عالصبح جاي صبّح الحلوين وقلهن يا أحلى صبح وإستفتاح
ريحة كعك والعطر عمبيفوح وعم يمتزج في بنّها الفوّاح
وقفت بيناتن أنا حيران الريق يدلع والنفس تنساح
قالت عازمتك ع كعكة كريم وفنجان قهوة من إيدين ملاح
مدّت إيديها تقدّم الفنجان وبسمة غزل ع شفافها الملاح
شدّيت إيدي عاصوابعها حسمس عليهن والفكر سوّاح
شدّيت قالت قهوتي سخنة من دون سكّر هيلها فوّاح
قللتلها البيذوق طعم الحبّ ما عاد قلبه يسلم من جراح
عم بتقوليلي قهوتك مرّة ومن حرّها يمكن يجيني قراح
هالقهوة اللي مرّها بيحلوّ تا تصير أعذب من شذا التفاح
والكعك يا اللي بتعجني بيكون طعمه حلو من ريقك الفوّاح
مع كل جغمة برتشف منها بسكر كأني بحتسي الأقداح
ما بعود بصحى والوعي بيغيب وبصيح أعطيني الخمر والرّاح
تا ضلّ ارشف من رحيقك وارتوي وارجع لعمري اللي حسبته راح
حاسس ع حالي رجعت للعشرين عمر الصبا والكيف والأفراح
والولدنة والعمشقة ع سطوح نملّي الحارة شيطنة وصياح
ما يضلّ نوع من الشقاوة يفوتنا ولا نوع من لعب الكرة والحاح
ولمّا بتمرق شي صبية بنحتفي بشعر وغزل في حسنها الوضّاح
ونضلّ نتغزل في كحل عيونها ونسكر ع ريحة عطرها الفواح
ما عاد فيّي من سكرتي قوم إبقي معي تا نعوّض اللي راح
إبقي معي يا حلوة الحلوات من قهوتك نشرب سوا اقداح
خلّي شفافي تنكوي من نار لا تنطفي من حرّك اللفّاح
ونضلّ نتقلّب ع جمر الشوق إنت وأنا تتعانق الأرواح
وما همّ لو قالوا إبن خمسين يعشق صبية قدّها لوّاح
الختيرة في القلب مش في الشيب لو شاب شعري هالقلب مرتاح
حوّا خلقها ربّنا تا تكون آية جمال وحسن واستملاح
من حسنها آدم ترك جنّات أعطى لنفسه عذر واستسماح
وإنكان آدم عالعصية ما وعي وما قدر يكبح لشهوته جماح
غمّض عيونو وقال ما فيّي بقا أصبر وقاوم نار عم تجتاح
وإنكان هالجنة ما فيها ذوق طعم العسل وحلاوة التفاح
بدّي ع نار جهنم إتقلّى ومن إيد حوا استذوق الأملاح
ريحة كعك والعطر عمبيفوح وعم يمتزج في بنّها الفوّاح
وقفت بيناتن أنا حيران الريق يدلع والنفس تنساح
قالت عازمتك ع كعكة كريم وفنجان قهوة من إيدين ملاح
مدّت إيديها تقدّم الفنجان وبسمة غزل ع شفافها الملاح
شدّيت إيدي عاصوابعها حسمس عليهن والفكر سوّاح
شدّيت قالت قهوتي سخنة من دون سكّر هيلها فوّاح
قللتلها البيذوق طعم الحبّ ما عاد قلبه يسلم من جراح
عم بتقوليلي قهوتك مرّة ومن حرّها يمكن يجيني قراح
هالقهوة اللي مرّها بيحلوّ تا تصير أعذب من شذا التفاح
والكعك يا اللي بتعجني بيكون طعمه حلو من ريقك الفوّاح
مع كل جغمة برتشف منها بسكر كأني بحتسي الأقداح
ما بعود بصحى والوعي بيغيب وبصيح أعطيني الخمر والرّاح
تا ضلّ ارشف من رحيقك وارتوي وارجع لعمري اللي حسبته راح
حاسس ع حالي رجعت للعشرين عمر الصبا والكيف والأفراح
والولدنة والعمشقة ع سطوح نملّي الحارة شيطنة وصياح
ما يضلّ نوع من الشقاوة يفوتنا ولا نوع من لعب الكرة والحاح
ولمّا بتمرق شي صبية بنحتفي بشعر وغزل في حسنها الوضّاح
ونضلّ نتغزل في كحل عيونها ونسكر ع ريحة عطرها الفواح
ما عاد فيّي من سكرتي قوم إبقي معي تا نعوّض اللي راح
إبقي معي يا حلوة الحلوات من قهوتك نشرب سوا اقداح
خلّي شفافي تنكوي من نار لا تنطفي من حرّك اللفّاح
ونضلّ نتقلّب ع جمر الشوق إنت وأنا تتعانق الأرواح
وما همّ لو قالوا إبن خمسين يعشق صبية قدّها لوّاح
الختيرة في القلب مش في الشيب لو شاب شعري هالقلب مرتاح
حوّا خلقها ربّنا تا تكون آية جمال وحسن واستملاح
من حسنها آدم ترك جنّات أعطى لنفسه عذر واستسماح
وإنكان آدم عالعصية ما وعي وما قدر يكبح لشهوته جماح
غمّض عيونو وقال ما فيّي بقا أصبر وقاوم نار عم تجتاح
وإنكان هالجنة ما فيها ذوق طعم العسل وحلاوة التفاح
بدّي ع نار جهنم إتقلّى ومن إيد حوا استذوق الأملاح
تعليق