// خُنُوع نَفْسي لاَ تَقبلِـــي//
أَيا وَطَنِي أُهانُ فِيــكَ واُصْفَعْ
من رجال كان فيهم الأمنُ والإنصــافُ
يُؤْمَـــلُ
بِتْنا غُرباء في وطن هو الأم
والأب
قَصَدْتُ أشكي ظُلْماً لحِق بي
فإذا بي اُعَنَّف واُشْتَــمُ
وكرامتي تُذَلَّ وتُنْحَــــرُ
صَرَخْتُ ، قلت حقا فإذا بي
أُهـــان
أُلْعـــنُ
وعلى الصَّمْتِ
أُجْبَــــــرُ
أَنْصِفْني وطنــي
من الإذلاَل
من العار
من الخذلان
في وسط يعُجَّ
بالفُجَّــارِ
هم أقْرَبُ
إلــى الأنذال
وبدثار الخبث اسْترْجَلوا
ذئاباً ينهشون فينا
ولا منْ يزْ أَرُ ..
تَمَرَّدي نفْسي
لا ترْكَعي
خُنوع لا تَقْبَلــي
أعْلِني عن شَجْبي للإذلال
لِلُغَةِ الاحْتِقَــــار
للصَّمْتِ
اُصْرُخي في المدى لا تُذْعني
لصوت الجلاَّد
..هو أعمى/ أعرج ..على صمتي / صمْتُك / صمْتُنا
يزْحَــفُ...
لا تصمتي لذاكَ الذي قالَ إنَّهُ في أمرك
مُفَـــــوَّضُ..
تَعْرِفُ أنْتَ وأعْرِفُ أناَ القانون
لكنك لهُ تَخْرقُ
تنعثني بأسمجِ النُّعُوث
تُقبِرُ صوتي ..وتتجبَّرُ
وَتَطْمَـعُ
إلى الطُّغيان تتطلَّعُ
وعن الحق تتمنَّعُ
وببذلتك تفعلُ ما تبتغي
ياوطني أَنْصِفْني
إليك أتَوجَّهُ
أنا أنثى إليك تنتمي
وفي رد الاعتبَــار
تطْمَعُ ..
ولمَّا سُئلتْ عن حقي
قالوا: هُويَّتُكِ أوَّلاً لا تَشْتكي
لا تتبرَّمـــي
ولصغيرتي أرْهَـــبُوا
وصرتُ في نظرهم أحُقَرُ
هُويَّتُكِ وكفاكِ ..عليك بالصَّمْت
لا تتكَلَّـــمي..
الكلام في حضْرتي شهريارُ مُحرَّمُ
قُلْتُ : لهذا الوطن أنْتمــــي
أنْتَــــمي.
قلنا : لا لا تتَكلَّــــمي
نحن هُنا لا نحب الصّراخ
لا و لاَ الكــــلام يُبَجَلُ
إنَّك في حضرة القــــانون لا تتمردي ..
أنت لست سوى أنثى
اُ
صْ
مُ
تِـــي...تـِـــي.
وإلاَّ لـــك منَّا الويل والعلقمُ
سين جيم وصوتي يُقْبـــرُ
يُنْحَــرُ
وأنا لازلت يا وطني أصرخُ
أَنْصِفْنـــي ...
أنــــا إليك أنتمي
أنْــــتَمـــي
في وطني المظلوم
يُنْصَرُ ...
لاَ يُذَلَّ ولاَ يُقْهَرُ
عشت ياوطني
عِشْتَ ياوطني
لصوت المظلوم
المقهور
الـــ..
....
أَيا وَطَنِي أُهانُ فِيــكَ واُصْفَعْ
من رجال كان فيهم الأمنُ والإنصــافُ
يُؤْمَـــلُ
بِتْنا غُرباء في وطن هو الأم
والأب
قَصَدْتُ أشكي ظُلْماً لحِق بي
فإذا بي اُعَنَّف واُشْتَــمُ
وكرامتي تُذَلَّ وتُنْحَــــرُ
صَرَخْتُ ، قلت حقا فإذا بي
أُهـــان
أُلْعـــنُ
وعلى الصَّمْتِ
أُجْبَــــــرُ
أَنْصِفْني وطنــي
من الإذلاَل
من العار
من الخذلان
في وسط يعُجَّ
بالفُجَّــارِ
هم أقْرَبُ
إلــى الأنذال
وبدثار الخبث اسْترْجَلوا
ذئاباً ينهشون فينا
ولا منْ يزْ أَرُ ..
تَمَرَّدي نفْسي
لا ترْكَعي
خُنوع لا تَقْبَلــي
أعْلِني عن شَجْبي للإذلال
لِلُغَةِ الاحْتِقَــــار
للصَّمْتِ
اُصْرُخي في المدى لا تُذْعني
لصوت الجلاَّد
..هو أعمى/ أعرج ..على صمتي / صمْتُك / صمْتُنا
يزْحَــفُ...
لا تصمتي لذاكَ الذي قالَ إنَّهُ في أمرك
مُفَـــــوَّضُ..
تَعْرِفُ أنْتَ وأعْرِفُ أناَ القانون
لكنك لهُ تَخْرقُ
تنعثني بأسمجِ النُّعُوث
تُقبِرُ صوتي ..وتتجبَّرُ
وَتَطْمَـعُ
إلى الطُّغيان تتطلَّعُ
وعن الحق تتمنَّعُ
وببذلتك تفعلُ ما تبتغي
ياوطني أَنْصِفْني
إليك أتَوجَّهُ
أنا أنثى إليك تنتمي
وفي رد الاعتبَــار
تطْمَعُ ..
ولمَّا سُئلتْ عن حقي
قالوا: هُويَّتُكِ أوَّلاً لا تَشْتكي
لا تتبرَّمـــي
ولصغيرتي أرْهَـــبُوا
وصرتُ في نظرهم أحُقَرُ
هُويَّتُكِ وكفاكِ ..عليك بالصَّمْت
لا تتكَلَّـــمي..
الكلام في حضْرتي شهريارُ مُحرَّمُ
قُلْتُ : لهذا الوطن أنْتمــــي
أنْتَــــمي.
قلنا : لا لا تتَكلَّــــمي
نحن هُنا لا نحب الصّراخ
لا و لاَ الكــــلام يُبَجَلُ
إنَّك في حضرة القــــانون لا تتمردي ..
أنت لست سوى أنثى
اُ
صْ
مُ
تِـــي...تـِـــي.
وإلاَّ لـــك منَّا الويل والعلقمُ
سين جيم وصوتي يُقْبـــرُ
يُنْحَــرُ
وأنا لازلت يا وطني أصرخُ
أَنْصِفْنـــي ...
أنــــا إليك أنتمي
أنْــــتَمـــي
في وطني المظلوم
يُنْصَرُ ...
لاَ يُذَلَّ ولاَ يُقْهَرُ
عشت ياوطني
عِشْتَ ياوطني
لصوت المظلوم
المقهور
الـــ..
....
تعليق