دعوا الورود الطبيعية تتفتح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد المهدي السقال
    مستشار أدبي
    • 07-03-2008
    • 340

    دعوا الورود الطبيعية تتفتح

    إلى متى ستستمر الرقابة على المتخيل في الإبداع الأدبي
    نثرا أو شعرا؟ !!

    بمنطق قل ولا تقل،
    على خلفية فهم شخصي لمنطوق ديني،
    يرتبط بسياقات غير ذات صلة بالكتابة الفنية
    تعبيرا وتصويرا...

    مع التحفظ ضرورةً على ما يكتب،
    بعيدا عن أي انشغال بأدوات الاشتغال،
    ليس فقط،
    وفق حاجات ورهانات ذلك الإبداع،
    بل بما تستلزمه من ضوابط
    تقوم عليها اللغة معجما وتركيبا.

    وكما أدعو بعض أشباه النقاد،
    لرفع أيديهم عن الصورة في التعبير
    مادة وروحا،

    أدعو بعض أشباه الكتاب،
    لنكس أقلامهم
    و عدم الخوض فيما لا يتقنون

    تلفيقا وابتسارا.
    دعوا الورود تتفتح
    قبل الحكم على رائحتها في مهدها،

    وانزعوا عنكم يقين الشك في سوء النوايا،
    ففي النهاية لن يصمد غير الصحيح،
    "{فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض} "
    ولا تكونوا ولن تكونوا
    أكثر ملكية من الملك،

    مهما تظاهرتم
    بأنكم الأوصياء في الأرض بعضكم على بعض،

    في غير الحق
    بالحق الذي فيه أنتم مختلفون.


    " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "
  • وليد سالم
    أديب وكاتب
    • 25-06-2010
    • 1144

    #2
    لا فض فوك أخي الفاضل

    هؤلاء لبسوا ثوبا فضفاضا أضاع ملامحهم واجلسوا انفسهم فس مجالس لا يستحقونها وركبوا مراكب قطع السبيل على كل مبدع بحجة الخطوط الملونه حسب رايهم وحرمان البشرية من حقها في القول وحقها في الاستماع . فهم يغلقون مهاب ريح الفهم والتطور ويغتالون العقول بظلامية بغيضة تسربت الى منتديات الفكر والادب تحت جنح دينهم الذي هم عليه وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا .
    لوا ان ردي اردت به ان يكون مختصرا لماجت بي في الخضم مرادات الفهم الى ابعد من هذا ولكن اخي الكريم لك مني جزيل الشكر والاحترام لفكر ناهض وعقل متين البنيان .
    فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

    تعليق

    • لمياء كمال
      أديب وكاتب
      • 26-10-2012
      • 270

      #3
      .
      .


      موضوع يستحق البحث والحوار ,
      فما زلنا نحكر على الفكر من منطلق يجوز ولا يجوز
      ورغم اتساع الفضاء وانفتاح الحدود "الإفتراضية منها على الأقل "

      الصواب بيّن والفساد موجود ومنذ وجد الإنسان..
      الفرق الأقنعة التي نضعها ونخلعها واهمين أنها تسترنا
      وما سترت إلا الزيف والكذب على الذات

      مرور سريع لأحي الكاتب على الموضوع المهم والجاد
      والذي يحتاج وقفة طويلة صادقة

      على أمل عودة حين يسمح الوقت

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        أخي العزيز الأستاذ محمد المهدي السقال
        تحياتي
        وشكرا لدعوة الإدارة
        للتواصل مع كلمتك المحامية الدفاعية عن الورود الطبيعية
        وترك المتلقين عن الوقوف في وجه تفتحها ولو كان بعيدا عن المألوف تخيلا أو حقيقة
        عزيزي الفاضل :
        أحترم رأيك لكن لا أوافق عليه :
        للأسباب التالية
        1- أولا أي كاتب أو أديب أو صاحب نصٍّ مبدع أو غير مبدع
        بمجرد أن يطلق خياله وقلمه وفكره في كلمات وحروف ــ مهما حملت من مضامينَ وقيم ومباديء دينية أو غير دينية ــ
        فقد أصبح النص ملكَ المتلقين الذين يتابعون كل ما يكتب أو ينشر على المواقع الرقمية أمامهم ، ولهم كامل الحرية
        في التعبير عن آرائهم ــ كما تُرِكتْ الفرصةُ لكاتبهِ ــ بأذواقهم وقيمهم وثقافتهم وبيآتهم الدينية وتمسكهم أو تخليهم عن
        المباديء الراقية المتعارف عليها عندهم ، فهم ليسوا نقادا وإنما متذوقون للأدب المكتوب والمعروض للقراءة .

