مـســـاكيـــــــن بــلا مـعتــقـد أو ديــــــــن
تأملتُ حالَ المساكين، حينَ يقعون في مصيبةٍ أو اختبارٍ ما، من الله سبحانه وتعالى، لعلَّكم تظنون أني عنيتُ الفقراء من لفظة المساكين؟ لم أعنِ الفقراء، وإن كان الفقر ابتلاءً بعينه؛ لكنني كنت أعني الملاحدة واللادينيين، ومن لا يعرفون الخَالقَ الواحدِ الأحَد، و من يجعلون لله نِدَّاً يستغيثونه ويتركون الله، حين يمرون بشدائدِ الحياة بهمومها وضغوطاتها وعقباتها ومعوقاتها ومِحَنِهَا بصغائرها وكبائرها؛ وتساءلتُ: إلى من يلجأُ هؤلاءِ المساكين؟! حين تمر بهم الفيضانات والأعاصير الفتَّاكة والزلازل المرعبة والمدمرة وغيرها، أإلى الصنم الذي غَرِقَ معهم ولم ينقذ نفسَه؟! أم إلى الإنسان الذي مات ولم يبقَ منه سوى ذكرى ليست أكيدة، ولم نعد نعرف أصحيحاً ما يُتناقل عنه أم أساطير؟! أم إلى لا شيء؟!
ليس بخَفيٍ على أيٍ منَّا أنَّ كلَّ إنسانٍ لديه انتماء ما: إلى الأم إلى الأب إلى الأهل إلى الوطن إلى من يحبونه... و غيرِ ذلك، هذا الانتماء يجعله يفتقر إلى من ينتمي إليه ويعود إليه مهما بَعُدَ عَنهُ زَمنياً او مِتريَّاً، وفي حال أدرك بعدم جدوى ما ينتمي إليهِ فإنه سيبحثُ عن بديلٍ لينتميَ إليهِ، كي تتحقق سعادته ويطمئنَ قلبُه أنَّ هناك من يعضده ويشد أزره، فكيف بانتمائنا الفطري للخالق؟!
إن َّكُل مخلوق مفطور عَلى الاعتراف بالخالق واللجوء إليه عند الشدة وإلمام الكربات ووقت الرخاء أيضاً، -وإن تلاعبت البيئة بتلك الفطرة في وقتٍ لاحق- فليس في كل الأمور يجدي اللجوء إلى المخلوقات الضعيفة التي قد تكون هي نفسها تحت الخطر؛ إذ لا بد من وجود مصدر للقوة يكون اللجوء إليه أكبر وأعظم من تلكم التي تحتاج للقوة والسند، ألا وهو الخالق (الله) الذي أوجدها!
وفي حال اختلَّ ذلك المعتقد أو تم اختراق الفطرة السليمة لدى الإنسان فإنه سيعاني من الضياع وعدم الثبات وربما الخوف والتشتت؛ فليس لديه وجهة يقصدها ولا ما يشده ليطمئنه ويهديه السبيل، إذ يكفي شعوره أن مجيئه إلى الحياة كان عبثاً ولا معنى له..
إن إقرار الإنسان المسلم واعترافه بأن الله (خالقه) يستطيع أن يزيح عنه الضراء والشدة وما ألمَّ به، وأن ذاك الخالق يقول للشيء كن فيكون وأنه لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء، وما إلى ذلك من الصفات التي ذكرها في القرآن أو على لسانِ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ كفيلٌ أن يزيح عنه (ذلك المسلم) قَدر جبال من الهموم وتريحه بقدر لا يستهان به وتُهوِّن عليه مصابه وتمده بالقوة والتفاؤل والطمأنينة -التي ترنو إليها كل البَشريَّة- وأن غداً سيكونُ أجملَ وأفضلَ، لكن.... بإذن الله.
ليس هذا فحسب بل إن شعور الإنسان أن الخالق الذي هو مصدر القوة والجبروت والعظمة هو نفسه من جمع صفات الرحمة والرأفة والعدل والعفو والمقدرة؛ هذا الشعور كفيلٌ أن يطمئنه زيادةً، وأنه سيأخذ حقه دون ظلم أو حيف وأن ما يجري عليه من أقدار في هذه الحياة لم يكن ظلماً من الخالق ولن يكون.
