تبزغينَ من شرفة الحروف
بلبلاً مغرداً ..
تُعطّرين مسائي المُتعب ،
ها أنت تعصفين
من بعيد نغماً يشبه البكاء .
يا فراشة القلب ..
يا مدينة الزهور ،
أين أنتِ ؟
أخبريني عن عينيكِ
كيف الأنهارُ و الجداول ؟
كيف البساتين و الطيور ؟
أراكِ تركضين في الفؤاد
وردة جوريةً بيضاء ..
فتنثرين الضياءَ و الياقوت ،
ثم تقفزين إلى السطور قصيدةً
معطّرةً بالحبور و الشوق ،
لتصل الكلماتُ إلى نهايتها
بينما عيناكِ تستمران بالنشيد .
*******
بلبلاً مغرداً ..
تُعطّرين مسائي المُتعب ،
ها أنت تعصفين
من بعيد نغماً يشبه البكاء .
يا فراشة القلب ..
يا مدينة الزهور ،
أين أنتِ ؟
أخبريني عن عينيكِ
كيف الأنهارُ و الجداول ؟
كيف البساتين و الطيور ؟
أراكِ تركضين في الفؤاد
وردة جوريةً بيضاء ..
فتنثرين الضياءَ و الياقوت ،
ثم تقفزين إلى السطور قصيدةً
معطّرةً بالحبور و الشوق ،
لتصل الكلماتُ إلى نهايتها
بينما عيناكِ تستمران بالنشيد .
*******
تعليق