مـســـاكيـــــــن بــلا مـعتــقـد أو ديــــــــن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسيل الشمري
    أديبة ومهندسة
    • 10-06-2014
    • 422

    مـســـاكيـــــــن بــلا مـعتــقـد أو ديــــــــن

    مـســـاكيـــــــن بــلا مـعتــقـد أو ديــــــــن



    تأملتُ حالَ المساكين، حينَ يقعون في مصيبةٍ أو اختبارٍ ما، من الله سبحانه وتعالى، لعلَّكم تظنون أني عنيتُ الفقراء من لفظة المساكين؟ لم أعنِ الفقراء، وإن كان الفقر ابتلاءً بعينه؛ لكنني كنت أعني الملاحدة واللادينيين، ومن لا يعرفون الخَالقَ الواحدِ الأحَد، و
    من يجعلون لله نِدَّاً يستغيثونه ويتركون الله، حين يمرون بشدائدِ الحياة بهمومها وضغوطاتها وعقباتها ومعوقاتها ومِحَنِهَا بصغائرها وكبائرها؛ وتساءلتُ: إلى من يلجأُ هؤلاءِ المساكين؟! حين تمر بهم الفيضانات والأعاصير الفتَّاكة والزلازل المرعبة والمدمرة وغيرها، أإلى الصنم الذي غَرِقَ معهم ولم ينقذ نفسَه؟! أم إلى الإنسان الذي مات ولم يبقَ منه سوى ذكرى ليست أكيدة، ولم نعد نعرف أصحيحاً ما يُتناقل عنه أم أساطير؟! أم إلى لا شيء؟!

    ليس بخَفيٍ على أيٍ منَّا أنَّ كلَّ إنسانٍ لديه انتماء ما: إلى الأم إلى الأب إلى الأهل إلى الوطن إلى من يحبونه... و غيرِ ذلك، هذا الانتماء يجعله يفتقر إلى من ينتمي إليه ويعود إليه مهما بَعُدَ عَنهُ زَمنياً او مِتريَّاً، وفي حال أدرك بعدم جدوى ما ينتمي إليهِ فإنه سيبحثُ عن بديلٍ لينتميَ إليهِ، كي تتحقق سعادته ويطمئنَ قلبُه أنَّ هناك من يعضده ويشد أزره، فكيف بانتمائنا الفطري للخالق؟!


    إن َّكُل مخلوق مفطور عَلى الاعتراف بالخالق واللجوء إليه عند الشدة وإلمام الكربات ووقت الرخاء أيضاً، -وإن تلاعبت البيئة بتلك الفطرة في وقتٍ لاحق- فليس في كل الأمور يجدي اللجوء إلى المخلوقات الضعيفة التي قد تكون هي نفسها تحت الخطر؛ إذ لا بد من وجود مصدر للقوة يكون اللجوء إليه أكبر وأعظم من تلكم التي تحتاج للقوة والسند، ألا وهو الخالق (الله) الذي أوجدها!


    وفي حال اختلَّ ذلك المعتقد أو تم اختراق الفطرة السليمة لدى الإنسان فإنه سيعاني من الضياع وعدم الثبات وربما الخوف والتشتت؛ فليس لديه وجهة يقصدها ولا ما يشده ليطمئنه ويهديه السبيل، إذ يكفي شعوره أن مجيئه إلى الحياة كان عبثاً ولا معنى له..


    إن إقرار الإنسان المسلم واعترافه بأن الله (خالقه) يستطيع أن يزيح عنه الضراء والشدة وما ألمَّ به، وأن ذاك الخالق يقول للشيء كن فيكون وأنه لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء، وما إلى ذلك من الصفات التي ذكرها في القرآن أو على لسانِ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ كفيلٌ أن يزيح عنه (ذلك المسلم) قَدر جبال من الهموم وتريحه بقدر لا يستهان به وتُهوِّن عليه مصابه وتمده بالقوة والتفاؤل والطمأنينة -التي ترنو إليها كل البَشريَّة- وأن غداً سيكونُ أجملَ وأفضلَ، لكن.... بإذن الله.

    ليس هذا فحسب بل إن شعور الإنسان أن الخالق الذي هو مصدر القوة والجبروت والعظمة هو نفسه من جمع صفات الرحمة والرأفة والعدل والعفو والمقدرة؛ هذا الشعور كفيلٌ أن يطمئنه زيادةً، وأنه سيأخذ حقه دون ظلم أو حيف وأن ما يجري عليه من أقدار في هذه الحياة لم يكن ظلماً من الخالق ولن يكون.



    التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 12-06-2015, 17:18. سبب آخر: تصويبات لغوية من الأستاذ الكبير حسين ليشوري






  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    أهلا بابنة أخي المهندسة الأديبة أسيل الشمري بأهلنا في العراق العريق.
    ذكرني موضوعك الطيب هنا بخاطرة لي كنت عرضتها بعنوان:
    بقايا شخوص جاء فيها:
    "كنت مضطجعا بعد صلاة الفجر على فراشي المبسوط على الأرض مباشرة بسبب مشكل في العمود الفقري، أفكر في أحوال الناس و أنواعهم، و تبادر إلى ذهني حال بعض الأشْخاص الذين تطحنهم المشاكل و الأزمات و متاعب الحياة فينهارون كما تنهار البيوت الواهية كتلك التي يبنيها الأطفال على الشواطئ و هم يلعبون، فتأتي موجة قوية فتهيل البيت أو تخرب بعضه فلا يبقى على شكله الأول الذي تعب الأطفال في بنائه و إعلائه فلا ترى إلا بقايا بيت على الرمل المبلل و تعود الموجة من حيث أتت كأنها تقول لهم:"أعيدوا بناء ما هدّمت فإني عائدة و اعبثوا بالرمل ما شئتم فإنني هادمته" ؛ وكذلك بعض الناس لما تثقل عليهم الحياة فلا يبقون على حالهم بل هم بقايا أشخاص وتكر عليهم الدنيا بموجاتها في كل مرة حتى تتركهم كبيوت الرمل المهيلة.

    و رحت أتأمّل أحوال هؤلاء عند المصائب و المتاعب و الآلام و الأسقام وكيف يلجئون إلى أنواع من المسكرات أو المخدرات ليفروا مما هم فيه من المصاعب و المشاكل و الهموم و الغموم و الأحزان، فهم بين الناس كالناس و لكنهم ليسوا كذلك في الحقيقة، فإن أعجزهم العلاج أو الشفاء لجئوا إلى الانتحار جاعلين، فيما يظنون، حدا نهائيا لآلامهم و ما يعانون منه من البلاء فيخسرون أخراهم كما خسروا ديناهم ؛ و هنا تراءت لي نعمة الإيمان بالله تعالى و الإيمان بقضائه وقدره و نعمة اللّجوء إليه، سبحانه، في المضرات، فمن كانت صلته بالله تعالى قوية رأى في كل ما يصيبه من خير أو شر إنما هو من قضاء الله تعالى و قدره فيشكر الله تعالى على المسار و يصبر على المضار و يحتسب أجرها عنده سبحانه.

