
الهالة aura
بقلم: محمود خليفة
إن الإنسان قد خلقه الله من مادة وروح، فالمادة تحتاج إلى الطعام لكي ينمو جسد الإنسان ويكون بصحة جيدة، أما الروح فهي التي تمد الجسد بالحياة، وهي المايسترو الذي يدير حركة الجسد وتقوده إلى بر الأمان، وبدونها يتهدم بنيان الإنسان المادي...
والروح ذاتها تحتاج إلى الغذاء حتى تكون حالة الإنسان الكلية في تناغم وترابط وتناسق...
هل يتوقف دور الروح على سر حياة الجسد المادي فقط؟
الإجابة بلا؛ لأن الإنسان بلا روح لا يكون في حالة سليمة، ويكون مشتت الذهن، مضطرب الفكر، مبعثر الوجدان...
إن قوة الأرواح وضعفها أو بتعبير آخر صحة ومرض الروح ينعكس على صحة الجسد؛ فكلما كانت الروح حيوية ومتوهجة انعكست حيويتها وتوهجها على الجسد، وكلما كانت الروح مريضة ومنطفئة انعكس مرضها وعتمها على الجسد...
إن الجسد يوجد حوله ما يسمى بالهالة (Aura) أو بتعبير آخر مجال الطاقة، وهذه الهالة تعكس قوة وضعف الجسد الفيزيقي للكائنات الحية، فكلما كانت الهالة قوية وعريضة ومتوهجة كلما كان الجسد صحيحا وقويا، وإذا كانت الهالة ضعيفة كان الجسد ضعيفا ومريضا...
ومن الممكن أن نقول بعبارة أخرى، إن الحالة المزاجية والسيكولوجية للفرد تنعكس عليه في صورة ضعف وقوة الهالة التي تحيط بجسده الفيزيقي؛ فالإنسان السعيد والمرتاح البال والذي مزاجه عال العال، تكون هالته قوية ومضيئة، والعكس بالعكس...
وهذا ينطبق على الروح ذاتها، فالإنسان المؤمن شديد الإيمان يكون حالته المزاجية في أحسن حال، وبالتالي تكون هالته قوية، أما الملحد والكافر فمضطرب الفكر والوجدان وحالته السيكولوجية في أسوأ حال، لذلك نجد هالته ضعيفة وفي أسوأ حال. وطبعا، لا تطبق هذه القاعدة على العموم.
وقد وضح الله -عز وجل- حال المشرك بالله في كتابه الكريم في سورة الحج في الآية رقم (31): { حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } صدق الله العظيم.
(1)
وهنا نصل إلى السؤال عن الهالة وماهيتها؟
إن الهالة عبارة عن إشعاعات ضوئية أو مجال طاقة يغلف جسد الكائنات الحية من جميع الاتجاهات، وهي ذات شكل بيضاوي وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان قوس قزح. والهالة أمكن تصويرها بكاميرا الباحث الروسي كيرليان، ويمكن أن يراها الأشخاص أصحاب الحاسة السادسة أو الأشخاص ذوو الجلاء البصري بالعين المجردة، ويمكن أن يتدرب أي فرد على رؤيتها بالعين المجردة أيضا، ويقال أن الأطفال يرونها.
والهالة تغلف وتحيط بجسد الكائنات الحية كالإنسان والحيوان والحشرات وحتى النباتات، يمكن أن نعتبرها كالغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية.
والهالة معروفة منذ قديم الزمن، وقد صورها الفنانون وهي تحيط برأس المسيح عليه السلام، وكذلك صوروها حول رؤوس القديسين.
ولو صورنا إنسانا نائما بجهاز تصوير الهالات، فإننا نجد الهالة غير محيطة بالجسم كما في اليقظة، بل تكون مرتفعة فوق جسم هذا النائم ومتصلة بمنطقة الجبهة بخيط أو حبل أثيري.
"والهالة هي تلك الحقل الطاقوي الذي يحيط بالكائنات، وهي ذات طاقة منبعثة يمكن قياسها لأنها تعطي ضوءاً وحرارةً. ويمكن قياس ذلك الضوء من خلال أجهزة متخصصة في هذا المجال وبالتالي يمكن قياس الحرارة عبر عملية التحسس الحراري. وهي في حالة حركة متواصلة. ونظراً لكونها جزءاً لا يتجزأ منا، فهي عضوية، وكذلك فإنها تتغير تبعاً لتغيرنا، فعندما يشعر المرء بالسعادة تصبح هالته أكبر وأكثر إضاءة. كما أنها تدل على صحتنا الجسمانية والنفسية؛ فإذا كنا مرضى أو محزونين فإنها تميل للانكماش أي إنها تصغر لتصبح مظلمة. إذا الهالة مقياس لما نكون عليه في ظاهرنا وباطننا وشؤون دنيانا مما يعني أنها ليست ثابتة الشكل والحجم". كما تعرفها موسوعة ويكيبيديا بتصرف.