        2- الرفق دائما واحترام الرأي الآخر قيمة تسمو بالمعلق أو تنحدر به إلى التعصب وإثارة الغضب في النفوس بين الكاتب والمتلقي
        (فما دخل الرفق في شيء إلا زانه ، وما بان عنه إلا شانه )

        وصاحب القلم أولى بالرد عما كتب وقد يكون أحيانا أكثر إحساسا بخطئه أو صوابه ،
        ومن هنا يشكل رده حسب يقينه ودواخله واعتقاداته دون حاجة إلى محام

        3-
        منطق قل ولا تقل،

        على خلفية فهم شخصي لمنطوق ديني،
        التوجيه للصواب المتفق مع الدين لا يعاب على من يلتزم به ، وهو لا يرغم صاحب النص على الالتزام
        (قال الله تعالى: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) سورة البقرة
        4- أما النقاد وأشباه النقاد فيختلفون ؛
        الصِّنْفُ الأول دارسون متعلمون لأصول المدارس النقدية والصياغات اللغوية الصحيحة
        ويستندون في مساهماتهم ــ إنْ دَعَوْتَهم ــ لإبداء رأيهم برابط على البريد الإليكتروني وقالوا مباديء المدرسة النقدية وأسسها التي
        يتناولون النص من خلالها صحة وخطأ أو حسنا ورداءة مستندين إلى المقارنات النقدية بين الموضوعات المتفقة والتي يتميز فيها أديب عن آخر
        ويبنون ولا يهدمون بل يوجهون للصواب ،

        هؤلاء على الكاتب المحترم ألآ يغضب من كلامهم ، بل يتعلم منه ويرقي في كتابته إلى مستوى لا يجعله
        موضع الانتقاد الصحيح

        أما غيرهم من أشباه النقاد كما أشرت في مساهمتك
        فهؤلاء حاقدون عاجزون عن الإتيان بمثل إبداع الأديب أو الكاتب ولذا فهم يثبطونه ويهدمون نصه بلا حجة أو دليل

        وأخيرا
        فإن الرقابة على الأدب ضرورة لضبط مساره وتصحيحه ضمانا لسلامة المجتمع من الفكر الهابط والوجدان الساقط ،
        وليست من باب الوصاية على أحد في غير الحق ، وإنما ليتفتح الورد وتزكو رائحته بالخير والعطر الفوَّاح بالقيم النافعة
        واستفسارك : إلى متى ستستمر ؟
        الرد : مادام هناك أدب وغير أدب وبخاصة مع الحق والدين

        مع خالص تحياتي

        تعليق

        • محمد المهدي السقال
          مستشار أدبي
          • 07-03-2008
          • 340

          #5
          الأستاذ العزيز محمد فهمي يوسف

          صدقا سرني تفاعلك الجاد مع ورقتي،
          وسأزعم أن لا خلاف حول التصور الذي عبرت عنه في تعليقك،
          فقط،
          هناك بعض التحفظ على بعض تفاصيله، والتي تبقى موضوع اختلاف محمود يمكن التداول في شأنه،

          1- أومن بالحق الطبيعي في حرية التفكير والتخيل،
          لكني لا أذهب بعيدا في ذلك الحق بخصوص حرية التعبير والتصوير،
          لسبب بسيط، كون الأول يبقى خاصا يشغل الذهن ضمن تفاعل أفكار ورؤى،
          تتصل أساسا بطبيعة التكوين وخلفية انتماء أو اعتقاد،
          فيما يعتبر الثاني شأنا عاما لمجرد انفلاته بالخطاب إشراكا للآخر فيما يكون موضوع انشغال.

          وكما لا ينطلق التفكير من فراغ، لا ينطلق التلقي من فراغ،
          بحيث يستند كلاهما إلى حمولة تشكل قاعدة التفاعل بينهما في اتجاه ما نحو الاتصال أو نحو الانفصال،
          و يقتضي منطق ذلك التفاعل بمستوييه،
          اعتبار أصل الحق المشترك في تلك الحرية،
          بعيدا عن أية مزايدة تراهن على الإقناع بقوة نقل أو عقل،
          خاصة إذا كانت ضعيفة الحجة أو مبنية على توهم امتلاك سلطة ما للنفي أو الإلغاء أو الإقصاء.
          2- في هذا السياق،
          ورد التساؤل حول القراءة "على خلفية فهم شخصي لمنطوق ديني"،
          حين تدعي الجزم بحكم على الظاهر،
          بينما يكون للمفهوم في النص وبالنص، غير منطوقه المتداول في تأويل أو تفسير.
          3- وقد توخت ورقتي المتواضعة،
          المساهمة في رفع اللبس عن جدل أراه مفتعلا حول مضمون وصيغة النص الإبداعي باللغة،
          حين يكون الباعث عليه استهداف التوجيه من منظور فوقي للفظ والمعنى في الأدب عامة،
          بغير منطق الحسنى واللين في الخطاب،
          لدرجة الشعور بأن ثمة رغبة بالقوة في الحجر على التخيل والتفكير،
          قريبا مما يلفظه العقل والنقل من أساليب التكفير.

