الى كل من يقرأني ويشعر مع قضيتنا الفلسطينية تحية طيبة وبعد :
قد قمت بكتابة أسطر اغرورقت عيناي لقراءتها،وذابت اناملي بكتابتها،عزًا وفخرًا بأصالتها.
فليشعر كل مسلم ابي، مع طفل جريح فلسطيني، يقف امام جيش صهيوني، بحجارة اختلطت بدم زكي.
أدعكم مع :
عرين الشهداء...مسك الدماء.
بأنامل: لميس محمود صدقي "زيد الكيلاني"
زهرة نيسان:كنت يوماً نائمة الضمير،ووعيي أسير،وحلمي صغير،أن أحلق وأطير،لكن للأسف ريشي قصير،إلى ان وجدت دربي المنير،تفوح منه رائحة العبير،رأيت أصدقائي في المسير،أود ان أحلق مثلهم...مثل العصافير.
فراشة اللهب:أنا ملتهب من جبل النار،سوى قلبي المحاط بأسوار،أرأيتم ما سببته المواقف الأخوية من عار؟!فإنهم لا يحترمون حقوق الجار،أيحسبوا أنهم مديدوا الأعمار؟!فانهم بيد الله القوي الجبار،ولو يُلحَقُ النصر بأرض الأبرار،لكان عم الخير واندلعت الأنوار،نابلس أرض الورود والأزهار.
أنامل الناي:أنا ناي مكسور من شجر الزيتون والتين،تفوح مني رائحة جنين، وجاري هو اللوز واليقطين، مسقط رأسي مقام الخليل أبو النبيين،عشقي يكمن لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.فأين أمة محمد وأين القسام عز الدين؟!وأين ابن الخطاب والأيوبي صلاح الدين،!وإن لم يكن شوقنا المأسور الحزين،وحينما تناشد دمائنا القانية بالأنين،وصارت تنادي الرياحين:لا..لا..للتوطين،على ساحة المجد والسؤدد واللين،في كل ركن فيك أيتها العرين.
راية العز:أرأيت ما يفعل الغزاة بغزة؟!أرأيت كيف يسلبون منك العزة،وينزلون من جبال لبنان الأرزة ؟!إنهم اخذوا من طعم الحياة اللذة،كما ونشلوا السواعد الفذة!فأنا راية نُكّسَت على أرض غزة.
زهرة نيسان:أنا أعش دوماً في عناء وشقاء،لما يفعله فينا الجاهلون السفهاء،وفي دمائنا القانية الحمراء،وفي أرض الربوع الخضراء،وفي تربة مروية خصباء وعلى سبيل من عرجوا إلى السماء،أنا معكم في السراء والضراء،دموعنا تندرف دون رياء،لكن الدموع تحولت إلى دماء،حزناً على هؤلاء الشهداء،الذن يقعون على أرض المعراج والإسراء، شجاعون أبطال للتضحية والفداء،يتحولون بين صبح وعشية إلى أشلاء،يُنجَبوا من رحم الأرض بمسك الرداء، ردائهم حبهم لوطنهم والوفاء.
أنامل الناي:صدقت قولاً يا أختاه،بعدما يفعله بنا السفهاء نقول:رباه!ونتمى سفك دمائهم وأرواحهم بقدرة جل علاه،لا نلجأ إلا لسواه،وما زالت ولا تزال تكوينا الآه!.
زهرة نيسان:على أنامل الناي الباردة تخفق بهمساته نبضات الوجدان،فينات قربنا التي نعيشها لا أستبدل بأحجار المرجان، برهات بعدي عن فلسطين تشعل نار الأشواق فالبعد عندي كوقود النيران، ويوماً... على هديل الحمام الزاجل تلقيت خبراً من فارس الفرسان،حينها اغرورقت عيون شوقي بالدموع وبدأ قلبي بالخفقان،أيقظي مشاعر الشوق المكنونة واحيي بها تراث بعد روحان :فأنت عيونك المها والقدس شعرك السلسبيل أما عطرك فهو برتقال حيفا والريحان،وقوامك قوام الغزلان، ففجأة فقدت عذراتك على يد صهيوني جبان،اغتصبك و لا يأبه لأي دين من الأديان،ولا يلتمس لذرة رفق وعطف أو حتى حنان،وبعدها شعرت بدفء القرب منك وأخذت بهجاء الفرقان.
