" فلســــــــــفة القــــــــــدر "
ماذا يقول الفلاسفة القدماء علي قدر الإنسان اليوم ؟ بعد ما امتلكنا من علوم ومعلومات عن الكون والحياة هل هذا في صالح الإنسان وفلسفته لقدره ؟ أم نتسابق في الماضي لمبدأ إن الحياة تتكون من أربع عناصر وهم
" النار والماء و الترابوالهواء " هل نستطيع العيش في هذا العصر بهذا الفكر الفلسفي وبالتعداد الهائل للسكان علي الأرض . هل قانون الطبيعة يسمح لقدرنا أن نعيش ؟ أم فلسفة القدر اليوم تحكم علينا أن نعيش مع ثورة علمية لمن يؤمن بالخالق العظيم ولم يلحد ولمن يقسى علي الإنسانية ولمن لا يهتم بهذه الحياة ولمن يريد الأكثر والأكثر .
وعلي هذا سوف نبدأ تقسيم القدر ونقول كل إنسان وقدره فإذا ذهبت إلي الشارع ما هو قدري مع الماره والمحركات الصناعية وإذا سبحت في الفضاء ما هو قدري مع الصديق العزيز الذي يلازمنا مدي الحياة وهو " القمر " وإذا تركته ما هو قدري مع الكواكب الأخرى من المجموعة الشمسية .
وأفكر لماذا تذهب بعيدا وتسبح في الفضاء لان الفضاء ليس له نهاية اذهب إلي أرضك التي خلقت منها وازداد فكري إن قاع الأرض مثل الكون في انصهار المعادن بها وطاقة الجذب وطاقة الطرد معني هذا إنني لا استطيع العيش في الفضاء ولا في قاع الأرض وسألت نفسي ما هو قدري ؟ قدري أن أعيش مع الإنسانية وافهم معني الحياة والتزامي للبشرية وطاعة الخالق العظيم ولا أكون عبدا لقدر غادر يغدر بي وبالإنسانية ولا أكون ذكري من ذكريات الكون .
" اطلب من الخالق العظيم أن يزلل لنا قدرنا بالرحمة والغفران ولا نقع في قدر من الجهل والشرك بالله وليس بقدر الشيطان نطلب من الخالق العظيم السماح والعفو والتوبة لمن يؤمن بقدر البشرية ويكون قدرنا حميما ليوم الدين وتجعل حياتنا سعيدة مؤمنة يا خالق يا عظيم"
مع تحياتي
دكتور / سمير المليجى
تعليق