حمامة الغفلة:
وَسْطَ الرّياح ِالعاتيَة ْ
وعلى تخوم ِ الهـاويَةْ
ْ
قعدتْ حمامةُ غفلة ٍ
في العشّ تجأرُ داعيَة
ْ
فالثعلبُ المكّارُ يرمُقُها-
بعين ٍ صـاحية ْ
والنمل ُ يزحفُ صوبها
من فرجة ٍ في ناحية ْ
وظلالُ نسر حائم ٍ
من حولها مترائية ْ
قالت أيا ربّاه يا
ربّ السّماءِ العاليةْ
ما من نجاةٍ لي ولكنّي
قصدتكَ داعيةْ
ماشئتَ كانَ فإنْ رحمتَ-
وقلت : كوني ناجية
فلأنفقنََّ العمرَ في
برّ ونفسي راضية
ولأسعينَ إلى المساجد ِ-
ثمّ أبقى ساعيـة
ولأذكرنّك يا إلهي
كلّ دورة ِ ثانية
وتململتْ في العشّ-
ضائقةً به ِ متجافية
وتقلّبتْ وتخبّطتْ
كغريقة ٍ في ساقية
حتّى تدحرجَ بيضُها
فوقَ الصخور ِالعاريَة
وانشقّ عن عفن ٍوعن
نتن ٍ يسلّ العافيةِ
ياويحها قعدتْ بحضن ِ
الموت ِغير ِ مباليَة
من أجل ِ بيض ٍ فاسد ٍ
وخيوط ِ وهم ٍ واهية
وَسْطَ الرّياح ِالعاتيَة ْ
وعلى تخوم ِ الهـاويَةْ
ْ
قعدتْ حمامةُ غفلة ٍ
في العشّ تجأرُ داعيَة
ْ
فالثعلبُ المكّارُ يرمُقُها-
بعين ٍ صـاحية ْ
والنمل ُ يزحفُ صوبها
من فرجة ٍ في ناحية ْ
وظلالُ نسر حائم ٍ
من حولها مترائية ْ
قالت أيا ربّاه يا
ربّ السّماءِ العاليةْ
ما من نجاةٍ لي ولكنّي
قصدتكَ داعيةْ
ماشئتَ كانَ فإنْ رحمتَ-
وقلت : كوني ناجية
فلأنفقنََّ العمرَ في
برّ ونفسي راضية
ولأسعينَ إلى المساجد ِ-
ثمّ أبقى ساعيـة
ولأذكرنّك يا إلهي
كلّ دورة ِ ثانية
وتململتْ في العشّ-
ضائقةً به ِ متجافية
وتقلّبتْ وتخبّطتْ
كغريقة ٍ في ساقية
حتّى تدحرجَ بيضُها
فوقَ الصخور ِالعاريَة
وانشقّ عن عفن ٍوعن
نتن ٍ يسلّ العافيةِ
ياويحها قعدتْ بحضن ِ
الموت ِغير ِ مباليَة
من أجل ِ بيض ٍ فاسد ٍ
وخيوط ِ وهم ٍ واهية
تعليق