وتقول موسوعة ويكيبيديا أيضا عن الهالة:
"إنها تأخذ الشكل البيضاوي حول أجسامنا. وتنحدر كلمة هالة (aura) من أصل يوناني وتعني (النفس) أو (الأهواء) وعرفت هذه الكلمة بالمعجم كما يأتي:
-أي انبثاق دقيق وغير مرئي، أو زفير، ومثال عليها الهالة المنبثقة عن حزمة من الورود.
-فضاء مميز يحيط بالشخص كالهالة المميزة حولنا.
-تيار أو حركة الهواء التي تحدثها النبضة الكهربائية.
-وقد تطلق مثلا على إشراق الوجه، ويقال على وجه هذا الشيخ هالة من نور أو يحيطه هالة من القداسة.
-تعرف الهالة طبيا بأنها إحساس ذاتي أو ظاهرة تسبق حدثا، تشير إلى تقرب نوبة كنوبة الصرع".
(2)
وهنا نصل إلى السؤال عن وظيفة الهالة؟
الهالة تمتص الطاقة الضوئية من الكون، وتتفاعل مع مراكز الطاقة الموجودة بالجسم والتي تسمى بالشاكرا[1]...
والهالة هي السجل الطبيعي للإنسان لتسجيل حالته الصحية، وأيضا لتسجيل أفكاره وعواطفه، ولتسجيل مدى نضجه العقلي والروحي والفكري والخلقي.
وإذا كانت الهالة تدل على صحة ومرض الجسم، فإن المعالج الروحي أو المعالج بالطاقة يستطيع أن يقوم بتشخيص الحالات المرضية المختلفة بناء على فحص التغيرات الموجودة بالهالة.
فالخلل بعضو معين في الجسم ينعكس على الهالة في صورة مرضية، أي تظهر الهالة بألوانها المختلفة في صورة غير صحية.
"وأهمية الهالة تأتي من أنها تعمل بمثابة إنذار مبكر لمرض ما والتنبؤ مسبقا بإصابة الإنسان بالعديد من الأمراض من خلالها، وبالنتيجة كشف أي خلل في وظائف الجسم الحيوية من خلال بصمات أصابع اليد، هذا يعني أن الهالات الضوئية لها دلالات على أنشطة الجسم الحيوية وإصابته بالأمراض المختلفة كالسرطان أو ضعف القلب وأمراض القولون والبنكرياس والعيون وخلل الغدد الصماء. إذ أن كل عضو في جسم الإنسان يصدر عنه نوع من الإشعاع بحيث يمكن تمييزه عن العضو الآخر وبتحليلها عبر أجهزة خاصة كجهاز كيرليان أمكن تصوير هذه الهالة وإشعاعاتها، فألوان الهالات تدل على أنشطة الجسم الحيوية فهي تتدرج من الأحمر الذي يدل على الحيوية ينتهي بالأزرق الذي يعكس درجة المرض". كما تقول موسوعة ويكيبيديا نتصرف.
وتقول أيضا هذه الموسوعة بتصرف:
"فالهالة البيضاوية المتكاملة تدل على سعادة الفرد وتفاؤله، والهالة المثقوبة والمنكمشة تدل على تشاؤم صاحبها".
والأفضل أن نقول بأن الهالة المثقوبة والمنكمشة تدل على إصابة صاحبها بأمراض عضوية أو نفسية أو كليهما...
ومن الطرائف في الهالة أن ورقة النبات إذا فقدت جزءا منها، فإننا نجد هالة ضوئية تشبه تماما الجزء المفقود من هذه الورقة! والشخص الذي يفقد عضوا من أطرافه يظل شهورا كثيرة يعتقد أن هذا العضو مازال موجودا؛ لأن المخ لا يزال يرسل إشارات عصبية لهذا العضو المفقود. وإذا طلب من هذا الشخص تحريك عضوه المفقود فإن المخ يرسل إشارات عصبية لتحريك هذا العضو المبتور...
