تجلسُ في مقهى الذاكرة ِ , فوق َ مقاعد ِ النسيان
بضع ملامح منشطرة بعلاقتها مع نصفها المُغيب
عطشٌ في صدر البيان
أطلبُ العصير الطازج لأشرب ما فاتني من النكهة البرتقالية !
عصارة ٌ لمفردات ٍ خلّفها الركضُ وراء الهارب منّي باتقان ,
تسرقني اللحظة الخالية من وعيها
وأنا أنتعشُ بلحظات ٍ تسرق ُ منّي همي
من صدى الوهم ِ تتجسد ُ كقطعة سكر
لم أطلب القهوة أصلا ً
فكيف يكون المذاق ؟
في مقهى الذاكرة لعبة النرد ِ مفضوحة تفاصيلها
أعي مسبقا ً رقم الحظ ولونه
فرائحة الأبيض تقرع على الباب كعادتها
والخشب ُ ساكنٌ لايقاع الضباب الصامت
يتحدث كثيرا ً وهو يتنفس كرات الثلج المُتزحلقة فوق جمودها
لتسقط َ دائما في اللاشيىء .. سوى سقوطها !
في مقهى الذاكرة
الأحداث ُ تتحقق .. بالقطيعة !
وتأويلها بالكلام الصامت كالنكهة البرتقالية
لها طعم الحضور .. في حضن الغياب !
- اختناق ...
تعليق