          وبالصدق نفسه أستاذي العزيز،
          أقول إني قد أتفهم حساسية البعض إزاء ما يعرض أمامهم من كتابة تختلف أو تخالف أذواقهم،
          لكني لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ "
          الفكر الهابط والوجدان الساقط".
          مع كبير التقدير

          " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد المهدي السقال مشاهدة المشاركة
            الأستاذ العزيز محمد فهمي يوسف

            صدقا سرني تفاعلك الجاد مع ورقتي،
            وسأزعم أن لا خلاف حول التصور الذي عبرت عنه في تعليقك،
            فقط،
            هناك بعض التحفظ على بعض تفاصيله، والتي تبقى موضوع اختلاف محمود يمكن التداول في شأنه،

            1- أومن بالحق الطبيعي في حرية التفكير والتخيل،
            لكني لا أذهب بعيدا في ذلك الحق بخصوص حرية التعبير والتصوير،
            لسبب بسيط، كون الأول يبقى خاصا يشغل الذهن ضمن تفاعل أفكار ورؤى،
            تتصل أساسا بطبيعة التكوين وخلفية انتماء أو اعتقاد،
            فيما يعتبر الثاني شأنا عاما لمجرد انفلاته بالخطاب إشراكا للآخر فيما يكون موضوع انشغال.

            وكما لا ينطلق التفكير من فراغ، لا ينطلق التلقي من فراغ،
            بحيث يستند كلاهما إلى حمولة تشكل قاعدة التفاعل بينهما في اتجاه ما نحو الاتصال أو نحو الانفصال،
            و يقتضي منطق ذلك التفاعل بمستوييه،
            اعتبار أصل الحق المشترك في تلك الحرية،
            بعيدا عن أية مزايدة تراهن على الإقناع بقوة نقل أو عقل،
            خاصة إذا كانت ضعيفة الحجة أو مبنية على توهم امتلاك سلطة ما للنفي أو الإلغاء أو الإقصاء.
            2- في هذا السياق،
            ورد التساؤل حول القراءة "على خلفية فهم شخصي لمنطوق ديني"،
            حين تدعي الجزم بحكم على الظاهر،
            بينما يكون للمفهوم في النص وبالنص، غير منطوقه المتداول في تأويل أو تفسير.
            3- وقد توخت ورقتي المتواضعة،
            المساهمة في رفع اللبس عن جدل أراه مفتعلا حول مضمون وصيغة النص الإبداعي باللغة،
            حين يكون الباعث عليه استهداف التوجيه من منظور فوقي للفظ والمعنى في الأدب عامة،
            بغير منطق الحسنى واللين في الخطاب،
            لدرجة الشعور بأن ثمة رغبة بالقوة في الحجر على التخيل والتفكير،
            قريبا مما يلفظه العقل والنقل من أساليب التكفير.

            وبالصدق نفسه أستاذي العزيز،
            أقول إني قد أتفهم حساسية البعض إزاء ما يعرض أمامهم من كتابة تختلف أو تخالف أذواقهم،
            لكني لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ "
            الفكر الهابط والوجدان الساقط".
            مع كبير التقدير
            عزيزي الفاضل الأستاذ محمد المهدي السقال
            أدام الله سرورك ولا جعل بين المتحاورين خصاما وجدالا عقيما لا قيمة له
            كما أسعدني ردك دون أي تعصب أو انفعال ، وهذا مبدأ أصلي في الحوار الناجح
            1- هناك ارتباط قوي
            بين التفكير والتخيل أو الوجدان في التجربة الشعورية الأدبية الإبداعية وبين التعبير عن تلك المشاعر والأحاسيس والأفكار يضبطها العقل الراجح والأرواح المتسامية بفنها وأدبها التعبيري، وهذا أساس من أسس نجاح الإبداع الأدبي في كل فن ( شعرا أو نثرا ) حتى الموسيقا السمعية أو اللوحة التصويرية حين انطلاقها من باطن الفنان إلى خارجه في التعبير عنها
            هذا يؤمن به كل ناقد محترف وأديب بارع
            فمن يفرق بين هذين الأمرين أراه مختلفا عن تصوري وفكري وتعبيري المتعلق بالتجربة الأدبية الناجحة
            وهذا يوجب على الناقد أو المتلقي الذواقة المثقف
            تنبيه الأديب الناشيء إليه دون مزايدة أو انفصال عن تقديم التجربة الهادفة للتقويم والبناء عنده
            وكما ذكرت في ردي السابق بالرفق واللين
            والرغبة الصادقة في نقل الصواب إليه دون إلزام له بالأخذ به
            لإيمانه بحريته في نقل تفكيره ومشاعره إلى تعبيره

