يا سائلي أين شعري اليوم قد ذهبا
وأين خبأت در الشعر و الذهبا
عساجد الحسن في ذات الكحال خطى
تباعد الفكر عن شعري إذا اقتربا
يا محجر العين في راحاتك القدح
فيه زلال الهوى و القلب ما شربا
إلا سقيت الحشا فالقلب مشتعل
من نار شوق غدت أضلاعها الحطبا
شعري بشعر يقود الليل منسكبا
يمر زهر الربى في كونه شهبا
وبسمة كالصباح المشرق انبجست
تهدئ الليث في الغابات إن غضبا
قد جئت مضطربا كاليم منسحبا
كالسحب للنور في الخدين مقتربا
لمّا نظرت الضيا من خدها قبس
آنست شمسا تضيء الكون والحجبا
ما أروع اللحظ في أحداقها وطن
يدني فؤادا نفاه الشوق فاغتربا
عجبت للثغر كيف الشهد يرسمه
والورد من فوق سطر الحسن قد كتبا
يا لائمي أنّني أوقفت قافيتي
تأمّل السحر في المحبوب و العجبا
وأين خبأت در الشعر و الذهبا
عساجد الحسن في ذات الكحال خطى
تباعد الفكر عن شعري إذا اقتربا
يا محجر العين في راحاتك القدح
فيه زلال الهوى و القلب ما شربا
إلا سقيت الحشا فالقلب مشتعل
من نار شوق غدت أضلاعها الحطبا
شعري بشعر يقود الليل منسكبا
يمر زهر الربى في كونه شهبا
وبسمة كالصباح المشرق انبجست
تهدئ الليث في الغابات إن غضبا
قد جئت مضطربا كاليم منسحبا
كالسحب للنور في الخدين مقتربا
لمّا نظرت الضيا من خدها قبس
آنست شمسا تضيء الكون والحجبا
ما أروع اللحظ في أحداقها وطن
يدني فؤادا نفاه الشوق فاغتربا
عجبت للثغر كيف الشهد يرسمه
والورد من فوق سطر الحسن قد كتبا
يا لائمي أنّني أوقفت قافيتي
تأمّل السحر في المحبوب و العجبا
تعليق