ارسمني كي أراك
أراني على قمة جبلٍ في الفضاء السرمدي
أصارع صخرتي المشاغبة
أحفر لها قبرا
والمعول يعاندني
يبتسم هازئا .. كبير الآله
يرمي لي أزميلا وقدّوما
ارسمني كما أراك .. كي أراك
فأجلسك عن يميني
على غفلة من صحوي
نقر الطير الواقف على رأسي قمح عينيّ وقال :
استفق ..
خَالَسَ اليراع قمرك الآفل
دَوزَنْتُ أزميلي على مقاس الوتر
شَقَقْتُ بطن الصخرة
شَعْشَعَتْ ألما
صارت هي الطريدة
وأنا الفخّاخ
أقتفي أثرها في الصعود وفي النزول
وعينايَ متورمتان
من شبق التأمل
ها هن صبايا الحي يمسحن جسده بالطيبِ
وزهرِ البرتقال
لعل الحزنَ يتجوهرُ داخل آدمَ الذي يسكن فيه
لعل كلاما تلذعه الرغبة يسّامق فيه
ربَّ قلب على جمر الغضا تقلبا
لعلّه يصير عشبا أخضرا
وصوته في الصحراء
ظلّ نخلة
أراني على قمة جبلٍ في الفضاء السرمدي
أصارع صخرتي المشاغبة
أحفر لها قبرا
والمعول يعاندني
يبتسم هازئا .. كبير الآله
يرمي لي أزميلا وقدّوما
ارسمني كما أراك .. كي أراك
فأجلسك عن يميني
على غفلة من صحوي
نقر الطير الواقف على رأسي قمح عينيّ وقال :
استفق ..
خَالَسَ اليراع قمرك الآفل
دَوزَنْتُ أزميلي على مقاس الوتر
شَقَقْتُ بطن الصخرة
شَعْشَعَتْ ألما
صارت هي الطريدة
وأنا الفخّاخ
أقتفي أثرها في الصعود وفي النزول
وعينايَ متورمتان
من شبق التأمل
ها هن صبايا الحي يمسحن جسده بالطيبِ
وزهرِ البرتقال
لعل الحزنَ يتجوهرُ داخل آدمَ الذي يسكن فيه
لعل كلاما تلذعه الرغبة يسّامق فيه
ربَّ قلب على جمر الغضا تقلبا
لعلّه يصير عشبا أخضرا
وصوته في الصحراء
ظلّ نخلة
تعليق