            2- فمن يفكر في رسم خطة إبداعية للخروج عن القانون الوضعي ليقدمها للقاريء موضحا له كيف يسرق بنكا أو يقتل برئيا ، لا ينبغي أن يعفى من توجيه المتلقي المتدين بفطرته إلى تغيير تعبيره أما تفكيره فهو ملك خاص له ، لا يسأل عنه ، وحين تبدو التجربة الأدبية في تعبيرها بالألفاظ المفهومة والمعروفة بدلالاتها اللغوية والمعنوية مخالفة
            لمتعارف عليه ديني أو خلقي يخرج عن مألوف المجتمع ، وإن كانت من الناحية الفنية لأسس الفن المصاغة عليه جديدة ومبتكرة ف
            إن الاعتراض عليها ليس على شخص قائلها ، وإنما على فكرتها ومضمونها معا لمخالفته للدين
            وسؤالك أو استفسارك عن( الفكر الهابط ) يتضح في هذا التعقيب
            فإن الرقابة على الأدب ضرورة لضبط مساره وتصحيحه
            ضمانا لسلامة المجتمع من الفكر الهابط والوجدان الساقط ،
            وليست من باب الوصاية على أحد في غير الحق ، وإنما ليتفتح الورد وتزكو رائحته بالخير والعطر الفوَّاح بالقيم النافعة
            واستفسارك : إلى متى ستستمر ؟
            الرد : مادام هناك أدب وغير أدب وبخاصة مع الحق والدين
            ========
            مع خالص تحياتي ومودتي

            تعليق

            • بوبكر الأوراس
              أديب وكاتب
              • 03-10-2007
              • 760

              #7
              لكني لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ " الفكر الهابط والوجدان الساقط".
              مع كبير التقدير
              تحياتي لقد اخترنا هذا الملتقى حتى نبتعد عن المهترات وعن الكلام الذي يفسد الذوق فالملح إن زاد عن حده أصبح الطعام غير لائق رغم أن الملح يجعل الطعام حلو المذاق كل شئ زاد عن حده إنقلب إلى ضده إن الأدب يهذب الإنسان ويرفعه إلى مقامات عالية ويحسن السلوك ويهذبه ....نحن لسنا نقاد طلبنا فقط أن يكون ملتقى للإبداع حيث نقرأ أدبا يحترم أذواقنا مهما كان مستوانا الثقافي ....لقد رفضت كثير من الملتقيات بسبب أنها ليس لها ضابط يضبطها ....ولكل شئ ضوابط في البيت وفي السيارة وفي الشارع نحترم بعضنا البعض لا نرفع مثلا أصواتنا ولا نزعج الآخر وفي العمارة التي نسكنها نحترم فيها الجيران وفي المدرسة ....لسنا ضد الآدب بل نحن نتعلم منكم الأدب والعلم والثقافة والأخلاق ....تقبلوا تحياتي الجزائر شرقا

              تعليق

              • محمد المهدي السقال
                مستشار أدبي
                • 07-03-2008
                • 340