راية العز:فلسطين سأعود..عائدُ،سأقف أمام العدو صامدُ، صامد بإذن الله الواحدُ،وسأجعل الجهاد بمشيئة سائدُ،ويكن لكل شخص لائذُ،وأنتقم من كل عدو فاسدُ،وأمسك بدمه قابض،ُ وأكن للجهاد بعونه رائدُ،ونكن جحافل وديننا القائدُ،أتقبليني يا فلسطين راشدُ؟!
أنامل الناي:أما أنا فاشتقت إلى أبوي وإلى أمتي،وإلى جدي وجدتي، وعمي وعمتي ،فلو رأيتم العبرة المنهمرة على فرقتي،أحبك أيتها الورقة في طرف جيبتي، تلك التي أعتز بها جنسيتي،جنسية فلسطين بلدي ومدينتي.
زهرة نيسان:نعم فأنا لا أود البقاء وحيدة ،عن أهلي الكرماء بعيدة، ولم الدنيا هكذا عنيدة؟!؛ألأنها بدموعنا الجارية سعيدة؟! تشبع رغباتها وتبدو رغيدة، وانقطعت من
بين أهلها الصلات الوطيدة، تحسب أنها ستبقى بعمرها مديدة ، لكن بالفعل...للعالم بأسرة مُبيدة ،فعلاً تستحقين هجاء القصيدة.
فراشة اللهب:آه يا فلسطين كم أتمنى رؤياك!كم أتمنى الجلوس تحت سقف هواك،وأتغطى بدماك،وأرمي نفسي في أحضانك،وأنام على سرير ثراك،أود الطيران في فضاك، والعيش في نجوم سماك،أحبك وأحب رباك.
زهرة نيسان:أحرام ما يفعلون فيك وبأهلك؟! إنهم يقتلون رجالك،ويسبون نسائك، ويشردون أبنائك ،وينزلون راياتك ،ويدنسون أمجادك.
أنامل الناي:أشتاق إليك في الصحو والمنام،والتجادل مع هواك والكلام،فأنت تداوين الجروح والآلام،فالآن القلب يكتب لا الأقلام، كََلمي يناديك يا عين السلام، فبعدي عنك والله حرام، كنت تعطيني كل الإلهام، أحبك..أحبك مع طول الأيام.
زهرة نسيان: أما أنا فأهوى نور الصباح، فعند رؤيته تقام الأفراح، حبي لك والله أكبر سلاح، نشلني من الظلم إلى الصلاح، فحبك بحر وأنا فيه ملاح، ففكوا القيود وأطلقوا السراح،سراح أبطالنا رمز الخير والإصلاح، كنا يائسين لكن بعد ذلك جاء الفلاح،فأنا أكره الفشل وأطوق إلى النجاح،فقلبي يُضرب بقوى الرماح، كما لو تذوقت من حلو التفاح.
قبر الحياة:كلنا عرب ولم العتاب؟!فسنبعد ونعيش في عذاب، فقلوبنا ترفرف كما لو كانت سراب، فغَيرُنا شمت بنا وعاب،كما لو كان ثلج وذاب،فلم يا عرب العتاب؟!
زهرة نيسان:هاتِ ما عندك أيها القبر،أتتحلّى مثلنا بالصبر؟!أما يختلج بصدرك قهر؟!فقل لنا كيف عبرت النهر؟!
قبر الحياة:أنا عربي أبي،محتل كذلك من صهيوني،فأنا حفيد العباسي،ولدت بجوار أبا الحسين علي،فأنا مسلم سواء كنت سني او شيعي.
راية العز:ها هو المغزى أيها الأخ،فهم بكل خطوة لنا ينصبون فخ،فهم للقردة والخنازير فرخ،تحيا بلادك بلاد الكرخ.
فراشة اللهب:أتعلمي يا زهرة نيسان؟!نحن إلى الآن لا نعلم أنت من أي بستان ، لكنك تتحلين بأجمل خلق الإيمان ، فيحميك الله من جشع الإنسان.
زهرة نيسان:أنا من أرض ترابها الماس،يجري بشراينها وريد الإحساس، وعلى أرضها أجمل الناس،فلحياتهم عقيدة وأساس،ويؤمها أُناس من مختلف الأجناس،حياتهم مختلطة بالشكوى والانفاس،فبلدي ليس لمثلها قياس،فأنا من باقة زهور طوباس.
