لِمِثْلِكَ أرتدي ثوبَ العزوفِ
وأُعْرِضُ عَرْضَ هطّالٍ كثيفِ
فمن جَهِلَ السّباكَ كأن فيه
عمىً أنّى ليُبْصِرُ في حُروفي
فأمّك موْقدٌ و أبوك نارٌ
وجدّكُ جمرةٌ في حرّ صيفِ
تدلّى الجزلُ من أشجارِ شعري
لتجني يا قصيرُ سما قُطوفي
تُساقطني الجزالة في غديرٍ
جريٍّ واسعٍ عذبٍ شفيفِ
ويسقط غولُ جهلكَ من سقيطٍ
سقوطَ صفارِ أوراقِ الخريفِ
يهزُّ مطالعَ الجوزاءِ شعري
وتُنْطِقُ صخرةُ الوادي وُصوفي
ففكري مِغْفَرٌ والشعرُ درعٌ
إذا اتّقدَ الحِمى فالجزلُ سيفي
يعيشُ الحاسدون معاشَ ليل ٍ
يودُّ بصيرةَ الشيخِ الكفيفِ
أخاف من النزولِ من المعالي
وتخشى قبةُ العليا وُقوفي
وأُعْرِضُ عَرْضَ هطّالٍ كثيفِ
فمن جَهِلَ السّباكَ كأن فيه
عمىً أنّى ليُبْصِرُ في حُروفي
فأمّك موْقدٌ و أبوك نارٌ
وجدّكُ جمرةٌ في حرّ صيفِ
تدلّى الجزلُ من أشجارِ شعري
لتجني يا قصيرُ سما قُطوفي
تُساقطني الجزالة في غديرٍ
جريٍّ واسعٍ عذبٍ شفيفِ
ويسقط غولُ جهلكَ من سقيطٍ
سقوطَ صفارِ أوراقِ الخريفِ
يهزُّ مطالعَ الجوزاءِ شعري
وتُنْطِقُ صخرةُ الوادي وُصوفي
ففكري مِغْفَرٌ والشعرُ درعٌ
إذا اتّقدَ الحِمى فالجزلُ سيفي
يعيشُ الحاسدون معاشَ ليل ٍ
يودُّ بصيرةَ الشيخِ الكفيفِ
أخاف من النزولِ من المعالي
وتخشى قبةُ العليا وُقوفي
تعليق