لذلك يمكن أن نقول بأن الهالة لا تدل فقط على الأعضاء والأطراف الموجودة فقط، إنما تدل أيضا حتى على الأعضاء المفقودة، فهي سجل حافل للماضي والحاضر لكل الكائنات الحية...
وبالأجهزة المصورة للهالة، نجد ألوان الهالة متداخلة لدرجة أننا يمكن أن نرى ألوانا لا يمكن تسميتها وليست لها علاقة بألوان الطيف السبعة.
وفى حالة الوفاة، نجد أن لون الهالة يتغير من الأحمر إلى الأزرق بالتدريج حتى يختفي نهائيا ويظهر اللون الأزرق.
وإذا صورنا بكاميرا كيرليان شخصين متحابين متشابكين الأصابع فإن الهالة تظهر وهي مندمجة، والعكس بالعكس؛ يعني تظهر الهالة وهي متنافرة من تشابك أصابع الشخصين المتنافرين.
وهذا يفسر السرور والانقباض الذي يحدث للبعض عند مقابلتهم لأشخاص آخرين في أول مرة؛ فالسرور ينتج من توافق الهالات بين الأشخاص، والانقباض ناتج من تنافر الهالات. وهنا نتذكر حديث الرسول محمد صلي الله عليه وسلم حين قال: (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها اتفق وما تناكر منها اختلف) [2]...
حتى يوم القيامة سيكون للهالة تأثير عظيم:
قال تعالى: { يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }12 سورة الحديد
وفي تفسير ابن كثير لهذه الآية:
"يقول تعالى مخبرا عن المؤمنين المتصدقين أنهم يوم القيامة يسعى نورهم بين أيديهم في عرصات القيامة بحسب أعمالهم كما قال عبد الله بن مسعود في قوله تعالى « يسعى نورهم بين أيديهم » قال على قدر أعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم من نوره مثل النخلة ومنهم من نوره مثل الرجل القائم وأدناهم نورا من نوره في إبهامه يتقد مرة ويطفأ مرة ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير".
والمؤمن يشتعل مجال الطاقة الكونية والإيمانية حوله، وبالتالي تكون هالته من أصح وأقوى الهالات لدرجة أنك ترى أثر الهالة في وجهه بعينك المجردة وبدون أي أجهزة.
قال تعالى: { سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ } جزء من الآية 29 من سورة الفتح. وليس المقصود من قوله تعالى (سيماهم في وجوههم) هو التصبغ الزائد نتيجة احتكاك الجبهة بسجادة الصلاة كما يظهر عند البعض، ولكن المقصود هو النور الذي يكسي وجوه المؤمنين من أثر الخشوع.
(3)
وهنا نصل إلى السؤال الهام وهو كيف نقوي هالتنا؟
1- التأمل:
إذا عدنا إلى بداية المقال فنجد أن الهالة مرتبطة بالروح، فكلما كانت الروح قوية ومتوهجة، كلما كانت الهالة في حالة صحية وعريضة وقوية ومضيئة.
إن جلسات التأمل تمد الجسم بطاقة كونية رهيبة لدرجة تصل باليوجي عميق التأمل أن ينام على المسامير ولا يشعر بأي أذي، ويصل التأمل بالبعض إلى أن يتحكم في ضربات قلبه أو بمعنى آخر يصل إلى التحكم بالأجهزة الحيوية بالجسم والتي لا نتحكم فيها بإرادتنا أبدا ويتحكم فيها الجهاز العصبي أللإرادي parasympathetic nervous system.
2- التنفس العميق:
ضخ الأكسجين أثناء التنفس هو عبارة عن ضخ طاقة كونية جبارة للجسم، وبدون الأكسجين لا تكون ثمة حياة؛ لذلك يجب التنفس بعمق لكي تزيد الهالة ونجعلها في حالة صحية وقوية. وأفضل التنفس العميق هو الذي نمارسه أثناء جلسات التأمل، والأفضل التنفس من الأنف وإخراج هواء الزفير من الفم.
3- التعرض لطاقة الشمس:
الجلسات في أماكن الطبيعة الفسيحة في الحدائق وعلى شواطيء البحار والتعرض للشمس، من العوامل الهامة لتدفق الطاقة الشمسية للجسم وقيام الهالة بامتصاصها وتحويلها إلى مراكز الطاقة (الشاكرات)؛ وبالتالي ينعكس ذلك على الجسم فيكون بصحة جيدة وينعكس أبضا على الهالة ذاتها فتكون في حالة صحية وجيدة.