قد قمت بكتابة أسطر اغرورقت عيناي لقراءتها،وذابت اناملي بكتابتها،عزًا وفخرًا بأصالتها.
فليشعر كل مسلم ابي، مع طفل جريح فلسطيني، يقف امام جيش صهيوني، بحجارة اختلطت بدم زكي.
أدعكم مع :
عرين الشهداء...مسك الدماء.
بأنامل: لميس محمود صدقي "زيد الكيلاني"
زهرة نيسان:كنت يوماً نائمة الضمير،ووعيي أسير،وحلمي صغير،أن أحلق وأطير،لكن للأسف ريشي قصير،إلى ان وجدت دربي المنير،تفوح منه رائحة العبير،رأيت أصدقائي في المسير،أود ان أحلق مثلهم...مثل العصافير.
فراشة اللهب:أنا ملتهب من جبل النار،سوى قلبي المحاط بأسوار،أرأيتم ما سببته المواقف الأخوية من عار؟!فإنهم لا يحترمون حقوق الجار،أيحسبوا أنهم مديدوا الأعمار؟!فانهم بيد الله القوي الجبار،ولو يُلحَقُ النصر بأرض الأبرار،لكان عم الخير واندلعت الأنوار،نابلس أرض الورود والأزهار.
أنامل الناي:أنا ناي مكسور من شجر الزيتون والتين،تفوح مني رائحة جنين، وجاري هو اللوز واليقطين، مسقط رأسي مقام الخليل أبو النبيين،عشقي يكمن لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.فأين أمة محمد وأين القسام عز الدين؟!وأين ابن الخطاب والأيوبي صلاح الدين،!وإن لم يكن شوقنا المأسور الحزين،وحينما تناشد دمائنا القانية بالأنين،وصارت تنادي الرياحين:لا..لا..للتوطين،على ساحة المجد والسؤدد واللين،في كل ركن فيك أيتها العرين.
راية العز:أرأيت ما يفعل الغزاة بغزة؟!أرأيت كيف يسلبون منك العزة،وينزلون من جبال لبنان الأرزة ؟!إنهم اخذوا من طعم الحياة اللذة،كما ونشلوا السواعد الفذة!فأنا راية نُكّسَت على أرض غزة.
زهرة نيسان:أنا أعش دوماً في عناء وشقاء،لما يفعله فينا الجاهلون السفهاء،وفي دمائنا القانية الحمراء،وفي أرض الربوع الخضراء،وفي تربة مروية خصباء وعلى سبيل من عرجوا إلى السماء،أنا معكم في السراء والضراء،دموعنا تندرف دون رياء،لكن الدموع تحولت إلى دماء،حزناً على هؤلاء الشهداء،الذن يقعون على أرض المعراج والإسراء، شجاعون أبطال للتضحية والفداء،يتحولون بين صبح وعشية إلى أشلاء،يُنجَبوا من رحم الأرض بمسك الرداء، ردائهم حبهم لوطنهم والوفاء.
أنامل الناي:صدقت قولاً يا أختاه،بعدما يفعله بنا السفهاء نقول:رباه!ونتمى سفك دمائهم وأرواحهم بقدرة جل علاه،لا نلجأ إلا لسواه،وما زالت ولا تزال تكوينا الآه!.
زهرة نيسان:على أنامل الناي الباردة تخفق بهمساته نبضات الوجدان،فينات قربنا التي نعيشها لا أستبدل بأحجار المرجان، برهات بعدي عن فلسطين تشعل نار الأشواق فالبعد عندي كوقود النيران، ويوماً... على هديل الحمام الزاجل تلقيت خبراً من فارس الفرسان،حينها اغرورقت عيون شوقي بالدموع وبدأ قلبي بالخفقان،أيقظي مشاعر الشوق المكنونة واحيي بها تراث بعد روحان :فأنت عيونك المها والقدس شعرك السلسبيل أما عطرك فهو برتقال حيفا والريحان،وقوامك قوام الغزلان، ففجأة فقدت عذراتك على يد صهيوني جبان،اغتصبك و لا يأبه لأي دين من الأديان،ولا يلتمس لذرة رفق وعطف أو حتى حنان،وبعدها شعرت بدفء القرب منك وأخذت بهجاء الفرقان.