    و رأيت المؤمن بالله تعالى المصدِّقَ بقضائه و قدره خيره و شره من الله تعالى كالهرم الثابتِ على قاعدته القوية المركوزة في الأرض الشامخِ برأسه في السماء راسخا لا تزعزعه الزلازل و لا تحركه الزوابع و لا تؤثر فيه الرياح العاتية و لا حتى الأمواج الهائجة إن وصلت إليه، فأين حال بيت الرمل الهش الرخو من حال الهرم القوي الثابت و كلاهما بقايا شِخاص؟" اهـ.
    فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان وندعو الله تعالى أن يتم علينا نعمة الإحسان فيتم لنا الدين كله، اللهم آمين يا رب العالمين.
    وفقك الله تعالى إلى الخير وزادك علما وحلما وفهما وحكما وثباتا على الحق، اللهم آمين يا رب العالمين.
    ملحوظة: أرى ضرورة إعادة النظر في النص لأن فيه بعض الهفوات الطفيفة.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
      مـســـاكيـــــــن بــلا مـعتــقـد أو ديــــــــن
      تأملتُ حالَ المساكين، حينَ يقعون في مصيبةٍ أو اختبارٍ ما، من الله سبحانه وتعالى، لعلَّكم تظنون أني عنيتُ الفقراء من لفظة المساكين؟ لم أعن
      ي [أعنِ] الفقراء، وإن كان الفقر ابتلاءً بعينه؛ لكنني كنت أعني الملاحدة واللادينيين، ومن لا يعرفون الخَالقَ الواحدِ الأحَد، و من يجعلون لله نِدًّا يستغيثونه ويتركون الله، حين يمرون بشدائدِ الحياة بهمومها وضغوطاتها، وعقباتها ومعوقاتها، ومِحَنِهَا بصغائرها وكبائرها؛ وتساءلتُ: "إلى من يلجأُ هؤلاءِ المساكين حين تمر بهم الفيضانات والأعاصير الفتَّاكة والزلازل المرعبة والمدمرة وغيرها؟ أإلى الصنم الذي غَرِقَ معهم ولم ينقذ نفسَه؟ أم إلى الإنسان الذي مات ولم يبقَ منه سوى ذكرى ليست أكيدة، ولم نعد نعرف أصحيحٌ [أصحيحاً] ما يُتناقل عنه أم أساطير؟! أم إلى لا شيء؟!
      ليس بخَفيٍّ على أيٍّ منَّا أنَّ كلَّ إنسانٍ لديه انتماء ما: إلى الأم إلى الأب إلى الأهل إلى الوطن إلى من يحبونه... و غيرِ ذلك، هذا الانتماء يجعله يفتقر
      لمن [إلى من] ينتمي له [إليه] ويعود إليه مهما بَعُدَ عَنهُ زَمنياً أو مِتريَّاً، وفي حال أدرك بعدم جدوى ما ينتمي إليهِ فإنه سيبحثُ عن بديلٍ لينتميَ إليهِ، كي تتحقق سعادته ويطمئنَّ قلبُه أنَّ هناك من يعضده ويشد أزره، فكيف بانتمائنا الفطري للخالق؟!
      إن َّكُل مخلوق مفطور عَلى الاعتراف بالخالق واللجوء إليه عند الشدة وإلمام الكربات ووقت الرخاء أيضاً، -وإن تلاعبت البيئة بتلك الفطرة في وقتٍ لاحق- فليس في كل الأمور يجدي اللجوء إلى المخلوقات الضعيفة التي قد تكون هي نفسها تحت الخطر؛ إذ لابد من وجود مصدر للقوة
      للجوء إليهِ يكون [يكون اللجوء إليه] أكبرَ وأعظمَ من تلكم التي تحتاج للقوة والسند، ألا وهو الخالق (الله) الذي أوجدها!
      وفي حال اختلَّ ذلك المعتقد أو تم اختراق الفطرة السليمة لدى الإنسان فإنه سيعاني من الضياع وعدم الثبات وربما الخوف والتشتت؛ فليس لديه وجهة يقصدها ولا ما يشده ليطمئنه ويهديه السبيل، إذ يكفي شعوره أن مجيئه إلى الحياة كان عبثياً ولا معنى له.
      إن إقرار الإنسان المسلم واعترافه بأن الله (خالقه) يستطيع أن يزيح عنه الضراء والشدة وما ألمَّ به، وأن ذاك الخالق يقول للشيء كن فيكون وأنه لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء، وما إلى ذلك من الصفات التي ذكرها في القرآن أو على لسانِ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ كفيلٌ أن يزيح عنه (ذلك المسلم) قَدر جبال من الهموم وتريحه بقدر لا يستهان به وتُهوِّن عليه مصابه وتمده بالقوة والتفاؤل والطمأنينة -التي ترنو إليها كل البَشريَّة- وأن غد
      ا سيكونُ أجملَ [وأفضلَ]، لكن.... بإذن الله.
      ليس هذا فحسب، بل إن شعور الإنسان أن الخالق الذي هو مصدر القوة والجبروت والعظمة هو نفسه من جمع صفات الرحمة والرأفة والعدل و
      التسامح [والعفو والمغفرة]؛ [وهو، سبحانه] كفيلٌ أن يطمئنه زيادةً، وأنه سيأخذ حقه دون ظلم أو حيف وأن ما يجري عليه من أقدار في هذه الحياة لم يكن ظلماً من الخالق ولن يكون.

      السلام عليك، أديبتنا المهندسة أسيل الشمري، ورحمة الله تعالى وبركاته.
      عنَّ لي إعادة ما كنت حذفته في مشاركتي السابقة ولو كنت أملك من الصلاحيات الإدارية ما يمكنني من استرجاع تلك المشاركة المحذوفة لما اضطررت إلى إعادة كتابتها من جديد، فالحمد لله الذي منح والحمد لله الذي منع، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، سبحانه، وهذا الحمد يندرج في فحوى مقالتك القيمة، بارك الله فيك وزادك علما وحلما وفهما وحُكْما [حكمةً]، اللهم آمين يا رب العالمين.
      والسؤال الذي يفرض نفسه عليَّ الآن هو: هل يوجد إنسان لا دين له ألبتة؟ الإجابة: طبعا لا، يستحيل أن يعيش الإنسان بلا دين أبدا، حتى "اللادينية" هي دين في حد ذاتها وإن أنكر أصحابها أنها كذلك، وقد فرَّق الله تعالى بين دين الحق ودين الباطل، فمن لم يكن على دين الحق كان حتما على دين الباطل مهما كانت تسميته، وقد سمى الله دين الكفار دينا في سورة "الكافرون":{
      قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ؛ لا أعبد ما تعبدون، وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ؛ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ؛ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ؛ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} وسمى أديان المغضوب عليهم والضالين والمنحرفين دينا كذلك.
      بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • اسيل الشمري
        أديبة ومهندسة
        • 10-06-2014
        • 422

