هَلْ تُوجَدُ دِيمُقْرَاطِيَّةٌ فِي العَالَمِ حَتَّى يَنْتَقِدُونَنَا؟!
عِنْدَمَا تَصِلُ لِأَمْنِهِمْ يَحْرُقُونَ اليَابِسَ وَالأَخْضَرَ وَلَا يَحْتَرِمُونَ أَوْ يُرَاعَوْنَ أَبْسَطُ حُقُوقِ الإِنْسَانِ!!نَحْنُ المُسْلِمِينَ نَعْرِفُ أَنَّ هَذَا العَالَمَ الَّذِي يَدَّعِي القَيِّمَ المِثْلِيَّ وَالعَدْلُ بِأَنَّهُ لَنْ يَرْضَى عَلَيْنَا مَهْمَا قَدَّمْنَا مِنْ تَنَازُلَاتٍ وَقُرْبَانٍ لَهُمْ وَبِالرَغْمِ مِنْ ذَلِكَ نَدْعَمُهُمْ .اِتَّضَحَ وَبِشَكْلٍ فَاضِحٍ أَنَّ جَمِيعَ المُنَظِّمَاتِ الدُّوَلِيَّةِ مِثْلَ الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ وَحُقُوقِ الإِنْسَانِ اليونسيف كُلُّهَا كُذِّبَ فِي كِذْبٍ وَاِنْكَشَفَ وَجْهُهَا القَبِيحُ وَمَوْقِفُهَا مِنْ المَجَازِرِ بِحَقِّ الشُّعُوبِ العَرَبِيَّةِ..الحَرْبُ حَرْبُ عَقِيدَةٍ شِئْنَا أَمْ أَبَيْنَا حَرْبَ عَلَى الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ فَقَطْ فَهَلْ نَعِي ذَلِكَ أَمْ نَظَلُّ فِي غَفْلَةٍ إِلَى يَوْمٍ يَبْعَثُونَ. الَّذِي يَظُنُّ أَنَّ الحَرْبَ الدَّائِرَةُ اليَوْمَ عَلَى المُسْلِمِينَ هِيَ مِنْ أَجْلِ مِسَاحَةٍ مِنْ الأَرْضِ أَوْ كُتْلَةٍ مِنْ التُّرَابِ أَوْ حَيِّزًا مِنْ الفَضَاءِ فَقَطْ إِنَّمَا يَعِيشُ فِي وَهْمُ كَبِيرٍ