بسم الله الرحمن الرحيم
أقول ...
نايف الزهراني
أقول ...
قبلتها و الصبح بين عيونها
........ و الطيب من بين الشريف يرطبُ
و الثغر لاح على الصباح بهمسة
........ فكأنه من بين ضوءٍ يلعبُ
يا حظ ذلك حين دار بدارها
....... و الدار من عمق الديار تتعّبُ
نصب القوام لها المعزة و اللقا
........ ولها من التقدير بيتٌ يكتبُ
بل إنّ بيت البيت ظل مرتبا
...... كالصف حين يضمه المترتبُ
طول القوام طويلة و أصيلة
........ و عذولة حتى الذنوب تعذّبُ
إن تبْت ظلَّ عجازها في حجرتي
....... ويظل بين الزهر حتى يذْنبُ
ألقى التحية مرَّة فلعلها
........ توطي عليَّ الزهر كي تتغلَّبُ
هيهات حين تزيد ذلك مرة
........ فالقلب و الشوق المتيم يقلَّبُ
طبت الصباح وقدْ أ طابت زهرتي
....... و الطير غرد و الحديقة تطْربُ
صوت النسيم أم الهديل مغرد
........ أم أنّ صوت الحب فيك يذبْذَبُ
فلسوف أبقى بين أوتار الهوى
........ و أقبّل الصبح الذي يتنصّبُ
........ و الطيب من بين الشريف يرطبُ
و الثغر لاح على الصباح بهمسة
........ فكأنه من بين ضوءٍ يلعبُ
يا حظ ذلك حين دار بدارها
....... و الدار من عمق الديار تتعّبُ
نصب القوام لها المعزة و اللقا
........ ولها من التقدير بيتٌ يكتبُ
بل إنّ بيت البيت ظل مرتبا
...... كالصف حين يضمه المترتبُ
طول القوام طويلة و أصيلة
........ و عذولة حتى الذنوب تعذّبُ
إن تبْت ظلَّ عجازها في حجرتي
....... ويظل بين الزهر حتى يذْنبُ
ألقى التحية مرَّة فلعلها
........ توطي عليَّ الزهر كي تتغلَّبُ
هيهات حين تزيد ذلك مرة
........ فالقلب و الشوق المتيم يقلَّبُ
طبت الصباح وقدْ أ طابت زهرتي
....... و الطير غرد و الحديقة تطْربُ
صوت النسيم أم الهديل مغرد
........ أم أنّ صوت الحب فيك يذبْذَبُ
فلسوف أبقى بين أوتار الهوى
........ و أقبّل الصبح الذي يتنصّبُ
نايف الزهراني
تعليق