ياغائبا ً
قَد سطَّرَتْ اقلامي منكِ كتابا
يروي النَّوَى وَيُسَهِّدُ الاهدابا
ويُحاكي وجداً والهوى الَّلهابا
وَكَرَىً جرَى شلالَهُ مُنسابا
ويسامرُ الاشجانَ والاوجاعا
ويداعب الاحساس والالبابا
ويلحن المهيار والورقاءا
فيما اذا طال اللقاء غيابا
وبلحنه تشدو به اسماعي
وَتَطيبُ وقعاً والصَّدَى قد ذابا
اذ كمْ يردد بالفضا مشتاقا
اين الحبيب واين عني غابا؟
غابَ الحبيبُ بِفَقدِهِ فُقِدَ الُّلمَى
وبفقدِهِ عَظُمَ البَلاءَ مصابا
اذ ان سهمٌ للفِراقِ دَنَا لنا
واسْترشدَ الاهدافَ حيث اصابا
ارداني قسرا والقضى قد شاءا
ارداني قسراً دون اي جوابا
خَتَمَ القوافي بهجرهِ مُذْ غابا
من فعلِ هِجرِهِ شَوَّه َالاعرابا
اذْ لا اجدْ في البُعْدِ بالاعرابِ
ادنى محلاً فيه اي صوابا
ياغائباً كَحِّل عيوني بنظرةٍ
من طرفِ عينِكِ منظراً خلابا
المهندس مصطفى كبة
قَد سطَّرَتْ اقلامي منكِ كتابا
يروي النَّوَى وَيُسَهِّدُ الاهدابا
ويُحاكي وجداً والهوى الَّلهابا
وَكَرَىً جرَى شلالَهُ مُنسابا
ويسامرُ الاشجانَ والاوجاعا
ويداعب الاحساس والالبابا
ويلحن المهيار والورقاءا
فيما اذا طال اللقاء غيابا
وبلحنه تشدو به اسماعي
وَتَطيبُ وقعاً والصَّدَى قد ذابا
اذ كمْ يردد بالفضا مشتاقا
اين الحبيب واين عني غابا؟
غابَ الحبيبُ بِفَقدِهِ فُقِدَ الُّلمَى
وبفقدِهِ عَظُمَ البَلاءَ مصابا
اذ ان سهمٌ للفِراقِ دَنَا لنا
واسْترشدَ الاهدافَ حيث اصابا
ارداني قسرا والقضى قد شاءا
ارداني قسراً دون اي جوابا
خَتَمَ القوافي بهجرهِ مُذْ غابا
من فعلِ هِجرِهِ شَوَّه َالاعرابا
اذْ لا اجدْ في البُعْدِ بالاعرابِ
ادنى محلاً فيه اي صوابا
ياغائباً كَحِّل عيوني بنظرةٍ
من طرفِ عينِكِ منظراً خلابا
المهندس مصطفى كبة