وسادة مبللة من الدموع
وأحرقتها نيران الشموع......
كل ما نرغب به ممنوع
فليكن بالعون محمد واليسوع.....
نارٌ تفجرت بين الضلوع
وقلبٌ الهوى فيه موضوع......
تكسّر شوقي وترك صدوع
فؤادي بهواك وحبك موجوع......
نثر الكلام لك مصنوع
وشرٌ وضررٌ عنك مرفوع......
أحبك،فتلعثم لساني المقطوع
عن قول كلام معسول وملوع.....
رائحة خيالك في الجو تضوع
فحبي كالشجرة ولك الفروع.....
آذار بوهمه وغدره يروع
فقلبي جبان وبك مصروع......
صدري بعذابك منقوع
وشعلة أطفأتها ماء الينبوع......
فاشهد يا حبي فلن تصبح منزوع
فخياله في عيني وحبه في قلبي مزروع.....
****** ***************** ******* *************
حبك بحر وملوحته لا نطيق
فبعمقه بتُّ ضحية للغريق......
أنقذتَ وجداني من الضيق
أصبحت مؤنسي في وحدتي ورفيق.....
أرجوك، اجعل حبي عتيق
فعبراتي صنعت لمقلتيّ بريق.......
عشقك غيبوبة ومنها لن أفيق
يكفيني رؤياك في حلمي العميق......
على السجادة الحمراء كان لك التصفيق
كأنك ملكًا يمشي على الطريق.......
سجادتك قلبي وحبي هو الطريق
فصورتك في خيالي بلَّت الريق.....
عبراتي ودعواتي بك تليق
فلا تكوّن أنت والوداع فريق.....
******* ******** ********** ***********
سماءٌ ازرورقت بلون الفيروز
وشمس حبك ودفئها أعوز.....
تعذيبك محرم ولا يجوز
فاجعلني بركن من أركان قلبك أفوز.....
حامض العنب ذوقتني في تموز
فكان لشوقي وعشقي كل البروز......
********* ************** *************
لا تنأى وتشن على فؤادي ثورة
لا تكشف عن احساسي فهو عليك عورة......
حبرٌ من دمي يسطر في خياله فقرة
فأسدلتُ جفوني وذرفت العبرة.......
ذبت فيك كما الملح من نظرة
ماذا لو كلمة أحبكِ كانت هي البشرى؟!
عشقك قطع أوردتي كالشفرة
فأنا بحبك وتعذيبك مهرة......
جعلت من الانتحار للموت فكرة
لا تضعني بخيالك على لائحة الذكرى.....
صل دربي بدربك ولو بشعرة
فقد تمت على وسادتي حكاية السهرة.....
********** ********** ********* *********
عجز عن وصف حبي السيّاب
من ظمأي اليك أرى السراب.....
على نار الهوى كان منك ولي العذاب
أجبني، ما موقعي بحياتك من الاعراب؟!
عَشَرَتنا أمهاتنا في تسع ونحن من تراب
قرر، أتريد الابتعاد عن قلبي ام الاقتراب؟!
حدتك تثقبني كما العُقاب
لا تغدر بي فأنا احتاج لقلبك لا للناب....
حياتي معك كأنها ضباب
لا أميز بين عذابك وعذلك والعتاب.....
قلبي لك مفتوح ككتاب
تقرأ سطوره الناس بلا عذاب......
لا تشعر بي من وراء حجاب
فحدسك وهمسك في فؤادي انساب....
أشعرني بهمك فأنا لحزنك مرآب
فأنا بلا وسادة متكسرة الرقاب.....
*************************************
بقلم: لميس محمود صدقي "زيد الكيلاني"
وأحرقتها نيران الشموع......
كل ما نرغب به ممنوع
فليكن بالعون محمد واليسوع.....
نارٌ تفجرت بين الضلوع
وقلبٌ الهوى فيه موضوع......
تكسّر شوقي وترك صدوع
فؤادي بهواك وحبك موجوع......
نثر الكلام لك مصنوع
وشرٌ وضررٌ عنك مرفوع......
أحبك،فتلعثم لساني المقطوع
عن قول كلام معسول وملوع.....
رائحة خيالك في الجو تضوع
فحبي كالشجرة ولك الفروع.....
آذار بوهمه وغدره يروع
فقلبي جبان وبك مصروع......
صدري بعذابك منقوع
وشعلة أطفأتها ماء الينبوع......
فاشهد يا حبي فلن تصبح منزوع
فخياله في عيني وحبه في قلبي مزروع.....
****** ***************** ******* *************
حبك بحر وملوحته لا نطيق
فبعمقه بتُّ ضحية للغريق......
أنقذتَ وجداني من الضيق
أصبحت مؤنسي في وحدتي ورفيق.....
أرجوك، اجعل حبي عتيق
فعبراتي صنعت لمقلتيّ بريق.......
عشقك غيبوبة ومنها لن أفيق
يكفيني رؤياك في حلمي العميق......
على السجادة الحمراء كان لك التصفيق
كأنك ملكًا يمشي على الطريق.......
سجادتك قلبي وحبي هو الطريق
فصورتك في خيالي بلَّت الريق.....
عبراتي ودعواتي بك تليق
فلا تكوّن أنت والوداع فريق.....
******* ******** ********** ***********
سماءٌ ازرورقت بلون الفيروز
وشمس حبك ودفئها أعوز.....
تعذيبك محرم ولا يجوز
فاجعلني بركن من أركان قلبك أفوز.....
حامض العنب ذوقتني في تموز
فكان لشوقي وعشقي كل البروز......
********* ************** *************
لا تنأى وتشن على فؤادي ثورة
لا تكشف عن احساسي فهو عليك عورة......
حبرٌ من دمي يسطر في خياله فقرة
فأسدلتُ جفوني وذرفت العبرة.......
ذبت فيك كما الملح من نظرة
ماذا لو كلمة أحبكِ كانت هي البشرى؟!
عشقك قطع أوردتي كالشفرة
فأنا بحبك وتعذيبك مهرة......
جعلت من الانتحار للموت فكرة
لا تضعني بخيالك على لائحة الذكرى.....
صل دربي بدربك ولو بشعرة
فقد تمت على وسادتي حكاية السهرة.....
********** ********** ********* *********
عجز عن وصف حبي السيّاب
من ظمأي اليك أرى السراب.....
على نار الهوى كان منك ولي العذاب
أجبني، ما موقعي بحياتك من الاعراب؟!
عَشَرَتنا أمهاتنا في تسع ونحن من تراب
قرر، أتريد الابتعاد عن قلبي ام الاقتراب؟!
حدتك تثقبني كما العُقاب
لا تغدر بي فأنا احتاج لقلبك لا للناب....
حياتي معك كأنها ضباب
لا أميز بين عذابك وعذلك والعتاب.....
قلبي لك مفتوح ككتاب
تقرأ سطوره الناس بلا عذاب......
لا تشعر بي من وراء حجاب
فحدسك وهمسك في فؤادي انساب....
أشعرني بهمك فأنا لحزنك مرآب
فأنا بلا وسادة متكسرة الرقاب.....
*************************************
بقلم: لميس محمود صدقي "زيد الكيلاني"
تعليق