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
                لكني لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ " الفكر الهابط والوجدان الساقط".
                مع كبير التقدير
                تحياتي لقد اخترنا هذا الملتقى حتى نبتعد عن المهترات وعن الكلام الذي يفسد الذوق فالملح إن زاد عن حده أصبح الطعام غير لائق رغم أن الملح يجعل الطعام حلو المذاق كل شئ زاد عن حده إنقلب إلى ضده إن الأدب يهذب الإنسان ويرفعه إلى مقامات عالية ويحسن السلوك ويهذبه ....نحن لسنا نقاد طلبنا فقط أن يكون ملتقى للإبداع حيث نقرأ أدبا يحترم أذواقنا مهما كان مستوانا الثقافي ....لقد رفضت كثير من الملتقيات بسبب أنها ليس لها ضابط يضبطها ....ولكل شئ ضوابط في البيت وفي السيارة وفي الشارع نحترم بعضنا البعض لا نرفع مثلا أصواتنا ولا نزعج الآخر وفي العمارة التي نسكنها نحترم فيها الجيران وفي المدرسة ....لسنا ضد الآدب بل نحن نتعلم منكم الأدب والعلم والثقافة والأخلاق ....تقبلوا تحياتي الجزائر شرقا
                لكني لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ "الفكر الهابط والوجدان الساقط".
                سأحاول التوقف عند نفي فهمي لما يُتداول تحت عنوان "
                الفكر الهابط والوجدان الساقط"
                من غير تفصيل في صحة وصف الفكر بالهبوط و الوجدان بالسقوط من عدمه،
                لما يحتاجه ذلك من تدقيق في الإسناد،
                بين الموقع والواقع عليه،
                بين الفاعلية والمفعولية في عبارة أخينا الأستاذ محمد فهمي يوسف،
                إلا إذا
                كان القصد تلك الإحالة على بيت الشاعر الحطيئة حين قال:
                دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها........ وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي و هو يتقصد النيل من المهجو بصيغة اسم الفاعل مع وقوع الإطعام و الإكساء عليه. لقد ألفنا الحكم على القائل بعد تناسي المقول،
                استسهالا لانسياب الانتقاد وانسحابا من الاشتغال بالنقد،
                وشتان ما بينهما من انفصال،
                إذ ينطلق الأول من الانفعال توافقا أو تعارضا مع ما يترسب في الوعي والشعور،
                فتجده أقرب إلى الاندفاع المفضي أحيانا إلى التهور في الحكم والتقييم،
                بينما يرتكز الثاني على المعرفة بمؤثثات الثقافة في المجال،
                فتجده أبعد عن المصادرة على مطلوب بغير تدقيق وتمحيص.

                نعم ، لا بد من ضوابط تسند أي فعل أدبي إبداعا ونقدا،
                بل أذهب أبعد،
                زاعما أن لا قيمة لأي إنتاج فكري أو فني يختار اللغة أداة لتعبيره،
                دون مراعاة شروط التناسب مع الفضاء في الزمان والمكان،
                بكل ما تحيل عليه حمولاته في الثقافة و الدين و غيرهما،
                لكن،
                بشرط عدم اتخاذ كل الإحالات مرجعا مقدسا لا يقبل التداول،
                بما يستتبع ذلك من تسلط على الفكر والوجدان،
                يبلغ للأسف عند البعض ما يشاكل الإرهاب بوجه ما.

                في هذا السياق وحده، تأتي دعوتي
                دعوا الورود الطبيعية تتفتح.
                تحياتي

                " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                تعليق

                • حسين يعقوب الحمداني
                  أديب وكاتب
                  • 06-07-2010
                  • 1884

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                  أخي العزيز الأستاذ محمد المهدي السقال
                  تحياتي
                  وشكرا لدعوة الإدارة
                  للتواصل مع كلمتك المحامية الدفاعية عن الورود الطبيعية
                  وترك المتلقين عن الوقوف في وجه تفتحها ولو كان بعيدا عن المألوف تخيلا أو حقيقة
                  عزيزي الفاضل :
                  أحترم رأيك لكن لا أوافق عليه :
                  للأسباب التالية
                  1- أولا أي كاتب أو أديب أو صاحب نصٍّ مبدع أو غير مبدع
                  بمجرد أن يطلق خياله وقلمه وفكره في كلمات وحروف ــ مهما حملت من مضامينَ وقيم ومباديء دينية أو غير دينية ــ
                  فقد أصبح النص ملكَ المتلقين الذين يتابعون كل ما يكتب أو ينشر على المواقع الرقمية أمامهم ، ولهم كامل الحرية
                  في التعبير عن آرائهم ــ كما تُرِكتْ الفرصةُ لكاتبهِ ــ بأذواقهم وقيمهم وثقافتهم وبيآتهم الدينية وتمسكهم أو تخليهم عن
                  المباديء الراقية المتعارف عليها عندهم ، فهم ليسوا نقادا وإنما متذوقون للأدب المكتوب والمعروض للقراءة .

                  2- الرفق دائما واحترام الرأي الآخر قيمة تسمو بالمعلق أو تنحدر به إلى التعصب وإثارة الغضب في النفوس بين الكاتب والمتلقي
                  (فما دخل الرفق في شيء إلا زانه ، وما بان عنه إلا شانه )

                  وصاحب القلم أولى بالرد عما كتب وقد يكون أحيانا أكثر إحساسا بخطئه أو صوابه ،
                  ومن هنا يشكل رده حسب يقينه ودواخله واعتقاداته دون حاجة إلى محام