تأملتُ حالَ المساكين، حينَ يقعون في مصيبةٍ أو اختبارٍ ما، من الله سبحانه وتعالى، لعلَّكم تظنون أني عنيتُ الفقراء من لفظة المساكين؟ لم أعنِ الفقراء، وإن كان الفقر ابتلاءً بعينه؛ لكنني كنت أعني الملاحدة واللادينيين، ومن لا يعرفون الخَالقَ الواحدِ الأحَد، و من يجعلون لله نِدَّاً يستغيثونه ويتركون الله، حين يمرون بشدائدِ الحياة بهمومها وضغوطاتها وعقباتها ومعوقاتها ومِحَنِهَا بصغائرها وكبائرها؛ وتساءلتُ: إلى من يلجأُ هؤلاءِ المساكين؟! حين تمر بهم الفيضانات والأعاصير الفتَّاكة والزلازل المرعبة والمدمرة وغيرها، أإلى الصنم الذي غَرِقَ معهم ولم ينقذ نفسَه؟! أم إلى الإنسان الذي مات ولم يبقَ منه سوى ذكرى ليست أكيدة، ولم نعد نعرف أصحيحاً ما يُتناقل عنه أم أساطير؟! أم إلى لا شيء؟!
ليس بخَفيٍ على أيٍ منَّا أنَّ كلَّ إنسانٍ لديه انتماء ما: إلى الأم إلى الأب إلى الأهل إلى الوطن إلى من يحبونه... و غيرِ ذلك، هذا الانتماء يجعله يفتقر إلى من ينتمي إليه ويعود إليه مهما بَعُدَ عَنهُ زَمنياً او مِتريَّاً، وفي حال أدرك بعدم جدوى ما ينتمي إليهِ فإنه سيبحثُ عن بديلٍ لينتميَ إليهِ، كي تتحقق سعادته ويطمئنَ قلبُه أنَّ هناك من يعضده ويشد أزره، فكيف بانتمائنا الفطري للخالق؟!
إن َّكُل مخلوق مفطور عَلى الاعتراف بالخالق واللجوء إليه عند الشدة وإلمام الكربات ووقت الرخاء أيضاً، -وإن تلاعبت البيئة بتلك الفطرة في وقتٍ لاحق- فليس في كل الأمور يجدي اللجوء إلى المخلوقات الضعيفة التي قد تكون هي نفسها تحت الخطر؛ إذ لا بد من وجود مصدر للقوة يكون اللجوء إليه أكبر وأعظم من تلكم التي تحتاج للقوة والسند، ألا وهو الخالق (الله) الذي أوجدها!
وفي حال اختلَّ ذلك المعتقد أو تم اختراق الفطرة السليمة لدى الإنسان فإنه سيعاني من الضياع وعدم الثبات وربما الخوف والتشتت؛ فليس لديه وجهة يقصدها ولا ما يشده ليطمئنه ويهديه السبيل، إذ يكفي شعوره أن مجيئه إلى الحياة كان عبثاً ولا معنى له..
إن إقرار الإنسان المسلم واعترافه بأن الله (خالقه) يستطيع أن يزيح عنه الضراء والشدة وما ألمَّ به، وأن ذاك الخالق يقول للشيء كن فيكون وأنه لا يُعجِزه شيء في الأرض ولا في السماء، وما إلى ذلك من الصفات التي ذكرها في القرآن أو على لسانِ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؛ كفيلٌ أن يزيح عنه (ذلك المسلم) قَدر جبال من الهموم وتريحه بقدر لا يستهان به وتُهوِّن عليه مصابه وتمده بالقوة والتفاؤل والطمأنينة -التي ترنو إليها كل البَشريَّة- وأن غداً سيكونُ أجملَ وأفضلَ، لكن.... بإذن الله.
ليس هذا فحسب بل إن شعور الإنسان أن الخالق الذي هو مصدر القوة والجبروت والعظمة هو نفسه من جمع صفات الرحمة والرأفة والعدل والعفو والمقدرة؛ هذا الشعور كفيلٌ أن يطمئنه زيادةً، وأنه سيأخذ حقه دون ظلم أو حيف وأن ما يجري عليه من أقدار في هذه الحياة لم يكن ظلماً من الخالق ولن يكون.
تعليق