لا يزال الاعلام كعهده السابق مزمارا يلاحق به هؤلاء الذين كان يلاحقهم بن علي ولا يزال على منواله يصدح
بحناجرملؤها التخويف وتجفيف ينابيع الانشطة الاسلامية التي حظيت بها الشعوب الاسلامية
ابان الربيع العربي وقد تجلى هذا الصّدى ببشاعته وشناعته على كافة القنوات التي اتسعت
لتتحفظ بمبدا الرشوة وتستهدف ماشاءت استهدافه ويسعى الاعلام الهدام الى الهيمنة على
الساحة العربية من المحيط الى الخليج ليرصد بكل مافي وسعه فيلتقط الكلمة في خضم المقال
ليبعث الدهشة ويثير البلبلة في الاوساط العربية والمجتمعات على جميع انماطها همه الاحباط
بالكيان الاسلامي في خلية العالم العربي خاصة وتفشي هويته بمنطق الاسلام المتطرف او الجهادي على نطاق العالم
ان حرية الاعلام واسعة النطاق مما جعله يستمد مشروعيته من ادراج الشارع فتكاثف لديه اضطراب الراي
وتقلصت عنده فكرة المواطنة مما جعل هذا التيار يزيد في الحراك السلبي وفق المعايير المسندة اليه
وضربا بالاطراف المعاكسة
ان مثل هذه الحملات الشرسة والتي تشن هجوما لاتتبناه الر وح النبيلة ولا القيادة الرشيدة فاحتكر هذه
الوظيفة التي تبدو من صنيع الايادي الخفية وانتحال فكرة الراي الحر لتبييض ما تريد تبييضه وترويج ماشاءت
ترويجه للمغالطات في ساحات الحوار ومناقشةما يدور في الحقول السياسية.
بحناجرملؤها التخويف وتجفيف ينابيع الانشطة الاسلامية التي حظيت بها الشعوب الاسلامية
ابان الربيع العربي وقد تجلى هذا الصّدى ببشاعته وشناعته على كافة القنوات التي اتسعت
لتتحفظ بمبدا الرشوة وتستهدف ماشاءت استهدافه ويسعى الاعلام الهدام الى الهيمنة على
الساحة العربية من المحيط الى الخليج ليرصد بكل مافي وسعه فيلتقط الكلمة في خضم المقال
ليبعث الدهشة ويثير البلبلة في الاوساط العربية والمجتمعات على جميع انماطها همه الاحباط
بالكيان الاسلامي في خلية العالم العربي خاصة وتفشي هويته بمنطق الاسلام المتطرف او الجهادي على نطاق العالم
ان حرية الاعلام واسعة النطاق مما جعله يستمد مشروعيته من ادراج الشارع فتكاثف لديه اضطراب الراي
وتقلصت عنده فكرة المواطنة مما جعل هذا التيار يزيد في الحراك السلبي وفق المعايير المسندة اليه
وضربا بالاطراف المعاكسة
ان مثل هذه الحملات الشرسة والتي تشن هجوما لاتتبناه الر وح النبيلة ولا القيادة الرشيدة فاحتكر هذه
الوظيفة التي تبدو من صنيع الايادي الخفية وانتحال فكرة الراي الحر لتبييض ما تريد تبييضه وترويج ماشاءت
ترويجه للمغالطات في ساحات الحوار ومناقشةما يدور في الحقول السياسية.
تعليق