أسحاري
مِنَ الاسْحَارِ اَقْتَبِسُ سكوني ....وَفِي جَنَبَاتِهَا أُطفي جنوني
وَاَجْتَرُ الاَماني اَماني اَمْسي....أُناجيها بدَمعٍ من عيوني
عَسَى بالصُّبْحِ القاهَا ضياءاً....يَغِطُّ سَنَاهُ أحداقَ الجفونِ
يُكَفكِفُ لي الكرى بيدٍ حنونٍ.....ويجتثُ الُّهادَ من الظنونِ
سهاد الروح من عمق الثنايا ....ثنايا الصمت من أرق الشجونِ
وأنينَ روحٍ في صميم ِ فؤادِها.....أنينٌ طالَ في سحرِ السنونِ
هي الاسحار أشكوها زماني ....لما همٍّ ألوكُ بهِ ودونِ
فيا أسحاري في انات ليلي .....أثيريني بصومعة السكونِ
وزيديني وثيراً ما تشاءِ......بما يحمل هدوؤك من فتونِ
وزيديني من الصمتِ الجَّميل ِ....من الخَفَرِ الَّذي يُرخي شجوني
وَيَا أسحاري كوني رفيقَ ليلي .......وناجيهِ بِنَسمَتِكِ الحنونِ
وقسراً فيه يا اسحاري زيدي ......مناجاة لسمعه كالهتونِ
وقسراً اطربيه بلحنِ نايٍ .....ليطغى في مداه على الجنونِ
بقلمي المهندس مصطفى كبة
مِنَ الاسْحَارِ اَقْتَبِسُ سكوني ....وَفِي جَنَبَاتِهَا أُطفي جنوني
وَاَجْتَرُ الاَماني اَماني اَمْسي....أُناجيها بدَمعٍ من عيوني
عَسَى بالصُّبْحِ القاهَا ضياءاً....يَغِطُّ سَنَاهُ أحداقَ الجفونِ
يُكَفكِفُ لي الكرى بيدٍ حنونٍ.....ويجتثُ الُّهادَ من الظنونِ
سهاد الروح من عمق الثنايا ....ثنايا الصمت من أرق الشجونِ
وأنينَ روحٍ في صميم ِ فؤادِها.....أنينٌ طالَ في سحرِ السنونِ
هي الاسحار أشكوها زماني ....لما همٍّ ألوكُ بهِ ودونِ
فيا أسحاري في انات ليلي .....أثيريني بصومعة السكونِ
وزيديني وثيراً ما تشاءِ......بما يحمل هدوؤك من فتونِ
وزيديني من الصمتِ الجَّميل ِ....من الخَفَرِ الَّذي يُرخي شجوني
وَيَا أسحاري كوني رفيقَ ليلي .......وناجيهِ بِنَسمَتِكِ الحنونِ
وقسراً فيه يا اسحاري زيدي ......مناجاة لسمعه كالهتونِ
وقسراً اطربيه بلحنِ نايٍ .....ليطغى في مداه على الجنونِ
بقلمي المهندس مصطفى كبة
تعليق