۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
أيا ليل المحبةِ والصبابهْـ
أيا وجهاً تمَنَّيتُ اقترابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
أنا المشتاق في حبٍ وإنّي
هَويتُ بمن يعذبني عذابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
تَرَبَّعتُ الدروبَ إذا مشاها
وقَبَّلتُ الشموس مع السحابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
لمحبوبٍ أُسَائِلُهُ بِعشقيْ
ولم يخبر وقد علم الإجابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
فَخُذْنِي عنوةً في كلّ ليلٍ
كما أَخَذَتْ كنائزنا العصابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
فَحَقُّ الناس مسلوبٌ بأرضٍ
مُنَمَّقَةٌ بها طُرُقُ الحِرابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
سَكَنْتُ الغاب فالبنيانُ صارت
مساكن ماردٍ مع أُسْد غابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
إذا شَبِعَ الزعيم بِأَكْلِ لحمٍ
رمى باللحم مَنْهُوشاً كِلابَهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
ويرضى كلبنا بالأكل جَيْفَاً
و لا أرضاه إنْ مَرَقَتْ ذُبابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وشرّ النَاس مَنْ يرضى بظلمٍ
وشرَ الظُلم مَنْ يَنْسَى حِسَابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وحال القوم في سهوٍ ولهوٍ
وصفو الدهر من كانوا ذِئابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وإنّ الحقّ في قومي شعارٌ
و عِجْلٌ فوق عِجْلٍ قدْ تشابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
أكان الدين في تقصير ثوب؟
وحكم الغُسل من بعد الجنابهْـ؟
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وَيَفْهَمُ حُرُّنَا مِنْ طَرْفِ عيْنٍ
وَفَهْمُ الحُمقِ مِنْ بَعدِ الإِصابهْـ !
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وخير النَاس آمِرُنَا بِقِسْطٍ
لوجه الله لا يرجو مثابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
إذا لَازمتَ وحيْاً مِنْ سَمَاءٍ
أَرَحْتَ النّفس من ضيق الكآبهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
ويبكي شيخنا دمعاً وحزناً
إذا ما ضاع من عُمْرٍ شَبَابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
يُلام المرء في حَقٍّ مبينٍ
ولا لومٌ لأذنابٍ مُهَابَهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
أيا ليل المحبةِ والصبابهْـ
أيا وجهاً تمَنَّيتُ اقترابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
أنا المشتاق في حبٍ وإنّي
هَويتُ بمن يعذبني عذابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
تَرَبَّعتُ الدروبَ إذا مشاها
وقَبَّلتُ الشموس مع السحابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
لمحبوبٍ أُسَائِلُهُ بِعشقيْ
ولم يخبر وقد علم الإجابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
فَخُذْنِي عنوةً في كلّ ليلٍ
كما أَخَذَتْ كنائزنا العصابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
فَحَقُّ الناس مسلوبٌ بأرضٍ
مُنَمَّقَةٌ بها طُرُقُ الحِرابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
سَكَنْتُ الغاب فالبنيانُ صارت
مساكن ماردٍ مع أُسْد غابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
إذا شَبِعَ الزعيم بِأَكْلِ لحمٍ
رمى باللحم مَنْهُوشاً كِلابَهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
ويرضى كلبنا بالأكل جَيْفَاً
و لا أرضاه إنْ مَرَقَتْ ذُبابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وشرّ النَاس مَنْ يرضى بظلمٍ
وشرَ الظُلم مَنْ يَنْسَى حِسَابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وحال القوم في سهوٍ ولهوٍ
وصفو الدهر من كانوا ذِئابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وإنّ الحقّ في قومي شعارٌ
و عِجْلٌ فوق عِجْلٍ قدْ تشابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
أكان الدين في تقصير ثوب؟
وحكم الغُسل من بعد الجنابهْـ؟
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وَيَفْهَمُ حُرُّنَا مِنْ طَرْفِ عيْنٍ
وَفَهْمُ الحُمقِ مِنْ بَعدِ الإِصابهْـ !
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
وخير النَاس آمِرُنَا بِقِسْطٍ
لوجه الله لا يرجو مثابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
إذا لَازمتَ وحيْاً مِنْ سَمَاءٍ
أَرَحْتَ النّفس من ضيق الكآبهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
ويبكي شيخنا دمعاً وحزناً
إذا ما ضاع من عُمْرٍ شَبَابهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
يُلام المرء في حَقٍّ مبينٍ
ولا لومٌ لأذنابٍ مُهَابَهْـ
۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
تعليق