                  3-
                  منطق قل ولا تقل،

                  على خلفية فهم شخصي لمنطوق ديني،
                  التوجيه للصواب المتفق مع الدين لا يعاب على من يلتزم به ، وهو لا يرغم صاحب النص على الالتزام
                  (قال الله تعالى: وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) سورة البقرة
                  4- أما النقاد وأشباه النقاد فيختلفون ؛
                  الصِّنْفُ الأول دارسون متعلمون لأصول المدارس النقدية والصياغات اللغوية الصحيحة
                  ويستندون في مساهماتهم ــ إنْ دَعَوْتَهم ــ لإبداء رأيهم برابط على البريد الإليكتروني وقالوا مباديء المدرسة النقدية وأسسها التي
                  يتناولون النص من خلالها صحة وخطأ أو حسنا ورداءة مستندين إلى المقارنات النقدية بين الموضوعات المتفقة والتي يتميز فيها أديب عن آخر
                  ويبنون ولا يهدمون بل يوجهون للصواب ،

                  هؤلاء على الكاتب المحترم ألآ يغضب من كلامهم ، بل يتعلم منه ويرقي في كتابته إلى مستوى لا يجعله
                  موضع الانتقاد الصحيح

                  أما غيرهم من أشباه النقاد كما أشرت في مساهمتك
                  فهؤلاء حاقدون عاجزون عن الإتيان بمثل إبداع الأديب أو الكاتب ولذا فهم يثبطونه ويهدمون نصه بلا حجة أو دليل

                  وأخيرا
                  فإن الرقابة على الأدب ضرورة لضبط مساره وتصحيحه ضمانا لسلامة المجتمع من الفكر الهابط والوجدان الساقط ،
                  وليست من باب الوصاية على أحد في غير الحق ، وإنما ليتفتح الورد وتزكو رائحته بالخير والعطر الفوَّاح بالقيم النافعة
                  واستفسارك : إلى متى ستستمر ؟
                  الرد : مادام هناك أدب وغير أدب وبخاصة مع الحق والدين

                  مع خالص تحياتي
                  تحيه طيبه أستاذ محمد فهمي يوسف أقترب كثيرا من ردكم وفكركم الحيّ , مع التحيه الأستاذ محمد المهدي السقال
                  التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 14-06-2015, 21:39.

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد المهدي السقال مشاهدة المشاركة
                    لكني لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ "الفكر الهابط والوجدان الساقط".
                    سأحاول التوقف عند نفي فهمي لما يُتداول تحت عنوان "
                    الفكر الهابط والوجدان الساقط"
                    من غير تفصيل في صحة وصف الفكر بالهبوط و الوجدان بالسقوط من عدمه،
                    لما يحتاجه ذلك من تدقيق في الإسناد،
                    بين الموقع والواقع عليه،
                    بين الفاعلية والمفعولية في عبارة أخينا الأستاذ محمد فهمي يوسف،
                    إلا إذا
                    كان القصد تلك الإحالة على بيت الشاعر الحطيئة حين قال:
                    دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها........ وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي و هو يتقصد النيل من المهجو بصيغة اسم الفاعل مع وقوع الإطعام و الإكساء عليه. لقد ألفنا الحكم على القائل بعد تناسي المقول،
                    استسهالا لانسياب الانتقاد وانسحابا من الاشتغال بالنقد،
                    وشتان ما بينهما من انفصال،
                    إذ ينطلق الأول من الانفعال توافقا أو تعارضا مع ما يترسب في الوعي والشعور،
                    فتجده أقرب إلى الاندفاع المفضي أحيانا إلى التهور في الحكم والتقييم،
                    بينما يرتكز الثاني على المعرفة بمؤثثات الثقافة في المجال،
                    فتجده أبعد عن المصادرة على مطلوب بغير تدقيق وتمحيص.

                    نعم ، لا بد من ضوابط تسند أي فعل أدبي إبداعا ونقدا،
                    بل أذهب أبعد،
                    زاعما أن لا قيمة لأي إنتاج فكري أو فني يختار اللغة أداة لتعبيره،
                    دون مراعاة شروط التناسب مع الفضاء في الزمان والمكان،
                    بكل ما تحيل عليه حمولاته في الثقافة و الدين و غيرهما،
                    لكن،
                    بشرط عدم اتخاذ كل الإحالات مرجعا مقدسا لا يقبل التداول،
                    بما يستتبع ذلك من تسلط على الفكر والوجدان،
                    يبلغ للأسف عند البعض ما يشاكل الإرهاب بوجه ما.