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        أهلا بابنة أخي المهندسة الأديبة أسيل الشمري بأهلنا في العراق العريق.
        ذكرني موضوعك الطيب هنا بخاطرة لي كنت عرضتها بعنوان:
        بقايا شخوص جاء فيها:
        "كنت مضطجعا بعد صلاة الفجر على فراشي المبسوط على الأرض مباشرة بسبب مشكل في العمود الفقري، أفكر في أحوال الناس و أنواعهم، و تبادر إلى ذهني حال بعض الأشْخاص الذين تطحنهم المشاكل و الأزمات و متاعب الحياة فينهارون كما تنهار البيوت الواهية كتلك التي يبنيها الأطفال على الشواطئ و هم يلعبون، فتأتي موجة قوية فتهيل البيت أو تخرب بعضه فلا يبقى على شكله الأول الذي تعب الأطفال في بنائه و إعلائه فلا ترى إلا بقايا بيت على الرمل المبلل و تعود الموجة من حيث أتت كأنها تقول لهم:"أعيدوا بناء ما هدّمت فإني عائدة و اعبثوا بالرمل ما شئتم فإنني هادمته" ؛ وكذلك بعض الناس لما تثقل عليهم الحياة فلا يبقون على حالهم بل هم بقايا أشخاص وتكر عليهم الدنيا بموجاتها في كل مرة حتى تتركهم كبيوت الرمل المهيلة.

        و رحت أتأمّل أحوال هؤلاء عند المصائب و المتاعب و الآلام و الأسقام وكيف يلجئون إلى أنواع من المسكرات أو المخدرات ليفروا مما هم فيه من المصاعب و المشاكل و الهموم و الغموم و الأحزان، فهم بين الناس كالناس و لكنهم ليسوا كذلك في الحقيقة، فإن أعجزهم العلاج أو الشفاء لجئوا إلى الانتحار جاعلين، فيما يظنون، حدا نهائيا لآلامهم و ما يعانون منه من البلاء فيخسرون أخراهم كما خسروا ديناهم ؛ و هنا تراءت لي نعمة الإيمان بالله تعالى و الإيمان بقضائه وقدره و نعمة اللّجوء إليه، سبحانه، في المضرات، فمن كانت صلته بالله تعالى قوية رأى في كل ما يصيبه من خير أو شر إنما هو من قضاء الله تعالى و قدره فيشكر الله تعالى على المسار و يصبر على المضار و يحتسب أجرها عنده سبحانه.

        و رأيت المؤمن بالله تعالى المصدِّقَ بقضائه و قدره خيره و شره من الله تعالى كالهرم الثابتِ على قاعدته القوية المركوزة في الأرض الشامخِ برأسه في السماء راسخا لا تزعزعه الزلازل و لا تحركه الزوابع و لا تؤثر فيه الرياح العاتية و لا حتى الأمواج الهائجة إن وصلت إليه، فأين حال بيت الرمل الهش الرخو من حال الهرم القوي الثابت و كلاهما بقايا شِخاص؟" اهـ.
        فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان وندعو الله تعالى أن يتم علينا نعمة الإحسان فيتم لنا الدين كله، اللهم آمين يا رب العالمين.
        وفقك الله تعالى إلى الخير وزادك علما وحلما وفهما وحكما وثباتا على الحق، اللهم آمين يا رب العالمين.
        ملحوظة: أرى ضرورة إعادة النظر في النص لأن فيه بعض الهفوات الطفيفة.

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهِ
        أهلاً بالعم والأستاذ الكبير حسين ليشوري وسهلاً في خاطرتي المتواضعة، حقيقة أسعدني ردك الكريم خصوصاً وأنه جاء مباشرة ينير الموضوع وأعجبتني الخاطرة بقايا شخوص وكنت فيها أول المعلقين ..
        جاءتني خاطرتي وأنا أتأمل في حال بعض دول شرق آسيا خصوصاً بعد مقابلتهم قديماً في مشروعٍ ما.. فظللتُ أفكر بالتيه الذي يعتري الإنسان حال لم يؤمن بإله وكيف ستصبح الحياة صعبة وقاسية ومسودة في نظره! فالحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة عظيمة..
        أعلم أن خاطرتي هذه ربما لا تستحق القراءة [وربما] تستحق! وقد تمنيت أن لو تُترجم لبعض لغات البلدان التي يكثر فيها الإلحاد علها تكون شيئاً في ميزان حسناتي يوماً ما وما ذلك على الله بعزيز،،، لا تحقرن من المعروف شيئاً! لكن هي مجرد أمنية عابرة قد أحققها بنفسي يوماً ما بتعلم لغة جديدة!
        أسعدتني الدعوة الأخيرة كثيراً، لا حرمني الله من دعواتك الصادقات آمين يا أرحم الراحمين ولكم مثلها وزادكم الله..
        تحياتي وشكري الجزيل جزاكم الله خيراً






