من الغياب للمجاز الشائك
العنوان لوحدة بساط من شعر
أبهة و صدر مغري ينهشنا و يغرينا بالدخول حرم النص الرائع
و مع أول سطر حتى يبهت القارئ و يتيه تماما
دكت قوسي المحارة
حين تاقت لشمس انبعاث
هنا أمسكت ذائقتي بقوة أستاذي
ما هذا القوس الذي حطمته المحارة، و التي تعني ربما كهفا و ربما القلب و الفؤاد
القوس هو وسيلة صيد أو وسيلة رمي، و ربما هو وسيلة جذب انتباه و ربما هو كاهل الشاعر و فكره
فقد أنهك قلب الشاعر حين تاق لنور ينبعث في يوم جديد
الشمس هنا تنبعث و هي صورة لولادة شئ كان ينتظره الشاعر و حين طال شوقه تعب و تحطم فؤاده بقوة
و بداية القصيدة قالت ذلك بقوة
كان علي أن أبحث عن معنى كلمة أو اثنتين لأصل للمعنى من الجملة و بذلك يمكنني تصور الشعور
دن من لذة،،، وجدت أن كلمة دن تعني طنين أو دن نونها مشدودة تعني برميل ضخم
و كلا المعنيين فخمين حقا
المقطع الأول قال الكثير و الكثير
مع أن ظاهر القول يتحدث عن الحبيب و لكنني رأيت أن الكلمات يمكنها أن تذهب بالقارئ لأبعد من ذلك
الغياب و ما يحتمله الشخص في غياب شئ مهم جدا
غياب ماذا؟
الغياب نجوى
الغياب فرض
الغياب أمتعة من سنين
هنا وجدت بعض الإجابات و بعض الدلالات
هو مناجاة و غياب مفروض و هو أيضا سنين طويلة من القهر و التعب
كان الشاعر يعيش لحظات انبعاث و ولادة و مخاض هو بانتظاره
مخاض غاب و طال كثيرا
فظل يناجي تحت طائل من القهر مفروض عليه لسنين طويلة
حطابها على هدب الليل أرغول
دن من لذة
وعود ثقاب .. يحترق ليخترق أقطارها
يعلو على أبواب طيبة شاهرا رجولته
دون خسائر فاجعة
حطاب السنين يعزف مثل النحل على هدب الليل و هو الحنين بعينه
فهذا الذي ينتظر طوال هذا الغياب كان يستعين باللذة ليقوم و يصبر
و شئ ما يشعل و يزيد من أجيج نار اللذة لذلك الإنبعاث
فكان بحق غيابا من مجاز شائك
الشبع آية الظمأ
و الظمأ إله يفجر العيون و الأنهار
عسلا و خمرا و شبقا
والري على مجاز الشوق موسم الخوابي الغافية
فكان موسم النار المنطفئة و النائمة موسم اللذة التي لم تشتعل بعد، فزادت من ظمأ الشاعر في ظل الغياب المفروض طوال سنين طويلة
كان الأستاذ ربيع حسب فهمي يحكي شوقه لزمن أراد له الإنبعاث اليوم و يحسبه كاد يولد
هو حنين لوطن يحبه، و يريده بقوة، لحياة تتسع لنا جميعا، حياة نشعر فيها ألا غياب مفروض فيها علينا
بل نكون قريبين جدا من بعضنا
لا تهتم أستاذي بهرائي فهذا مجرد شئ طالني و مسني من كلماتك
في المقطع الأول فقط رأيت ما كتبت هنا
أعلم أنني ربما أبعد عن مرامي النص
و لكن حسبي أنني استمتعت بالشعر و استفدت أيضا منك هنا
محبتي الكبيرة لروحك المناضلة و الجادة في بحثها دوما
تقديري
تعليق