                    في هذا السياق وحده، تأتي دعوتي
                    دعوا الورود الطبيعية تتفتح.
                    تحياتي
                    أكرر في ردي بعض ما قلته في مساهمتي السابقة تأكيدا
                    لما أرجوه من كل من يحاول أن يجامل نصا لمجرد جمال صياغته وموافقته لأسس فنية للقصة القصيرة جدا

                    فمن يفكر في رسم خطة إبداعية للخروج عن القانون الوضعي ليقدمها للقاريء موضحا له كيف يسرق بنكا أو يقتل برئيا ، ( هذا فكر هابط ) لا ينبغي أن يعفى من توجيه المتلقي المتدين بفطرته إلى تغيير تعبيره أما تفكيره فهو ملك خاص له ، لا يسأل عنه ، وحين تبدو التجربة الأدبية في تعبيرها بالألفاظ المفهومة والمعروفة بدلالاتها اللغوية والمعنوية مخالفة
                    لمتعارف عليه ديني أو خلقي يخرج عن مألوف المجتمع
                    ( هذا فكر هابط يؤثر عندما خرج لغيره ) ، وإن كانت من الناحية الفنية لأسس الفن المصاغة عليه جديدة ومبتكرة فإن الاعتراض عليها ليس على شخص قائلها ، وإنما على فكرتها ومضمونها معا لمخالفته للدين
                    أما ( الوجدان الساقط ) فيبدو حين لاينضبط إيقاع المشاعر بقانون العقل والعرف والدين فيخرج مختلطا بتعبيرات مجازية فاضحة تكشف مثيرات شيطانية في نفس المتلقي ، وكأن غيبة الفكر الواعي في متعة الوجدان المنساب
                    قد أخذ عنان التجربة الشعرية أقصد الفنية في العمل الأدبي
                    وهذا كله يصبح بعيدا عن تقييم صاحب التجربة لما له من تقدير واحترام في التعبير عن رأيه ، ويكون العيب في عنصر من عناصر العمل الفني الناجح والمتميز

                    تعليق

                    • محمد المهدي السقال
                      مستشار أدبي
                      • 07-03-2008
                      • 340

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                      أكرر في ردي بعض ما قلته في مساهمتي السابقة تأكيدا
                      لما أرجوه من كل من يحاول أن يجامل نصا لمجرد جمال صياغته وموافقته لأسس فنية للقصة القصيرة جدا

                      فمن يفكر في رسم خطة إبداعية للخروج عن القانون الوضعي ليقدمها للقاريء موضحا له كيف يسرق بنكا أو يقتل برئيا ، ( هذا فكر هابط ) لا ينبغي أن يعفى من توجيه المتلقي المتدين بفطرته إلى تغيير تعبيره أما تفكيره فهو ملك خاص له ، لا يسأل عنه ، وحين تبدو التجربة الأدبية في تعبيرها بالألفاظ المفهومة والمعروفة بدلالاتها اللغوية والمعنوية مخالفة
                      لمتعارف عليه ديني أو خلقي يخرج عن مألوف المجتمع
                      ( هذا فكر هابط يؤثر عندما خرج لغيره ) ، وإن كانت من الناحية الفنية لأسس الفن المصاغة عليه جديدة ومبتكرة فإن الاعتراض عليها ليس على شخص قائلها ، وإنما على فكرتها ومضمونها معا لمخالفته للدين
                      أما ( الوجدان الساقط ) فيبدو حين لاينضبط إيقاع المشاعر بقانون العقل والعرف والدين فيخرج مختلطا بتعبيرات مجازية فاضحة تكشف مثيرات شيطانية في نفس المتلقي ، وكأن غيبة الفكر الواعي في متعة الوجدان المنساب
                      قد أخذ عنان التجربة الشعرية أقصد الفنية في العمل الأدبي
                      وهذا كله يصبح بعيدا عن تقييم صاحب التجربة لما له من تقدير واحترام في التعبير عن رأيه ، ويكون العيب في عنصر من عناصر العمل الفني الناجح والمتميز
                      لا شك أن الرؤية في مستوى الرؤيا،
                      تبقى محكومة بطبيعة النسق الفكري المشكل لهويتها،
                      وقد تتمظهر أحيانا،
                      في أشكال التعبير عنها،
                      أكثر مما تظهر في تناول مستويات تـبـنْـيُـنِـها و آفاق الإقناع بها،
                      انطلاقا مما يؤسس الاقتناع لدى صاحبها،
                      اعتبرت هذا المدخل مناسبا لوصل ما انفصل،
                      بعدما لاحظت اتجاه القراءات نحو التعاطي بمفردات،
                      تمتح من رصيد وجداني،
                      راكمه وعي مؤسس على انتماء أو اعتقاد،
                      دون أن يسنده عمق فكري يشتغل بأدوات التحليل الموضوعية،
                      - بالرغم من توفرها و جلو آثارها نقديا ومهجيا في ثنايا تركيب الخطاب-.
                      وقد عجبت كيف لم تلفِتْ فقرة كاملة متكاملة الانتباه،
                      إلى تصوري البسيط الذي استندت إليه دعوتي في ورقة:

                      " دعوا الورود الطبيعية تتفتح."
                      فقد جاء فيها بوضوح أنه "
                      لا بد من ضوابط تسند أي فعل أدبي إبداعا ونقدا،
                      بل أذهب أبعد،
                      زاعما أن لا قيمة لأي إنتاج فكري أو فني يختار اللغة أداة لتعبيره،
                      دون مراعاة شروط التناسب مع الفضاء في الزمان والمكان،
                      بكل ما تحيل عليه حمولاته في الثقافة و الدين و غيرهما،
                      لكن،
                      بشرط عدم اتخاذ كل الإحالات مرجعا مقدسا لا يقبل التداول،
                      بما يستتبع ذلك من تسلط على الفكر والوجدان،
                      يبلغ للأسف عند البعض ما يشاكل الإرهاب بوجه ما.
                      "
                      و حين أزعم أني
                      " لا أفهم حقيقة ما معنى أن يكون ثمة ما يصطلح عليه بـ
                      "الفكر الهابط والوجدان الساقط".
                      فإني أحيل على مساءلة نفسي،
                      عن الموقف الذي سأجدني فيه،
                      حين أقرأ لناقد أدبي تقيما يقول فيه:
                      " نصٌّ لقيطٌ بِتخيُّل فاجِر"





                      " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                      تعليق

                      • محمد المهدي السقال
                        مستشار أدبي
                        • 07-03-2008
                        • 340

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
                        لا فض فوك أخي الفاضل

                        هؤلاء لبسوا ثوبا فضفاضا أضاع ملامحهم واجلسوا انفسهم فس مجالس لا يستحقونها وركبوا مراكب قطع السبيل على كل مبدع بحجة الخطوط الملونه حسب رايهم وحرمان البشرية من حقها في القول وحقها في الاستماع . فهم يغلقون مهاب ريح الفهم والتطور ويغتالون العقول بظلامية بغيضة تسربت الى منتديات الفكر والادب تحت جنح دينهم الذي هم عليه وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا .
                        لوا ان ردي اردت به ان يكون مختصرا لماجت بي في الخضم مرادات الفهم الى ابعد من هذا ولكن اخي الكريم لك مني جزيل الشكر والاحترام لفكر ناهض وعقل متين البنيان .
                        لم أقفز على التعليق أخي وليد سالم،
                        بل تعمدت التأجيل فيما اعتبرته منسجما مع التصور،
                        رغبة للاستماع جميعا إلى ما سيكون من رأي مختلف أو مخالف،
                        و مع ذلك أعتذر
                        إن كان الأمر غير مقبول ضمن ما يعتبره البعض من أدب التواصل.

                        " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                        تعليق

                        • محمد المهدي السقال
                          مستشار أدبي
                          • 07-03-2008
                          • 340

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة لمياء كمال مشاهدة المشاركة
                          .
                          .


                          موضوع يستحق البحث والحوار ,
                          فما زلنا نحكر على الفكر من منطلق يجوز ولا يجوز
                          ورغم اتساع الفضاء وانفتاح الحدود "الإفتراضية منها على الأقل "

                          الصواب بيّن والفساد موجود ومنذ وجد الإنسان..
                          الفرق الأقنعة التي نضعها ونخلعها واهمين أنها تسترنا
                          وما سترت إلا الزيف والكذب على الذات

                          مرور سريع لأحي الكاتب على الموضوع المهم والجاد
                          والذي يحتاج وقفة طويلة صادقة

                          على أمل عودة حين يسمح الوقت

                          لن أزيد على ما قلته لأخينا وليد سالم مبررا للتجاوز،
                          سوى كوني أعبر بخصوص كتابتك عن موقف مبدئي،
                          آن لنا أن نفكر في حيثياته
                          عند تعاطينا مع الإبداع باللغة
                          ضمن نسقنا الفكري و الثقافي،
                          من منظور شمولي
                          يؤمن بالانضباط لقواعد التلقي،
                          لكنه لا يجعل منها قواعد للضبط بجنح التلبس
                          على غرار محاكم التفتيش.

                          " مُـجَـرَّدُ كَـلاَمِ عَـجُـوزٍ لَـمْ يُـدْرِكْـهُ الْـبُـلُـوغ "

                          تعليق

                          • فاطمة الضويحي
                            أديب وكاتب
                            • 15-12-2011
                            • 456

                            #14
                            قضية حيوية جميلة جمال حد الخيال
                            بورك اليراع وسلم الابداع .
                            ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                            ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                            تعليق

                            يعمل...
                            X