في حضن المسكونة بالري
أضم الشعر في انتظاري المهترئ
على وخزات الجوع
أهدهده
أرطب حزنه بقبلة على الكتف
و أخرى على البطن الموجوع
ثم أطلقه في جناح عصفور
لشجرة التوت
تلون أشجانه بعسلها
ليخرج عن صمته
و يغني !
شكتني المكبولة إلى غضب القادم
بدلال ناعقة
فآتاها ملبيا غصتها
أوحت إليه بما يرى و ما لا يرى
دنا حتى طالتني نقمته
قيدني و أطلقها
: كل هواء العالم لن يعطيها شبعا
لن يعطيك ساقين نضاحتين
لتطال كفاك الشمس
و الشعر هواء يا ابن الريح الثرثارة !
كانت تبكي الصمت والخنوع
ثم جفلت في فوضى حتى أدركت النهر
في خلوة قيلولته
فاشطط
وهاجت شهوته للقمع .. و الري الصاخب !
أضم جذع الشجرة
شاهدي الطيب
تداعب بأوراقها دمعاتي
يشدو الشعر فوق غصون الحزن
تختفي تجاعيد الناقم
وتسرح فوق الوجه المبلول أجنحة من حناء
وزبرجد
أصبح و الشجرة بين الأرض و النهر
ثمة سماء تخرج من بطونها أقمار فضية
فيزقزق عصفور مرتشفا وجعي !
في حجر محجور
أحكمت على الشعر مغاليق
أتسلقها – خلسة - حين ينهشني حنيني إليه
دون علمي !
أضم الشعر في انتظاري المهترئ
على وخزات الجوع
أهدهده
أرطب حزنه بقبلة على الكتف
و أخرى على البطن الموجوع
ثم أطلقه في جناح عصفور
لشجرة التوت
تلون أشجانه بعسلها
ليخرج عن صمته
و يغني !
شكتني المكبولة إلى غضب القادم
بدلال ناعقة
فآتاها ملبيا غصتها
أوحت إليه بما يرى و ما لا يرى
دنا حتى طالتني نقمته
قيدني و أطلقها
: كل هواء العالم لن يعطيها شبعا
لن يعطيك ساقين نضاحتين
لتطال كفاك الشمس
و الشعر هواء يا ابن الريح الثرثارة !
كانت تبكي الصمت والخنوع
ثم جفلت في فوضى حتى أدركت النهر
في خلوة قيلولته
فاشطط
وهاجت شهوته للقمع .. و الري الصاخب !
أضم جذع الشجرة
شاهدي الطيب
تداعب بأوراقها دمعاتي
يشدو الشعر فوق غصون الحزن
تختفي تجاعيد الناقم
وتسرح فوق الوجه المبلول أجنحة من حناء
وزبرجد
أصبح و الشجرة بين الأرض و النهر
ثمة سماء تخرج من بطونها أقمار فضية
فيزقزق عصفور مرتشفا وجعي !
في حجر محجور
أحكمت على الشعر مغاليق
أتسلقها – خلسة - حين ينهشني حنيني إليه
دون علمي !
تعليق