الأُفُولُ
بقلم: أحمد عكاش.
لَمْ يحملْ معَهُ مِنْ حُطامِ الدُّنيا غيْرَ بابِ دارِهِ الخشَبيّ ومُفْتاحِهِ.
في مُخيمِ اللُّجوءِ كان البردُ ينهشُ عِظامَهُمْ
ونُدَفُ الثّلجِ تُنذِرُ بشَرٍّ مُستطيرٍ.
المِدفأةُ خاويَةٌ تَصفرُ فيها الرّيحُ.
صارَ البابُ والمفتاحُ إشراقةَ شمسِ الأملِ في حياتِهِ.
في ليلِ السّمَرِ في الخيمةِ المُجاورةِ
دارَ الحديثُ بينَهُ وبينَ جارِهِ عنِ (النصْرِوالعَوْدةِ).
والنّار تبتسمُ وهيَ تلتهمُ حطبَ المدفأةِ.
لمّا عادَ إلى خيمتِهِ وجدَ المفتاحَ على الأرضِ.
والبابَ قدِ اختفى.
انتهت
بقلم: أحمد عكاش.
لَمْ يحملْ معَهُ مِنْ حُطامِ الدُّنيا غيْرَ بابِ دارِهِ الخشَبيّ ومُفْتاحِهِ.
في مُخيمِ اللُّجوءِ كان البردُ ينهشُ عِظامَهُمْ
ونُدَفُ الثّلجِ تُنذِرُ بشَرٍّ مُستطيرٍ.
المِدفأةُ خاويَةٌ تَصفرُ فيها الرّيحُ.
صارَ البابُ والمفتاحُ إشراقةَ شمسِ الأملِ في حياتِهِ.
في ليلِ السّمَرِ في الخيمةِ المُجاورةِ
دارَ الحديثُ بينَهُ وبينَ جارِهِ عنِ (النصْرِوالعَوْدةِ).
والنّار تبتسمُ وهيَ تلتهمُ حطبَ المدفأةِ.
لمّا عادَ إلى خيمتِهِ وجدَ المفتاحَ على الأرضِ.
والبابَ قدِ اختفى.
انتهت
تعليق