        تعليق

        • اسيل الشمري
          أديبة ومهندسة
          • 10-06-2014
          • 422

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

          السلام عليك، أديبتنا المهندسة أسيل الشمري، ورحمة الله تعالى وبركاته.
          عنَّ لي إعادة ما كنت حذفته في مشاركتي السابقة ولو كنت أملك من الصلاحيات الإدارية ما يمكنني من استرجاع تلك المشاركة المحذوفة لما اضطررت إلى إعادة كتابتها من جديد، فالحمد لله الذي منح والحمد لله الذي منع، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، سبحانه، وهذا الحمد يندرج في فحوى مقالتك القيمة، بارك الله فيك وزادك علما وحلما وفهما وحُكْما [حكمةً]، اللهم آمين يا رب العالمين.
          والسؤال الذي يفرض نفسه عليَّ الآن هو: هل يوجد إنسان لا دين له ألبتة؟ الإجابة: طبعا لا، يستحيل أن يعيش الإنسان بلا دين أبدا، حتى "اللادينية" هي دين في حد ذاتها وإن أنكر أصحابها أنها كذلك، وقد فرَّق الله تعالى بين دين الحق ودين الباطل، فمن لم يكن على دين الحق كان حتما على دين الباطل مهما كانت تسميته، وقد سمى الله دين الكفار دينا في سورة "الكافرون":{
          قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ؛ لَا أعبُدُ مَا تَعبُدُون؛ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ؛ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ؛ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ؛ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} وسمى أديان المغضوب عليهم والضالين والمنحرفين دينا كذلك.
          بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
          جزاك الله كل خير على التصحيحات اللغوية المكررة أعتذر إليك كثيراً عن تلك الأخطاء اللغوية ولم أكن أعلم أنه ليس بالإمكان استراجاع المشاركات المحذوفة فأتمنى التماس العذر لي، أسأل الله أن يجعل عملك المكرر هذا في ميزان حسناتك.. ولن يضيع أي عمل عند الله أبداً ، أقدم أسفي مرة أخرى..

          أما عمن أسميتهم بلا دين فهم من عاشوا دون التشبث بأي دين؛ إذن هم على دين الباطل!
          ثبتنا الله وإياكم على الحق وأحسن خواتيمنا اللهم آميـــــــن
          جزاكم الله خيراً







          تعليق

          • أبو فهر
            أديب وكاتب
            • 13-06-2015
            • 13

            #6
            أستاذة وأستاذ
            لا تعليق

            تعليق

            • اسيل الشمري
              أديبة ومهندسة
              • 10-06-2014
              • 422

              #7
              إذا سبّني نذلٌ تزايدْتُ رفعةً ....وما العيبُ إلاّ أن أكونَ مساببهْ
              ولو لم تكن نفسي عليّ عزيزةً ....لَمَكَّنْتُها من كلِّ نذلٍ تحاربُهْ


              .................................................. ..

              المشاركة الأصلية بواسطة أبو فهر مشاهدة المشاركة
              أستاذة وأستاذ
              لا تعليق






              تعليق

              • أبو المظفر الحراني
                • 14-06-2015
                • 3

                #8
                هؤلاء كما قال الله تعالى {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ}

                هم فعلا مساكين، مساكين وهم كما قال عز وجل {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}

                جزاكم الله خيرا على الخاطرة الطيبة

                تعليق

                • اسيل الشمري
                  أديبة ومهندسة
                  • 10-06-2014
                  • 422

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو المظفر الحراني مشاهدة المشاركة
                  هؤلاء كما قال الله تعالى {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ}

                  هم فعلا مساكين، مساكين وهم كما قال عز وجل {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ}


                  جزاكم الله خيرا على الخاطرة الطيبة

                  جزاكم الله خيراً للقراءة وعلمنا الله وإياكم ونفعنا الله وإياكم بما علمنا..






                  تعليق

                  يعمل...
                  X