الأُفولُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    الأُفولُ

    الأُفُولُ
    بقلم: أحمد عكاش.

    لَمْ يحملْ معَهُ مِنْ حُطامِ الدُّنيا غيْرَ بابِ دارِهِ الخشَبيّ ومُفْتاحِهِ.
    في مُخيمِ اللُّجوءِ كان البردُ ينهشُ عِظامَهُمْ
    ونُدَفُ الثّلجِ تُنذِرُ بشَرٍّ مُستطيرٍ.
    المِدفأةُ خاويَةٌ تَصفرُ فيها الرّيحُ.
    صارَ البابُ والمفتاحُ إشراقةَ شمسِ الأملِ في حياتِهِ.
    في ليلِ السّمَرِ في الخيمةِ المُجاورةِ
    دارَ الحديثُ بينَهُ وبينَ جارِهِ عنِ (النصْرِوالعَوْدةِ).
    والنّار تبتسمُ وهيَ تلتهمُ حطبَ المدفأةِ.
    لمّا عادَ إلى خيمتِهِ وجدَ المفتاحَ على الأرضِ.
    والبابَ قدِ اختفى.
    انتهت

    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    في زمن الشتات
    يلتهم الحنين خبز الوقت .. ذكريات


    كنت جميلا صادقا ومخيفا أخي أحمد عكاش
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • لمياء كمال
      أديب وكاتب
      • 26-10-2012
      • 270

      #3
      دلالات شتى رفعت القصيرة إلى مستوى الفكرة الشمولية المبيتة في ذهن القاص
      والقفلة جاءت مفتوحة رائعة ,

      بعض الأسطر كانت زائدة ورغم لغتها الجميلة ,
      والمظهر العام وبكامل أطيافه كان ملفتا ودقيقا

      تقديري

      تعليق

      • روينا عاصم
        أديب وكاتب
        • 07-07-2012
        • 240

        #4
        رغم الألم والبعد عن الوطن كان الأمل وحلم العودة للديار
        ولكن حتى الحلم سرقوه وقضوا على الأمل الذى جعله يحتمل شظف العيش والبرد والقسوة .

        قصة مبدعة من قاص ماهر
        تقديرى استاذ أحمد عكاش

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأخ فوزي:
          كان نداء الحنين يُلازمني في البعد، إلى أن عاد الغائب إلى أهله، فلم يخبْ فيهم ظنّه.
          بورك بك أخي فوزي، أرجو أن أكون كما تظنّني ..
          إلا موضوع الخوف، فلستُ ممّن يخاف الآخرون منه، لأنَّ حمامة السلام تبشّر دائماً بالخير..
          أهلاً بإطلالتكم الحبيبة.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            الكاتبة الحسّاسة المرهفة:
            سرّتني كلماتك، ورأيك أصاب كبد الحقيقة،
            لكن ... كنتُ أتمنّى منك أن تحدّدي (الكلام الفضلة) الذي قد تسير القافلة إلى هدفها حتّى لو غاب..
            قد تتفاجئين إذا قلتُ لكِ إنّني قرأت لك أكثر من نصّ فور دخولي هذا الموقع، فكانت مثل (باقة الزهر) التي يُستقبل بها الغائب.
            أشكر لك كلماتك الطيّبة.
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • أحمد عكاش
              أديب وكاتب
              • 29-04-2013
              • 671

              #7
              الأخت الكاتبة :
              روينا عاصم:
              نعم ، فالوطن مأمن المخلوقات وملاذها .. صار مصدراً للموت والخوف والشؤم..
              وتآمر على سلامته العدوّ والصديق، فأين المفرُّ؟.
              سلمت عزيزتي روينا، كم أنا مشتاق إلى حرفِك البهيّ،
              تقبّلي أطيب أمانيّ.
              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
              الشاعر القروي

              تعليق

              يعمل...
              X