راية العز:فلسطين سأعود..عائدُ،سأقف أمام العدو صامدُ، صامد بإذن الله الواحدُ،وسأجعل الجهاد بمشيئة سائدُ،ويكن لكل شخص لائذُ،وأنتقم من كل عدو فاسدُ،وأمسك بدمه قابض،ُ وأكن للجهاد بعونه رائدُ،ونكن جحافل وديننا القائدُ،أتقبليني يا فلسطين راشدُ؟!
أنامل الناي:أما أنا فاشتقت إلى أبوي وإلى أمتي،وإلى جدي وجدتي، وعمي وعمتي ،فلو رأيتم العبرة المنهمرة على فرقتي،أحبك أيتها الورقة في طرف جيبتي، تلك التي أعتز بها جنسيتي،جنسية فلسطين بلدي ومدينتي.
زهرة نيسان:نعم فأنا لا أود البقاء وحيدة ،عن أهلي الكرماء بعيدة، ولم الدنيا هكذا عنيدة؟!؛ألأنها بدموعنا الجارية سعيدة؟! تشبع رغباتها وتبدو رغيدة، وانقطعت من
بين أهلها الصلات الوطيدة، تحسب أنها ستبقى بعمرها مديدة ، لكن بالفعل...للعالم بأسرة مُبيدة ،فعلاً تستحقين هجاء القصيدة.
فراشة اللهب:آه يا فلسطين كم أتمنى رؤياك!كم أتمنى الجلوس تحت سقف هواك،وأتغطى بدماك،وأرمي نفسي في أحضانك،وأنام على سرير ثراك،أود الطيران في فضاك، والعيش في نجوم سماك،أحبك وأحب رباك.
زهرة نيسان:أحرام ما يفعلون فيك وبأهلك؟! إنهم يقتلون رجالك،ويسبون نسائك، ويشردون أبنائك ،وينزلون راياتك ،ويدنسون أمجادك.
أنامل الناي:أشتاق إليك في الصحو والمنام،والتجادل مع هواك والكلام،فأنت تداوين الجروح والآلام،فالآن القلب يكتب لا الأقلام، كََلمي يناديك يا عين السلام، فبعدي عنك والله حرام، كنت تعطيني كل الإلهام، أحبك..أحبك مع طول الأيام.
زهرة نسيان: أما أنا فأهوى نور الصباح، فعند رؤيته تقام الأفراح، حبي لك والله أكبر سلاح، نشلني من الظلم إلى الصلاح، فحبك بحر وأنا فيه ملاح، ففكوا القيود وأطلقوا السراح،سراح أبطالنا رمز الخير والإصلاح، كنا يائسين لكن بعد ذلك جاء الفلاح،فأنا أكره الفشل وأطوق إلى النجاح،فقلبي يُضرب بقوى الرماح، كما لو تذوقت من حلو التفاح.
قبر الحياة:كلنا عرب ولم العتاب؟!فسنبعد ونعيش في عذاب، فقلوبنا ترفرف كما لو كانت سراب، فغَيرُنا شمت بنا وعاب،كما لو كان ثلج وذاب،فلم يا عرب العتاب؟!
زهرة نيسان:هاتِ ما عندك أيها القبر،أتتحلّى مثلنا بالصبر؟!أما يختلج بصدرك قهر؟!فقل لنا كيف عبرت النهر؟!
قبر الحياة:أنا عربي أبي،محتل كذلك من صهيوني،فأنا حفيد العباسي،ولدت بجوار أبا الحسين علي،فأنا مسلم سواء كنت سني او شيعي.
راية العز:ها هو المغزى أيها الأخ،فهم بكل خطوة لنا ينصبون فخ،فهم للقردة والخنازير فرخ،تحيا بلادك بلاد الكرخ.
فراشة اللهب:أتعلمي يا زهرة نيسان؟!نحن إلى الآن لا نعلم أنت من أي بستان ، لكنك تتحلين بأجمل خلق الإيمان ، فيحميك الله من جشع الإنسان.
زهرة نيسان:أنا من أرض ترابها الماس،يجري بشراينها وريد الإحساس، وعلى أرضها أجمل الناس،فلحياتهم عقيدة وأساس،ويؤمها أُناس من مختلف الأجناس،حياتهم مختلطة بالشكوى والانفاس،فبلدي ليس لمثلها قياس،فأنا من باقة زهور طوباس.
تعليق