وإذا زاد تدفق الطاقة الكونية إلى الجسم، صحت الهالة وبالتالي ينشط مجال الطاقة حول الجسم وينتهي ذلك إلى النشاط الزائد للجسم الأثيري الذي يسافر إلى أبعاد كونية رهيبة أثناء القيام بتجارب الخروج من الجسد...
4- المشي حافيا على الأرض:
المشي حافيا على الأرض من العوامل الهامة لطرح الطاقة السلبية من الجسم واكتساب طاقة إيجابية لأن الأرض مخزن كبير للطاقة الكونية؛ وبالتالي تكون الهالة في حالة جيدة وقوية.
5- الوضوء:
الوضوء يكون في أماكن الطاقة الثانوية في الجسم وهو من مقويات هالتنا.
6- الصلاة:
الصلاة وخاصة السجود من العوامل الهامة لتنسيط شاكرا الجبهة والمسئولة عن العين الثالثة أو ما يسمي بالاستبصار والحاسة والسادسة. والصلاة وما يصاحبها من السكينة والتأمل من العوامل الهامة لصحة وقوة وإضاءة هالة الجسم.
وأماكن العبادة هي التي تزداد فيها الهالات وتقوى وتضيء.
7- الأذكار:
إن الكلمة طاقة، لذلك فإن الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يتوضَّأ قبل النوم، ويجمع كفَّيْه ثم ينفُثُ فيهما فيقرأ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ... } سورة الإخلاص، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ... } سورة الفلق، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ... } سورة الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسَده، يفعل ذلك ثلاثَ مرات، كما في صحيح البخاري. ويقرأ آية الكرسي؛ (فمن قرأها لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان) رواه البخاري أيضًا.
فهذه الكلمات النورانية كلها طاقات ربانية نورانية تقوي الهالة وتمنع الأرواح الشريرة كالشياطين من أن تمس الإنسان أثناء نومه.
وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا سار إلى المسجد قال: (اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا واجعل لي نورا) وزاد بعضهم : (وفي لساني نورا) متفق عليه.
ومن يرد أن يتحقق من لون هالته بدون أجهزة وببساطة فليتابع أسئلة هذا الموقع:
[1] الشاكرا: مسئولة عن الطاقة في الجسم، وعددها سبعة؛ وهي شاكرا الجذر واللون الذي يمثلها هو اللون الأحمر وموقعها أسفل العمود الفقري وهي مسئولة عن حب الرغبات الأرضية كحب المال والطعام والتعصب، وهي مرتبطة بالبروستاتا عند الرجل والرحم عند المرأة، وشاكرا القاعدة أو العجز ويمثلها اللون البرتقالي وموقعها تحت سرة البطن وهي مسئولة عن الرغبة في البقاء عن طريق الإنجاب لاستمرار الجنس البشري أو عن طريق النزعة القتالية للبقاء، وهي مرتبطة بالخصيتين عند الرجل والمبيض عند المرأة، وشاكرا الضفيرة الشمسية ويمثلها اللون الأصفر وموقعها تحت القفص الصدري وهي مسئولة عن قوة الشخصية، وهي مرتبطة بالغدة الكظرية، وشاكرا القلب ويمثلها اللون الأخضر وموقعها في وسط الصدر وهي مختصة بالمشاعر الإنسانية، وهي مرتبطة بعضلة القلب، وشاكرا الحنجرة ويمثلها اللون الأزرق وموقعها عند الحلق وهي مختصة بالتواصل مع الآخرين، والخلل فيها يسبب الخجل والاضطراب، وهي مرتبطة بالغدة الدرقية، وشاكرا العين الثالثة ويمثلها اللون النيلي وموقعها وسط الجبهة وهي تختص بالحاسة السادسة أو البصيرة، وهي مرتبطة بالغدة الصنوبرية، وشاكرا التاج ويمثلها اللون البنفسجي وموقعها وسط قمة الرأس وهي مسئولة عن الروحانيات والسمو الخُلقي، وهي مرتبطة بالغدة الصنوبرية أيضا. والمراكز الثانوية للطاقة موجودة بالقدمين والكفين وأجزاء كثير بالجسم عدا المراكز السبعة الأساسية.
وتوجد مسارات الطاقة التي تربط الجسد الأثيري ومراكز الطاقة السبعة الأساسية ومراكز الطاقة الثانوية.
[2] رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة مرفوعا، أما البخاري فرواه في صحيحه مرفوعا أيضا عن عائشة.
تعليق